لا أستطيع الذهاب إلى هذا المكان
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 13:19 م

أصبحت الشواطئ المفتوحة في الدولة أماكن يصعب علينا الذهاب إليه، لما تتضمنه من مناظر تخدش حياء المسلم، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يتجاوزه لتصبح هذه الشواطئ مخصصة فقط للأجانب، ومن يرغب في مشاهدة هذه المناظر، أما من لا يرغب في الذهاب إلى هذه الأماكن فإنه يضطر للذهاب إلى شواطئ غير مؤهلة، ولا يوجد فيها مراقب ومنقذ لحالة الغرق.
أذكر أني في إحدى المرات اضطرني الشارع بسبب الزحام للدخول إلى الطريق المخصص لإحدى الشواطئ، فندمت أشد الندم على محاولتي للاختصار، وقد لا يصدقني أحد عن كيفية قيادتي للسيارة في تلك اللحظة، حيث كنت أقود السيارة ونظري إلى تجاه البيوت حتى لا أشاهد هذه المناظر.
عندما تمر في تلك المناطق يظن المرء أنه على إحدى الشواطئ الأوربية أو الأمريكية، فلا يغطي أجساد النساء إلا قطعتين صغيرتين من الملابس، وبقية أجزاء الجسم مكشوفة.
وكأن هذه الشواطئ مخصصة للأجانب فقط، ولا يستطيع أي مسلم الذهاب إليها؛ لأن النتيجة في النهاية هو أن يخدش إيمانك، وحياءك، بالإضافة إلى أنك لا تستطيع الذهاب بأسرتك؛ لأنه لا يوجد أي غيور يرضى بأن يشاهد أهله وأبناءه هذه المناظر.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فكم من قضية اغتصاب وقعت في تلك المناطق؛ لأنها أماكن لإثارة الشهوة والغريزة الجنسية، ولم يتوقف الأمر أيضاً على مجرد لبسهم للملابس البحرية على الشواطئ، حيث شاهدت في إحدى المرات عند مركز البستان (روسية) تتمشى في تلك المنطقة بملابس مشابهه لملابس البحر، وفي أي وقت، في وقت الظهيرة، والله من القهر الذي أصابني اتصلت بعمليات شرطة دبي لأقوم بإبلاغهم، ولا أدري ماذا حدث بعد ذلك !!
فهل يتغافل عن هذه الأمور ؟ ألا يستحق أن يقف الجميع ضد مثل هذه التجاوزات بل اعتبرها جريمة في حق المجتمع ؟!
ولا أدري كيف يطلب منا احترام الأجانب والسياح، وهم لا يحترمون قوانين البلد، فضلاً عن العادات والتقاليد، ولا أدعو هنا لمحاربتهم، بل ديننا يدعونا لاحترام الآخرين، ولكن لماذا لا يحترمون خصوصياتنا ؟
تقول إحدى الأخوات في رسالة أرسلتها لي: " اكتب لك وكلى حرقة وألم مما يحدث في الشارقة وبالذات هنا في منطقة الخان إن كنت تعرفها، منطقتنا هادئة وأهلها متماسكون.
ابتلينا في الفترة الأخيرة بالفنادق التي تبنى وسط (الفريج) تخيل أخي أن يكون أمامك فندق وملاصق لبيتك فندق وفى ظهر بيتك فندق وهذه الفنادق تمتلئ بالسياح الروس الذين يقطعون الشارع باتجاه البحر وهم بملابس البحر وتعال انظر إلى بحرنا الوديع كيف نجسوه تخيل أخي أنهم يتعرون تماما في الفترة الصباحية ولا تجد إلا أجسادا حمراء في مناظر مقززة وأوضاع تقشعر منها النفس وتخاف منها من غضب الرحمن اقسم بالله إننا في ضيق لا يعلمه إلا الله تخيل أن مدرسة البنات يبنى خلفها فندقان الآن ألا يكفى سكن العمال المحيط بها ماذا اكتب يا أخي والله أنى اخجل أن اصف لك ما يتناقلة الناس عن المناظر والتصرفات والهنود و البتان الذين يتجمعون وتخيل النتائج واسأل الشرطة كم بيت في الخان وجد صاحبه الشغالة مع عمال الفنادق لقد اشتكينا للبلدية والشرطة ولا مجيب .
