القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

النقاب يسبب الحساسية

كتبهاالخبير الإماراتي ، في 9 نوفمبر 2006 الساعة: 06:59 ص

لعل ارتفاع درجات الحرارة في الفترة الصيفية سبب الحساسية، ولكن هذه الحساسية لم تكن ((للمنقبات))، وإنما أصيب بهذه الحساسية الدول الغربية.
فقد بدأت الدول الغربية بشن هجوم ليس غريب على النقاب والحجاب، ووصفوا الحجاب والنقاب بأوصاف يحاولون من خلالها تنفير الناس من هذا الزي ممن يرتديه.

وربما هذه الحساسية التي أصيب بها الغرب، من النوع المعدي، فقد انتقلت أيضاً لدول عربية، فهاجمت تونس الحجاب بشكل استنكره الجميع، وهذه ليست المرة الأولى لها، فهي دائماً تحارب الدين باسم (العلمانية) وبشكل صريح.

ثم بدأت هذه العدوى تنتقل إلى بعض الشخصيات ليهاجموا الحجاب والنقاب من خلال تصريحاتهم.

وكل ما سبق أمر اعتبره (عادي) و (طبيعي) لأن كل ما يتعلق بالعفة والحشمة، وكل ما يدعونا إليه ديننا الحنيف سيحارب بكل الطرق، فإن لم تنجح طرق ووسائل الغرب، فهناك من هم مدسوسين بين صفوفنا ليكملوا مسيرة الغرب، بل مع تقديمهم كل التسهيلات في هذه الحرب.

أما الأمر المستغرب أن يخرج لنا أحد مواطني الدولة، ويعتبر النقاب دخيلاً على المجتمع، وأنه مهيناً للمرأة، وكل هذا من أجل الثقافة التي يحاول إعداد البحوث العلمية من أجلها.

فقد نشرت جريدة "الإمارات اليوم" في يوم الاثنين الموافق تاريخ 6-11-2006م في صفحة (34) مقالاً للكاتب سالم حميد بعنوان: (الثقافة …فسق وعصيان)، حيث وضح لنا سبب كتابته للمقال بأنه كان يبحث عن أحد يساعده في إعداد البحوث، وتقدمت له إحدى الأخوات، وطلب منها مقابلته في المكتب.

ثم أعادت هذه الأخت الاتصال به لتقول له: بأنها (منقبة)، فقال لها: أنه غير مقتنع بالنقاب، ويعتبره دخيلاً على المجتمع الإماراتي، وأنه مهين للمرأة، ثم قال: بأنه لا يعتبر ذلك مانعاً من قبولها لحاجته لمساعد.

وبعد ذلك سألته في أي مجال ستكون البحوث، فقال: (الثقافة)، فاعتذرت الأخت ن قبول الوظيفة، فتساءل هذا الكاتب عن السبب، فقالت: أن مجال الثقافة يدخل فيه الفن والموسيقى والأفلام وغير ذلك، وهذه أمور من الفسق والعصيان، ولكن الكاتب لا يعتبر هذه الأمور كذلك.

ولا أدري هل النقاب دخيل على المجتمع ؟ أم ما نشاهد من تفسخ وانحلال هو من صميم المجتمع ؟ وكيف يكون النقاب دخيلاً على المجتمع وقد أفتى به جمع كبير من العلماء، فهل هؤلاء العلماء من المتطرفين على حد زعم الكاتب؟

وهل يخلو الفن الذي يبحث عنه الكاتب من مخالفات لأحكام الشريعة أم أنها من الفنون المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ؟

هل حفلات الطرب والغناء من صميم المجتمع الإماراتي ؟

أرجو من الكاتب أن يوضح لنا ما هو الموجود حالياً ويعتبر من صميم المجتمع الإماراتي.

ثم ما علاقة النقاب بالتطرف، ومن هم المتطرفين الذين ادخلوه لمجتمعنا حتى نحذر منهم، وبما أنك تعلم أن هناك متطرفين في الدولة لماذا لا تقوم بالإبلاغ عنهم ؟

من المؤسف أن يكون شخص من مواطني الدول يفكر بهذه الطريقة، ويحاول أن يستهزأ ويثير شريحة كبيرة في المجتمع، ولا يقيم لهم وزناً، ولو سلم أمثال هؤلاء القيادة لرأينا القرارات العجيبة التي يمكن أن لا نراها في الدول الغربية، بل ربما أعداء الدين سيشكرون أمثال هؤلاء على جهودهم في محاربتهم للدين.

الخبير الإماراتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تعليقات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “النقاب يسبب الحساسية”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الكريم.. أشكرك على غيرتك على الحجاب الذي يعتبر جزء من الدين..ومن يهاجمه فقد هاجم الدين..

    ومن المعلوم أن النقاب كان موجودا منذ عصر الصحابيات..وارتداؤه إنما هو اقتداء بهن..(بالصورة القديمة له)..وأنا أتعجب ممن ينتقص النقاب ويهاجمه..ويتغاضى عن صور التقليد الغريبة التي ظهرت بهن فتياتنا اليوم من تقليد للغرب..أم أن هذا ((التقليد))من صميم مجتمعنا الإماراتي المحافظ الذي كانت فيه الفتاة منذ فترة قريبة إن لم تكن منتقبة فهي تغطي وجهها بطرف ((الشيلة ))حياء وحشمة!!

    وأتعجب أكثر أن يأتي كاتب في جريدة باسم الإمارات ليهاجم النقاب ويعتبره تطرفا ،، متجاهلا شريحة كبيرة من المجتمع الإماراتي!! وبعيدا عن شريحة الملتزمين ،فالنقاب صار اليوم عرفا لكثير من العائلات المحافظة وتلزم الفتاة بارتدائه وخاصة بعد الزواج!!..لأنه جاء بديلا عن ((البرقع )) و((الغشوة))..

    وأتساءل هل هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع من المتطرفين!!..

    بل وإن عباءة الرأس كانت من عادات الشعب الإماراتي الأصيل ولازالت بعض أمهاتنا وجداتنا يلبسنه بغطاء الوجه الكامل ((الغشوة))على البرقع القديم!!!

    فمن الدخيل علينا بأفكاره الغريبة!!

    وغطاء الوجه إن لم يكن واجبا وفرضا على المرأة((رغم قناعتي بوجوبه وخاصة في هذا العصر عصر الفتن))،،فإنه فضل وسنة واقتداء بأمهات المسلمين والصحابيات،،

    فهل يكف هؤلاء الناعقون عن التطاول على بعض أركان الدين؟؟

    وهل يا ترى لو كانت الفتاة التي جاءت لتعمل عند الكاتب إياه.. من ذوات الوجوه المصبوغة والرؤوس المائلة كأسنمة البخت..وترى الموسيقى والرقص جزء من الثقافة ..هل يا ترى كان سيفرد لها مقالا كاملا ..وينتقدها ويصف ما ترتديه دخيلا ومخالفا لعادات الشعب الإماراتي…أم أن الحساسية ونزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية تصيب البعض فقط من النقاب،،وتحريم الموسيقى والرقص!!…..مجرد سؤال بريء

    ختاما …أتمنى من الأخ الكريم ((الخبير الإماراتي))نشر مقاله في الصحيفة أو إرساله للبريد الالكتروني للكاتب إياه،، مع الردود…

    لعلنا نكون قد قمنا بواجبنا بالاستنكار.

    أختكم أم مجاهد

  2. مع احترامي للكاتب غلط على شريحة كبيرة من النساء يلبسن النقاب بحريتهن الشخصية ومن غير اجبار او غلط على في اعتقادي على النساء المنقبات من اليمن الى السعودية الى الكويت الى قطر الى عمان الى البحرين الى الامارات (( ومهين للمرأة من وجهة نظري ))

    ثانياً

    البنت المتقدمة لهذه الوظيفة ملتزمة وادرجت النواحي التي تراها هيه من الناحية الشرعية ومن ناحية العادات والتقاليد ومن ناحية انها ابنت قبائل في خانة المحرمات عليها وانا لا الومها كونها تربت على شي وحتى لو هيه متعلمة لاكن صون المراة في حيائها

    ثالثاً

    استهزاء الكاتب سالم حميد واظهار المكالمة التي دارت بينه وبينها بلنص وكانه يلعب على فكرها ونظرتها بكلمة نعم وفيها نوع من التعجب والاسهزاء لانه ليس مقتنع بكلامها

    (( يقول : ” ثم تساءلت السيدة : ” ذكرت بأنك بحاجة إلى باحث ، لكنك لم تحدد في أي مجال ؟ ” . أجبت : ” في المجال الثقافي ” . حينها صمتت السيدة لبرهة ثم قالت : ” في هذه الحالة أعتذر عن عدم قبول الوظيفة ” . فسألتها لماذا ؟ أجابت : ” أوليس الرقص والغناء والموسيقى والمسرح والسينما والرسم والتصوير والنحت والفن وما شابه فسق وفجور وعصيان من عناصر الثقافة ؟

    فأجبت على الفور : ” نعم سيدتي ، العناصر التي ذكرتها من عناصر الثقافة باستثناء الفسق والفجور والعصيان ، لأنني لا أرى أي رابط بينها وبين الثقافة ، وعلى العموم لا أتمنى لك إلا أن يحميك الله من شر ما ابتلاني به ، ألا وهو الثقافة ” . انتهى الاتصال . ))

    رابعاً

    القاء التهمة على البنت وعلى من تتنقب بلتطرف هذه جزاف في حقها وهل من تريد ان تحافظ على عمرها او انها بنت ناس لا يرغبون بان ابنتهم وبموافقتها ان تكشف النقاب صيانتن لها انها متطرفة واهلها متطرفون ونقيض هذه الكلام في نظري عكس النقاب من كلام هذه الكاتب هو التحرر واظهار مفاتن المراة لكي يسميها انها مثقفة ومتعلمة

    خامساً

    ربط الثقافة بلعلم

    (( للأسف الشديد ، الفكر المتطرف لم يُدخل النقاب فقط إلى المجتمع الإماراتي ، بل شوه مفهوم الثقافة لدى تلك الشابة الإماراتية التي على حد زعمها تقول إنها صاحبة خبرة بالبحث العلمي في التقاط ظواهر سلوكية اجتماعية جديرة بالدراسة !

    وكل الخوف بأن تنتقل عدوى التطرف إلى الآخرين من شبان الإمارات وشاباتها .

    سادساً

    رسالة الى الكاتب اتقى الله في كلامك على المنقبات ولا تقارن العلم بلثقافة وارغب بسؤله كونه شخص مثقف وينتقد الاخرين لماذا لا تحترم وجهان نظر الاخرين وسلوكياتهم

    ولا حول ولا قوة الى بالله

    ارباب

    http://www.uaesm.com/vb/showthread.php?p=897435#post897435

  3. الخبير الإماراتي: تم حذف رد الأخ سالم بطلب منه وأرجو أن يقبل اعتذارنا إن أخطأنا في حقه

  4. أنا من المتابعين لعمود الأخ سالم حميد في جريدة الإمارات اليوم

    وأعتقد أن في ردود الإخوة افتراء وبهتان عظيم على الأستاذ سالم حميد، كأن يقال بأنه قد تعدى على الحجاب وأنه استهزأ بالدين وما إلى ذلك..

    غاية ما في المقال المذكور أن الأستاذ قام بسرد قصة واقعية على ما يدعي حول اتصال فتاة تبحث عن العمل في المكان غير المناسب.

    إن كانت هي من الناس الذين يعتقدون بأن التمثيليات المسرحية والأفلام السينمائية الهادفة والموسيقى الكلاسيكية والأغاني الشعبية والرقصات الفولكلورية التي تمثل ثقافات شعوبها، وأن الصور الفوتوغرافية واللوحات التشكيلية والشعر والأدب وما إلى ذلك من المحرمات(!!) فلماذا إذا تتعنى وتتقدم للعمل في تلك المؤسسات وهي تعارض جميع ما ذكر؟

    ولماذا تقحمون السفور والخلاعة والرقص والطرب في الموضوع وأنتم على علم ويقين بأن الأستاذ الكاتب لم يعنهم ولم يدخل تلك المنكرات في دائرة الثقافة؟ كأنها نكاية مقصودة.

    هذا، بالنسبة لشق الثقافة.. أما بالنسبة للحجاب والنقاب (وهما أمران مختلفان)

    أتساءل، هل لأن الكاتب قد ذكر معارضته الشخصية للنقاب في أماكن العمل يعني أنه يدعو إلى التبرج والسفور؟ لا أدري من أين استقيتم هذه الإستنتاجات. الكاتب لم يتطرق إلى هذا الموضوع، ونفي الشيء لا يثبت ما عداه، والعكس صحيح.

    ثم أن الكاتب لم يتعدى على الدين بل ذكر بالحرف الواحد أن الشرع قد كرم المرأة

    والحق يقال، مع الإحترام لآراء جميع العلماء وهم غير معصومون من الخطأ، فإنه من التطرف بل في غاية التطرف اعتبار وجه المرأة عورة، وأن صوتها عورة، وأن كفيها عورة، وأن عينها عورة…! لا أعتقد أن العاقل يرضى أن يساوى كيان المرأة بفرج الرجل، والعياذ بالله. وكأنما المرأة مخلوق درجة عاشرة.

    إنما نحن يا اخوتي مسؤولون وملتزمون بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه الكريم (ص) وقد أجمع الصحابة والتابعون والأئمة وكبار مفسري القرآن كالطبري والقرطبي والسيوطي صاحب الجلالين، وما ذكر من أقوال الصحابة عن رسول الله (ص) في تفسير ابن كثير، أن آية (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) المعني بذلك: الوجه والكفان - وأضاف بعضهم: ما لم يكن وجهها مثيراً للفتنة

    ومن أفتى من العلماء المتأخرين بلزوم النقاب وتحريم اظهار الوجه، لرجحان دليلهم على نقيضه فهم أحرار، إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر.

    قال الله تعالى (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فاتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون)

    وعلى العموم يبدو من الرد الممنسوب إلى الأستاذ الكاتب أنه لا يعارض الغشوة والبرقع لأنها من سمات المجتمع الإماراتي ومما ارتدته الأمهات والجدات،

    ولكنه لا يحبذ ارتداء الأزياء الدارجة في بعض المجتمعات الإسلامية الأخرى فقط لكونها دخيلة على المجتمع الإماراتي، ومن ذلك النقاب الذي دخل إلى مجتمعاتنا في أواخر الثمانينات كما يبدو.. وصار سمة للمتسولات في أغلب الأحيان.

    هدانا الله وإياكم وأزال حجاب الجهل والتعصب عن أعيننا جميعاً.

  5. اشكر الأخت أم مجاهد والأخ ارباب على مروره ومشاركتهم في الموضوع

    واشكر الأخت ميس أبو صلاح على نشر المقال في صفحة الأخبار

  6. الأخ سالم حميد

    أرجو أن تتقبل مني تعليقي على مداخلتك هذه :

    أولاً: هناك تناقض بين ردك هذا، ومقالك السابق، ففي المقال وصفت النقاب بالدخيل وأنه مهين، وأن المتطرفين هم من أدخلوا النقاب إلى مجتمعنا، في حين ردك اعتبرت النقاب من عرف المجتمع السعودي واليمني، فإذا كان من عرف إحدى المجتمعات، فلماذا تصفه بالمهين ؟ وأن المتطرفين هم من أدخلوه إلى مجتمعنا، فهل يعقل عرف المجتمع السعودي واليمني عرف متطرف ؟

    ثانياً: كيف يمكننا فهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين” وهذا يدل على أن غير المحرمة يجوز لها فعل ذلك، إلا أنك تصف النقاب بالمهين وعلامة على التطرف،

    ثالثاً: هناك الكثير من الأمور يمكننا أن نعتبرها مهينة ودخيله على المجتمع، فمثلاً حلق اللحية لم يكن يفعلها أجدادنا، فكانوا يعفون اللحية، فهل نعتبر الآن من يحلقها ويعمل (القفل) وغير ذلك من حركات أمراً دخيلاً على المجتمع.

    رابعاً: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ولكن في المواضيع التي يكون فيها الاختلاف معتبراً.

    وشكراً لك

  7. الأخ philipino

    أولاً: هل يعقل كل من قرأ مقال الأخ سالم حميد وانتقده فهم المقال بالخطأ، وأنت الوحيد من فهم المقال بالشكل الصحيح.

    ثانياً: لم يكن اعتراض الجميع على سرده للقصة، ولكن على اعتبره النقاب مهيناً للمرأة وعلامة على التطرف.

    ثالثاً: الفتاة التي تقدمت للوظيفة لدى سالم حميد لم تكن تعلم في أي مجال ستكون البحوث ، وعندما علمت بذلك اعتذرت منه.

    رابعاً: الكاتب لم يعترض على النقاب في أماكن العمل، ولم يتطرق أحد إلى هذا الموضوع أبداً، ولا أدري بأي طريقة تفهم ، ولعلك تقرأ بالمقلوب، ولهذا فهمت هذا الفهم.

    خامساً: واعتبارك أن من اعتبر وجه المرأة عورة غاية التطرف، فهذا ما لا نوافقك عليه أبداً، بل ننكر على من يفكر بهذه الطريقة الغريبة ، وقد ذكرت في ردي على الأخ سالم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “لا تنتقب المحرمة” مما يدل على جواز لبسها للنقاب إذا لم تكن محرمة، بالإضافة إلى أن الصحابيات كن يسدلن الخمار على وجوههن عندما كان يمر الركبان وهن في حالة الإحرام، فهل يمكنك أن تشرح لنا ذلك ؟

    سادساً: مسألة تغطي الوجه مختلف فيه بين العلماء، ولكنهم اتفقوا جميعاً على وجوبه في زمن الفتنة، فهل تعتقد أننا في زمن فيه الضمائر الحية والتي تخاف الله موجوده ؟ وأكرر أن العلماء المتأخرين الذين أفتوا بالتغطية لهم علماء متقدمون في ذلك وليس هم الوحيدون ، وهناك أيضاً من المذاهب الأربعة من يرى ذلك .

    سابعاً: وصفك للنقاب بأنه سمة للمتسولين في أغلب الأحيان ، فهل يمكن أن نصف المسلمين بالإرهابيين لأن بعض منهم قام بأعمال إرهابية ؟ عمل البعض لفعل مخالف باسم الإسلام لا يعني أن الجميع يفعله، ولا يكون مدعاة لترك الإسلام.

    ثامناً: تحاول في ردك هذا أن تحترم آراء العلماء، وتنقض هذا الاحترام باتهامهم، فكيف تقول أنك تحترم رأي العلماء ثم تقول أن من اعتبر تغطية الوجه واجبه غاية في التطرف ، فما هذا التناقض ؟ فإذا كنت تحترم رأيهم فلا تعتبر قوله غاية في التطرف.

    تاسعاً: لو أن كاتب المقال قال بأنه يأخذ برأي من يقول بكشف الوجه واليدين، لما اعترضنا على كلامه، ولكن يهاجم المنتقبات ويصفه بالإهانة فهذا ما لا نقبله، ولن نسكت عنه.

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ philipino

    أرجو عدم التحدث في أمور الدين من غير علم..

    أولا : ليس العلماء المتأخرين فقط، بل هناك من العلماء المتقدين ..من يرى أن تغطية الوجه واجبة.

    ثانيا: أخي هداك الله كيف تصف من يعتبر تغطية الوجه واجبة غاية في التطرف؟؟أين احترام العلماء!!!

    ثالثا: إذا كنت ترى بعدم وجوب تغطية الوجه، فهذا رأيك ونحترمه،، ولكن ما لا نسمح به هو وصف هذا الأمر تطرفا!!….سبحان الله هل النساء في عصر النبوة كانوا متطرفات؟؟…وهناك أدلة كثيرة على أنهن كن ينتقبن ويخمرن وجوههن!!

    رابعا:الآية التي أوردتها، إنما ((كلمة حق أريد بها باطل))، وللأسف أوردتها في غير مكانها ، ولا أدري كيف استدليت بها هنا..واتهمت الرأي الآخر بها!!!!!!!!!

    وأرجو أن تقرأ رد الأخ الخبير الإماراتي عليك جيدا….وبطريقة صحيحة

    أما الكاتب سالم حميد رغم تناقض الكلام، لكن أحيي اعتذاره، وأقول له أخي الكريم: نحن لم ننتقص شخصك الكريم ، ولو كنت قلت أنك مع الرأي الذي يرى عدم وجوب التغطية ، لقلنا لك : اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، لكن غضبنا كان لانتقاصك ووصفك للنقاب بأنه مهين وتطرف، وهذا لا نقبله لأن النقاب كان موجودا في عصر النبوة..وهناك أدلة صحيحة على ذلك.

    أسأل الله أن يفتح على قلبك

    والشكر للأخ الخبير الإماراتي

  9. شكراً للأخ الكريم (الخبير) والأخت الكريمة (أم مجاهد) على تعليقاتهم الطيبة

    وأرد وأقول بكل ود بأن الأستاذ سالم ليس كما يراد اظهاره للأسف فأنا من قراء عموده (مرافئ) وقد افتقدته هذا اليوم وأرجو أن تكون سحابة صيف عابرة.

    بالنسبة لما قلت أخي الخبير عن شذوذي في الفهم، فاسمح لي أقول بأنك لم تعتمد على أية احصائية لكي تتهمني بقلة الفهم. أنا لا أرى سوى بعض الردود من بعض الإخوة الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، من أصل خمسة عشر ألف شخص قد زار هذه الصفحة.. فمجرد أن هنالك استنكارا هنا وهناك لا يعني أنه لا يوجد من يؤيد!

    ألم أقل من قبل أن ثبوت الشيء لا ينفي ما عداه؟

    وحتى لو كان الإعتراض من مليون شخص، فالله -تعالى- يقول ((وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون))

    ثم أن احترام العلماء واجب، سواء أصابوا أو أخطأوا، وإن كان في كلمة (تطرف) مسبة أو إهانة، فأرجو المعذرة. ولكن رأيي أن كلمة تطرف تنم عن الخروج من المألوف إلى المبالغة في التشديد على شيء لم يشدد الأصل عليه، والأصل أقصد به الشارع -تعالى-. واسمحوا لي أني لم أجامل ولا أحبذ المجاملات.

    وإن لم أكن رجل دين، فذلك لا يعني ألا أعطي مجالاً لعقلي أن يتفكر كما أمرني بذلك ربي.

    إذا قال الله -تعالى- ورسوله (ص) أن تغطية المرأة لوجهها أمر ((واجب)) وليس مستحباً أو اختيارياً لسمعنا وأطعنا، لكن غاية ما في الأمر أنه رأي عالم أو اثنين أو حتى عشرة. وإن كان الإمام مالك -رحمه الله- قد صرح بأن يرمى برأيه عرض الحائط إن خالف رأيه الكتاب والسنة الصحيحة، وهو من هو، فماذا تريدونني أن أقول عن آراء غيره من العلماء؟

    ثم أن هنالك مغالطة أخي الخبير، فقد ذكرت (بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “لا تنتقب المحرمة” مما يدل على جواز لبسها للنقاب إذا لم تكن محرمة) ومن قال أنني منعت أو استنكرت (((جواز))) ذلك؟ إنما أنا استنكرت (((وجــــوب))) لبـــس الـنقـــاب!

    هنالك فرق!

    للمرأة حرية أن تلبس النقاب أو أن تخلعه أو تلبس قناعاً أو لثاماً أو خماراً أو برقعاً أو غشاءً أو ما يحلو لها، ولكن ليس من العدل أن نفرض هذا الأمر بالقوة ونعتبره جزءاً لا يتجزأ من الحجاب، وأن المس بهذا الشيء يعتبر كفراً وتعدياً على الدين و و و…!!!

    ثم ليس من حق الفتاة ولا من الحرية التي ذكرتها أنا أن تصر على لبس النقاب في مكان عمل ورب العمل لا يرضى أو قانون المؤسسة لا يسمح، وأنا أؤيد الأستاذ صاحب المقال.

    فخير لتلك المرأة المتدينة -إن كانت متدينة لهذه الدرجة- أن تعمل في الأماكن التي لا يعمل فيها الرجال، بدل أن تخالطهم.. فإن كان الرجل الموظف لا يرى ملامح وجهها أو عينيها المكحلتين أو يشم رائحة طيبها، فهي ترى وجهه الوسيم وطوله الفارع وعرض منكبيه وجسمه وطريقة مشية وكلامه وتشم عطره، وتكلمه ويكلمها، وربما وقع في قلبها شيء من ذلك فتراوده عن نفسها يوماً…

    أم التدين والاحتشام موجود فقط بين أنسجة النقاب؟

    ولله در الأخ جابر نغموش عندما أمتعنا بتلك الحلقة من (حاير طاير)!

    ختاماً أقول: سير يا بوغنيم سير، سير وقلبي الأسير..

  10. الأخ philipino

    أولاً: المقال لم ينشر هنا فقط، بل نشر في العديد من المنتديات، والمجموعات البريدية، وكانت الردود جميعها ترفض ما طرحه الأخ سالم في مقال، كما أنه وصلتني العديد من الرسائل ترفض وصف النقاب بـ(المهين) و(والتطرف).

    ثانياً: بخصوص عدد الزوار الذي ذكرته فهو عدد زوار المدونة بشكل عام، وليس المقال، وأنا لم أنكر وجود المؤيدين لما طرحه الأخ سالم، وأنا على علم أن هناك مؤيدين، ولكن العبرة كما ذكرت بالدليل المتوافق مع الكتاب والسنة.

    ثالثاً: أخي الكريم لم نطلب منك تعطيل عقلك، بل نريد من الجميع أن يفكروا، ويناقشوا، بل هذا الأمر يعتبر ظاهرة صحيحة، ولا أحب أن أسلم عقلي لغيري، ولكن الله أنعم علي بعقل أفكر فيه، وأعرض المسائل وأقبل ما هو أقرب للصواب.

    رابعاً: أخي الكريم في مقالي لم أتطرق لموضوع وجوب النقاب، وكما ذكرت في إحدى ردودي أن المسألة مختلف فيها بين العلماء، وكل رأي نحترم، ولا ننكر على من يأخذ إحدى الآراء، ولكن ننكر على من يهاجم من أخذ بالرأي الآخر ويصفه بأوصاف غير لائقه، وأكرر أخي الكريم لم نفرض على أحد لبس النقاب ، بل نعتبره فضيلة يستحب فعلها في زمن كثرة فيه الفتن.

    خامساً: بخصوص قصة الفتاة مع الأخ سالم، فالفتاة ذكرت أنها متنقبة حتى تضع الأخ سالم في الصورة، فإن كان يرغب بعملها وهي متنقبة كان بها، وإن لم يرغب بذلك فالأمر راجع له، وهي لم تبدأ في العمل معه من الأساس، كما أن الأخ سالم لم يمانع عملها وهي متنقبة لحاجته، وعدم توفر البديل في تلك اللحظة (على حسب ما ورد في مقاله).

    سادساً: أخي الكريم أنا لا أنكر من تقوله بأن هناك من المنتقبات من يستغل هذا الغطاء لفعل ما لا يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يرضاه الإنسان العاقل، ولكن هذا لا يعني أن نوجه اتهامات للآخرين.

    وشكراً لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz