ماذا وراء انسحاب القائد العام ؟
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 24 نوفمبر 2006 الساعة: 20:03 م

فرح الكثير من أفراد المجتمع الإماراتي سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين عندما أعلن القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان عن نيته للترشح في انتخابات المجلس الوطني، ومن خلال لقائي ببعض الناخبين كانت آرائهم متشابهه حول تصويتهم للقائد العام لشرطة دبي، ويرجع ذلك لما بذله هذا الإنسان من جهود وطنية ملحوظة في المجتمع.
ولم تكن هذه الجهود مقتصرة فقط على الجانب الأمني نظراً لمنصبة، بل تجاوزت هذه الجهود لتصبح جهود أمنية ، واجتماعية تنصب في مصلحة الوطن، وكانت وجهات نظر بعض الناخبين الذين قابلتهم كانت تدور حول قلة المسئولين الكبار الذين لهم بصمات مؤثرة في المجتمع الإماراتي.
ولكن القائد العام لشرطة دبي عدل عن نيته السابقه، ليعلن عن انسحابه عن الترشيح في الانتخابات، بسبب أن القانون يطلب شهادة حسن سيرة وسلوك من كل مرشح للانتخابات، وكان ضاحي خلفان يرى أن عمله في السلك الأمني لمدة 37 عاماً ستشفع له من هذا الطلب.
كما أن هذا الخبر لم يمر مرور الكرام كأي خبر ينشر في وسائل الإعلام، حيث كانت هناك ردود فعل غاضبه لبعض القراء حول انسحاب القائد العام، وبعضها مؤيده له، فالفريق الغاضب من فعل القائد العام تدور آرائهم حول أن ضاحي خلفان يمثل القانون، فعليه أن يلتزم بالقانون إذا كان يشترط على المرشح إحضار شهادة حسن سيرة وسلوك، أما الفريق المؤيد لانسحاب القائد العام فيعتبر أن مثل هذا الشرط إهانه لشخص خدم في السلك الأمني سنين طويلة، بالإضافة إلى أن شهادة حسن سيرة وسلوك تصدر من نفس الجهة التي هو مسئول عليها.
وفي الحقيقة كان رد الدكتور أنور قرقاش - وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني والذي يرأس اللجنة الوطنية للانتخابات -واضحاً حول انسحاب ضاحي خلفان ، حيث قال: "نحن هنا لا نفصل انتخابات على المقاييس الشخصية, بل نفصل لتجربة مؤسسية واضحة".
بعد انسحاب القائد العام لشرطة دبي ، والذي كان يتوقع الكثير أن يفوز ضاحي خلفان في الانتخابات إذا رشح نفسه فيها، فالسؤال الذي يطرح نفسه حول هذا الخبر: إلى من ستكون وجهة الناخبين للتصويت ؟
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا سياسية | السمات:قضايا سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 25th, 2006 at 25 نوفمبر 2006 8:48 م
اشكرك على هذى المقاله الحلو
انا اقوله هو رجل شرطه يعني ما في احد فوق القانون و اللوائح لو هو رافض انه يكون عند شهاده حسن سيره وسلوك هذا الشىء راجعله الصراحه
ولو حتى كان يشتغل في الشرطه 37 سنه هذا مش كافي لانه الواحد ما يحكم على الشخص من خلال عمله ومظهره
مع خالص احترامي وتقديري،،
نوفمبر 27th, 2006 at 27 نوفمبر 2006 10:53 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضاحي خلفان يعرفه الكثير من الناس, ويعرفون من هو هذا الرجل , حقيقة لا أثني عليه فالكثير يعلم ما قدمه هذا الرجل للرقي بمستوى شرطة دبي ووصولها إلى هذا المستوى الرفيع والعالي من الكفاءة وجعل منها من أفضل الشرطة في العالم أمنياً وتعاملاً .
ولكن هل يجب عليه التزام بالقوانين واللوائح التي تدار بها بقية المؤسسات .. , أنا من رأيي أنه كان لا بد منه أن يحسب لهذه الخطوة الف حساب, إذ انه الرجل الأول الذي وكلت إليه الدولة بتطبيق القوانين والأنظمة , فكيف به يريد استثناءا ً من هذه اللوائح والتي وكلتها الدولة لأناس آخرين يضعون ما هو مناسب من شروط .
هل أخذته الحمية ….. ام أنه نظر إلى الأمر بمنظار ضيق ووجد نفسه ونسي بقية المواطنين الذين علقوا آمالهم عليه ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 11:42 ص
أختي الكريمة شموخ
لا شكر على واجب …
القائد العام له وجهة نظره، ونحن نحترمها، رغم اختلافنا معه، لأن الهدف من الترشيخ في الانتخابات هو إيصال الحقوق لأهلها، ووضع أصحاب القرار أمام الصورة الحقيقية، فإذا كان المرشح هدفه الحقيقي ما سبق، فلن يجعل أي عائق يوضع أمامه سبباً لانسحابه.
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 11:47 ص
الأخ أحمد بومحمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سأضيف تعليق كتبه في إحدى المنتديات حول هذا الحدث:
لا شك أن المجلس خسر خسارة كبيرة لانسحاب القائد العام، وبكل صراحة لم أرى من المسئولين الكبار مثل غيرة القائد العام على الوطن وحماية المجتمع، فبعض المسئولين لا هم لهم إلا أنفسهم والجهة التي يعملون فيها ، ولا نرى لهم أي مشاركات فعالة في المجتمع ، وعلى العكس تماماً القائد العام الذي تجد له مساهمات ومشاركات فعالة في المجتمع سواء كان ذلك في المجالس أو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية .
ومن حق القائد العام أن ينسحب وفقاً لوجهة نظره ، ولكن ما هو الهدف الحقيقي لكل مرشح من ترشيح نفسه للانتخابات في المجلس الوطني ؟
أليس الهدف الحقيقي من الدخول هو: هو رفع راية الدولة، وحماية المجتمع، وإيصال مطالب الشعب للحكومة، وتوضيح الصورة والوضع الحقيقي لأصحاب القرار ..الخ ؟!
إذا كانت هذه الأهداف هي التي جعلت البعض يرشح نفسه، فلماذا أجعل سبباً مثل (شهادة حسن السيرة والسلوك) عائقاً أمام تحقيق هذه الأهداف .
والقائد العام يعلم أن بعض من رشح نفسه له أهداف خاصة، ولن يهمه الشعب والمجتمع، فلماذا نترك لهم المجال ؟
أما بخصوص عدم طلب شهادة حسن سيرة وسلوك لمن يتم تعيينهم من قبل الحكام، فاعتقد أن هذه المعلومات غير دقيقة، وخاصة أن الجميع يعلم أن الأسماء سيتم تدقيقها أكثر من مرة سواء كانوا من المرشحين أو المعينين.
بالإضافة إلى أن التجربة الإماراتية جديدة، فمن المتوقع وجود أخطاء، فبدلاً من الانتقاد لمجرد الانتقاد، فلابد من تكاتف المجتمع مع الحكومة والجهات المختصة لنجاح المشروع، وقانون الانتخابات حتى الآن لم يصدر وهو قيد الدراسة ومن المتوقع أنه سيعالج الكثير من الأخطاء.
الخبير الإماراتي