بل نجد أن الفنادق تزداد وسط الشعبية بالله عليك هل يوجد في الإمارات شعبية في وسطها فندق فما بالك بأكثر من عشر فنادق والمصيبة أن هذه الفنادق وهى بعيدة نسبيا عن البحر تحتل البحر العام منذ الفجر فتضع المظلات والكراسي وبراد المشروبات لتستقبل السياح وتجعلنا نتفجر قهرا وكمدا وألما كم كنا نذهب في الفجر إلى البحر لنغسل تعب الأيام ونندى وجوهنا ببراءة بحرنا والآن أصبح البحر يزيدنا قهرا وألما أخي أمنتك أن تنقل شكوانا في الساحات وفى البيان وفى كل مكان يصل إليه صوتك فهذا منكر عظيم رضي الله عن من أنكره بارك الله فيك و وفقك …مجموعة من أهالي الخان " أ.هـ
وفي الحقيقة استغربت كثيراً مما تضمنته رسالة الأخت، وخاصة أن إمارة الشارقة صدر فيها قانون الحشمة الذي يلزم الأجانب بارتداء ملابس محتشمة وغير فاضحة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل لا يزال هذا القانون معمول به في الشارقة أم تم إلغاءه أو إيقاف تطبيقه لأسباب كثيرة، ولعل من أهمها أسباب اقتصادية ؟!!
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا إجتماعية | السمات:قضايا إجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 11:06 م
(عندما تمر في تلك المناطق يظن المرء أنه على إحدى الشواطئ الأوربية أو الأمريكية، فلا يغطي أجساد النساء إلا قطعتين صغيرتين من الملابس، وبقية أجزاء الجسم مكشوفة. وكأن هذه الشواطئ مخصصة للأجانب فقط، ولا يستطيع أي مسلم الذهاب إليها؛ لأن النتيجة في النهاية هو أن يخدش إيمانك، وحياءك، بالإضافة إلى أنك لا تستطيع الذهاب بأسرتك؛ لأنه لا يوجد أي غيور يرضى بأن يشاهد أهله وأبناءه هذه المناظر.)
أخي العزيز, ألا تدري انّ لبس قطعتين صغيرتين من الملابس هو للتوفير الاقتصادي!! و لا تستغرب ن تمّ الترويج له قريبا عندنا على هذا الأساس :). امّا بالنسبة الى قولك “ولا يستطيع أي مسلم الذهاب إليها”, فاظن انهم لا يرون الاّ المغاور و الكهوف مكانا صالحا للمسلم و بعد هذا يقولون عنه متخلف و لا حول و لا قوة الا بالله, الله يستر من القادم.
نوفمبر 6th, 2006 at 6 نوفمبر 2006 4:32 م
روى الترمذي بسنده عن عائشة رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ، قلت يا رسول الله : أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا ظهر الخبث )
وروي الترمذي عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده ، ثم لتدعُنَّه فلا يستجاب لكم )
اللهم سلم سلم
نوفمبر 6th, 2006 at 6 نوفمبر 2006 8:54 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى الكريم عندما بدأت هذه الممارسات الغير اخلاقية بداية لم نجد الا القليل من المعترضين وبصورة خجولة وعندما تفاقم الوضع لم نسمع باعتراض جدى الا من القليل وعندى تعليق ولا اقصد ان اقلل من شأن بنات الوطن ولا ادافع عن اهل الفجر فهم في الاول والاخير اهل فسق والعري شئ عادى جدا لكن ماذا عن بنات المسلمين وبنات الوطن اللواتي اصبحن يرتدين ملابس ما يظهر من المفاتن اكثر مما يخفى انظر في المراكز يخجل صاحب اخلاق النظر اليهن ناهيك عن حركات لفت النظر من ضحك ولفت انتباه الشباب منذ فترة شاهدت احدى المواطنات في كامل التبرج و تمازح العامل الهندى على حد قولكم لدرجة لا تمانع ان يلمس يدها وتضحك معه دون ادنى حياء اخى هذا رجل اذا وجد من يفتح له المجال هل سيرفض لا اعتقد هي اين حياؤها غيرها من ممارسات في العمل من التبسط مع زميل العمل بحجة الزمالة والاخوة في العمل لدرجة البعض يغطين وجوهن عند رؤية المواطن وتطيح بالغطاء عند رؤية الوافد سواء العربي او الاجنبى تقولون الحشمة الحشمة وتنادون بها لكن يوم تأتى الواحدة منا منقبة ومحجبة تريد ان تعمل لتعيل اسرتها قلتم لا يوجد شاغر ونريد حسنة المظهر والنقاب والحجاب حاجز لفن الاتيكيت وماذا تقولون عندما نذهب لقضاء حاجة في دائرة ونتمنى ان يسهلوا علينا في المعاملة نحن المحجبات سواء كنا عرب مواطنات او هنديات لا نجد من يكترث لامرنا في حين المتبرجة من اي جنسية كانت لها كامل الولاء والطاعة في تسهيل امورها وحتى الجامعات والمعاهد والله نجد ونري ما يدمى له القلب من قلة الحياء واكثر هذه الاماكن كلية الحاسوب التى تعتبر مركز لقلة الحياء اكثر من مكان لتحصيل العلم وما خفى اعظم.
نوفمبر 6th, 2006 at 6 نوفمبر 2006 10:12 م
حين كنت صغيرا حدثني أبي وقرأت في بعض الكتب والمجلات وسمعت من آخرين أن السويد هي بلد الفساد الأخلاقي الأول في العالم. و اليوم وأنا أكثر اطلاعا وعلما بأغلب بلدان العالم أستطيع أن أؤكد لك أيها الخبير أن الأخلاق السويدية هي الأرقى في العالم. فالمهم أن الإنسان لا يشترى ولا يباع . والأهم أنه يفعل باختياره ما يريد . المرأة ليست عورة وليست سلعة خرساء وليست موضوعا للرجل. إنهما متساويان تماما. والمفروض ـ إذا زعمنا أننا نستلهم تراثنا وديننا ـ أن نتفاعل مع أرقى التجارب ونضيف إليها طبعا . ولكن يبدو أن معظم المسلمين لم يفهموا بعد حديث اللبنة.
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 8:28 م
الاستاذ والأخ الفاضل علي باكير
يا ليت أخي الكريم أن هذه الملابس للتوفير الاقتصادي فقط ، ولكن لأمور أخرى والله المستعان
اشكرك أخي الكريم على مرورك الكريم وإضافتك التعليق الكريم
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 8:30 م
الأخت أم مجاهد
الأحاديث المذكورة في ردكم تتكلم عن واقعنا 100% ولا يستطيع أحد ينكر ذلك ، وأسأل الله أن يصلح الأحوال ويهدي ولاة الأمور ويسخر لهم البطانة الصالحة التي تعينهم على كل خير ويجنبهم بطانة السوء…اللهم آمين
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 8:32 م
الأخت white heart
هنا تكمن المشكلة أن القليل من ينكر المنكر، والقليل من يعترض ، والقليل من يقدم النصيحة.
أما التفرقة في المعاملة بين المحجبة المحتمشة وبين المتبرجة هذا واقع لا مفر منه، وكم القصص حدثت والله المستعان .
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 8:34 م
الأخ عادل القادري
أخي الكريم لم نتحدث في هذا المقال عن العورة وأن المرأة سلعة، بالعكس فالإسلام أعطاها حقوق لم تحصل عليها في أي ديانة من الأديان، ولا أي قانون من القوانين .
ولكن الإسلام أمرها بالاحتشام والتستر، وقد تكون عادات بلدكم تختلف عن عادات بلدنا، ولكن الإسلام واضح للجميع ومسألة الحشمة والحجاب أمر مفروغ منه لأنه من الدين بالضرورة.
وشكراً لك
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 4:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما جناه علي أبي …………….ز
نوفمبر 10th, 2006 at 10 نوفمبر 2006 6:26 م
أرجو أن لا نكون قد وقعنا في تصنيم الدي و تأبيد العادات ، ونقول هذا الذي وجدنا عليه آباؤنا . ويتحول المحرر إلى مقيد. أما المنظومة الحقوقية الإنسانية فهي أوسع بكثير ونحن قادرون على تطويرها لو استلهمنا روح تراثنا وليس قشوره.
نوفمبر 16th, 2006 at 16 نوفمبر 2006 12:34 ص
بسم الله الرحمن الرحيم..
بصراحة الأمر زائد عن حده ولكن كما يقولون ما باليد حيلة
فعلينا الآن البدأ بأنفسنا بإصلاح أنفسنا كما في قوله تعالى:-(( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم))..
وطبعا هذا لا يمنع الإنسان من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على قدر إستطاعته والمحيطين به
بذلك لا ينزل علينا غضب الله لأننا سكتنا ولم ننكر ونقي الذين من حولنا حتى لا تصبح هذه الأمور عادية عندهم ..
وشكرا على هذا الطرح المؤثر ..
نوفمبر 19th, 2006 at 19 نوفمبر 2006 1:50 م
الأخ أحمد بومحمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يصلح الأحوال وأن يوفق ولاة أمورنا لما يحب ويرضى
نوفمبر 19th, 2006 at 19 نوفمبر 2006 1:52 م
الأخ عادل القادري
الكلام واضح … وأحكام الشريعة الإسلامية واضحة … وكلامك مناقض لأحكام الشريعة
نوفمبر 19th, 2006 at 19 نوفمبر 2006 1:53 م
الأخ سيف الإمارات
أهم نقطة قلتها أن البدء بإصلاح النفس .. وبارك الله فيك وجزاك الله خيراً
ولن تتغير الأمور إلا إذا أصلحنا أنفسنا وعودناها على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم