الخبير الإماراتي


الاهتمام بالوضع الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص والعالم الإسلامي والعربي بشكل عام

القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
الإثنين,شباط 18, 2008


كان المجتمع الإماراتي بجميع أطيافه ينتظر الإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد، ولم يكن الحال كما هو في المثل (كل تأخيره فيها خيره)؛ لأن الإشاعات والتكهنات ظهرت قبل الإعلان بفترة، حتى أن بعض وسائل الإعلام دخلت (الخط) لنشر هذه الإشاعات.

المهم أن التشكيل الوزاري الجديد تم الإعلان عنه، وتضمن بعض الوجوه الجديدة التي لم يسمع عنها البعض، وعن جهودها سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، ولكن ثقة المجتمع برؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي التي تجعلهم ينتظرون ماذا سيفعل وزراءنا الجدد ؟ أهو جديد لصالح المجتمع أم جديد يرفضه المجتمع ؟ (ويا خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش).

في حين أن هذا التشكيل تضمن بعض الوجوه الجديدة بمنصب وزير دولة، الأمر الذي جعل البعض يتساءل: ما المقصود بوزير دولة ؟ وما هي مهام هذا الوزير ؟ وما هي صلاحياته ؟ وأنقل إليكم من موقع (مجلس شورى مملكة البحرين) نبذة عن مصطلح وزير الدولة:

"أولا: الأصل التاريخي لاصطلاح وزير دولة:

عرف نظام تعيين وزير دولة في مطلع القرن التاسع عشر في فرنسا مع

   المزيد ...


السبت,شباط 16, 2008


بعد طول توقف عن الكتابة بسبب (المزاج) الذي اتمتع به، حيث أني لا أستطيع الكتابة؛ إلا وأنا في مزاج رائع، وبما أنني اليوم في مزاج رائع، و(رايق) قررت الكتابة.

بكل صراحة كنت محتار في اختيار الموضوع الذي ارغب في مناقشته، ولم يترك كتاب الصحف المحلية والمنتديات موضوعاً إلا وتمت مناقشته بالتفصيل (الممل)، وما أرغب في مناقشته في هذا المقال هو عبارة عن موضوعين مستقلين، ولكن يمكننا دمجهما في موضوع واحد لارتباطهم ببعض من ناحية مدى حاجتنا لقوانين أكثر فعالية، وأكثر إنصافنا لجميع الأطراف.

بما أن للجميع حق إبداء وجهات النظر في نطاق المسموح، والاحترام للآراء الأخرى، ودون اعتداء على حقوق الآخرين، فإن وجهة نظري التي سأطرحها في هذا الموضوع، قد تكونت بعد قراءتي لبعض الأخبار، والتي يكون بعضها جديداً، وبعضها الآخر مر عليها عدة أيام، وعلى حد علمي وإطلاعي؛ فإنني لم أرى أي مناقشة جادة لحل هذه القضايا.

نشرت جريدة "الإمارات اليوم" في عددها رقم 880 والموافق تاريخ 15/2/2008م وفي الصفحة الثامنة من الجريدة خبراً بعنوان: "نقل كفالة 25 عاملاً دون مراجعة الكفيل" حيث تعود تفاصيل القضية إلى قيام شركة أثاث في دبي بالامتناع عن صرف رواتب هؤلاء العمال

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 18, 2007


يعتبر الإمام في الصلاة قائد لابد من إتباعه وفقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمر المصلين بمتابعة الإمام، ولهذا فإن الإمام قائد لمجتمعاتنا، فعلى الجهات المسئولة على المساجد والأئمة بحسن اختيار الأئمة، من خلال إخضاعهم لاختبارات تحديد المستوى، وإدخالهم لدورات لتطوير، وصقل مهاراتهم للتعامل مع المصلين بجميع أصنافهم وألوانهم.

ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فيرى المسلم المحافظ على الصلوات العجب العجاب مما يحدث في المساجد، وخاصة من قبل بعض الأئمة، والمؤذنين، فأحدهم لا يحسن القراءة، ولا الصلاة، ولا حتى الأذان، وتجده يغضب وينتقد الجهة المسئولة عليه إذا لم تقم ترقيته، وهو لا يحفظ من القرآن إلا جزء أو جزأين... والله المستعان.

بما أن الإمام يعتبر قائد، فإن خطيب الجمعة يعتبر قائد وعلى درجة أعلى من الإمام، فجموع المصلين في هذا اليوم المبارك أكثر بكثير من عدد المصلين في الأيام العادية، بل إن المصلين ينظرون إلى الخطيب نظرة احترام، واقتداء، وينتظرون منه ما يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى، ويجنبهم ما لا يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

للأسف أن بعض خطب الجمعة تجعل الإنسان يندم أنه توجه إلى هذا المسجد، إما

   المزيد ...


أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz