تحذير أم تهديد إيراني لدولة الإمارات
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 28 نوفمبر 2006 الساعة: 11:10 ص

أعجبتني كلمة صحيفة الخليج الإماراتية في عدد الأمس الموافق تاريخ 27/11/2006م ، والتي عنونته بـ (الحوار المسكوت عنه إيرانياً)، حيث جاء في مطلع الكلمة:
"مشكلة عرب الخليج مع طهران أن سياستها الخارجية تتطلع إلى (حوار) مع كل الأطراف في الدنيا، لكنها لا تفتح للحوار والثقة باباً واحداً مع جيرانها عرب الخليج".
الوصف السابق واقعي جداً لجمهورية إيران، حيث حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، المسئولين في دولة الإمارات من أن يجعلوا من بلادهم مركزاً للنشاطات الأمريكية المعادية للجمهورية الإسلامية.
أي جرأة لدى إيران لتخاطب دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا الأسلوب من خلال وسائل الإعلام، دون اللجوء إلى الوسائل والطرق المعروفة بين الدول.
ألا تستحي إيران من مخاطبة الإمارات بهذا الأسلوب ، رغم احتلالها للجزر الإماراتية الثلاثة، ومحاولة الإمارات بطرق السليمة من خلال المجتمع الدولي استعادة هذه الجزر دون الدخول في حروب طاحنه يتحمل تبعاتها شعوب لا علاقة لهم بسياسة الدول.
لماذا تقوم إيران بتحذير دولة الإمارات من تحويل أراضيها لأنشطة أمريكية ضد إيران من خلال وسائل الإعلام ؟ وهل هي محاولة لخلق ضغوط سياسية على دولة الإمارات ودول الخليج العربي ؟
وهل يمكن أن يكون هذا التحذير رسالة لأتباعهم المتواجدين في المنطقة ؟
وهل يمكننا الرابط بين هذا التحذير، والتهديدات التي صدرت من قبل إحدى الجماعات الإيرانية بشن هجمات انتحارية في الدول الخليجية المجاورة لإيران والموالية للولايات المتحدة إذا استخدمت الولايات المتحدة قواعدها لمهاجمة الجمهورية الإسلامية.
رغم أن هذا الجماعة تدعي أنها مستقلة ، ولا تتبع الحكومة الإيرانية، ولكن هذا الإدعاء لا يصدقه أحد، وخاصة أن من المعروف عن إيران قيامها بتدريب العديد من المليشيات ، ودعمها مالياً وعسكرياً.
أي حوار يطلبه بعض المحللين السياسيين بين إيران ودول الخليج العربي، وهي لم تحترم هذه الدول من الأساس، بداية في احتلال الجزر الإماراتية، ومهاجمة قوارب الصيد التابعة لدول الخليج، ومحاولة التجسس على هذه الدول !!
ومن المؤسف عدم تطرق صحفنا المحلية لهذا الخبر بالتحليل أو على الأقل بالدفاع عن دولتنا الحبيبة من خلال الكلمة، وليست المسألة الخوف من إثارة البلبلة في المجتمع، لأن الخبر سيعرفه الجميع سواء كان ذلك من خلال وسائل الإعلام المحلي أو العالمي، وهذه وجهة نظري في الموضوع، واحترم وجهات نظر الآخرين.
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا سياسية | السمات:قضايا سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 29th, 2006 at 29 نوفمبر 2006 5:18 ص
يصفق الكثير من الجهلة للسياسات الايرانية الى ان يروا ما يكرهون منها و لكن بعد فوات الاوان. و السلام
نوفمبر 29th, 2006 at 29 نوفمبر 2006 4:54 م
الواحد يقشعر جسمه لم يسمع عن الحروب
الله يحفظ بلادنا يا رب العالمين
نوفمبر 29th, 2006 at 29 نوفمبر 2006 11:36 م
الجزر الإماراتية سترجع حتما إلى الإمارات الشقيقة، أما الأهم الآن فهو تفادي كل ما يمكن أن يزيد من توتير المنطقة الذي لن يفيد إلا طرف واحد معروف بطبيعة الحال. ولن نتركه يطمعنا بما أطمع به أجدادنا ذات سايكس بيكو: تحالفوا معي وسأعطيكم كل شيء ولم نأخذ شيئا… إلا الاحتلال ومزيد التقسيم والفرقة .
وقد عودنا الإماراتيون أنهم الأكثر حكمة وبعد نظر في الخليج العربي.
مع التقدير والاحترام.
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 11:57 ص
الاستاذ والأخ علي حسين باكير
هذه المشكلة أن هناك من يصفق للسياسات الإيرانية … ولكن أمثال هؤلاء آرائهم تتحرك مع مصالحهم فقط ..
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 11:58 ص
الأخت شموخ
شئ أكيد أن أجسامنا تقشعر من سماع كلمة الحروب …
والله يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين أجمعين
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 12:00 م
الأخ عادل القادري
بإذن الله ستعود الجزر الإماراتية وأنا معك في كل كلمة في أهمية تفادي دخول المنطقة في أمور تزيد من توترها الحالي…
ونحن نثق بحكمة حكامنا في إدارة سياسة الدولة الخارجية …وأسأل الله أن يحفظهم ويكون في عونهم ويسخر لهم الأمور
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 2:50 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لإيران مطامع كبيرة ولم تكن هذه المطامع وليدة الساعة بل هي قديمة بقدم دولة فرس المجوس ….. ومنذ سقوط الدولة الشاهنشاهية وخروج الجمهورية المزعومة الإيرانية وحكومة الآيات منذ عهد الخميني وهم يترصدون بالخليج كله لا بعضه وهذه الخطة يعتبرونها عقيدة عنهدهم …. حيث أن لهم في كل دولة جواسيس وموالين لهم ينتظرون الضوء الأخضر …. للضربة الكبرى وهذا الخطر تدركه جل الدول الخليجية .
وهم الآن يمشون ضمن خطة كانت وقد أعدت لخمسين سنة ولكن بهلاك الخميني طال عمر هذه الخطة ….. وقد فضح خطتهم الشيخ عبدالرحيم البلوشي والمعروف بأبي منتصر في كتاب يسمى (( الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران )) .
والتدريبات الأخيرة كانت بمثابة إستعراض العضلات والقوة التي تملكها إيران لتخويف جيرانها . قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
وكما أسلفت أخي الكريم في مقالتك عن الجماعات والمليشيات فهي حقيقة لا خيال وهم الآن يعتبرون من الخلايا النائمة …. وللأسف منهم من هو الآن في مناصب حساسة في بعض الدول. ويظهرن ولاءهم للحكام وللدولة وفي الحقيقة هم يضمرون لهم وللدولة الشر يخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ
ولا ننسى الدور الرئيسي التي تلعبه إيران في العراق الآن .
وأعقب على ما كتبه الأخ الفاضل علي حسن باكير بأن الذين يصفقون لا يصفقون عن جهل ولكن هم يعلمون ماذا يفعلون
الله يحفظ دولتنا ودول المسلمين من كل شر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 11:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت الكتاب المسمى بـ((الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران )) ، وهالني ما وجدت فيه ، وقرأت موضوعاً لأحد الإخوة عن منظمة أو مجموعة موجودة في الخليج أحد رؤوسها في دبي لها أهداف وخطط في دول الخليج.
والخوف كل الخوف من هذه التي سماها أخونا بالخلايا النائمة التي ولاؤها لإيران،، ولكن أعتقد الكثير منهم تربى في ظل الوالد زايد فأصبح ولائه لبلاده التي ولد ونشأ فيها لا التي يرجع أصله إليها إلا إذا كانت المسألة مسألة عقيدة راسخة ، كما يحدث في العراق الآن..
أسأل الله أن يحفظ بلادنا من شر الأشرار وكيد الكائدين..ويمفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:19 ص
الأخ أحمد بومحمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مثل ما قلت أخي الكريم أن مطامع إيران في الخليج منذ القدم ، والجواسيس والموالين هم الخلايا النائم في الدول الأخرى ، وهم يتحركون وفقاً لخطط مدروسة بشكل ممتاز، ويستغلون الأحداث والمواقف لتنفيذ خططهم.
ومشكلة الخلايا النائمة كما ذكرت أخي الكريم أنهم وصلوا لمناصب حساسة ، وللأسف أنهم أعطوا الثقة وللأسف أن البعض لا يتعلم من التاريخ .
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:21 ص
الأخت أم مجاهد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أتمنى أختي الكريم أن تذكري لي أسم المنظمة المتواجده في الخليج وأحد رؤوسها في دبي، وكذلك رابط المقال.
ولا تنخدعي بهم، فولائهم لإيران، وخير دليل حاولي أن تدخلي بيوتهم أو محلاتهم لتعرفي ما هي الصور المعلقة .