ننتظر الجواب ..حول فضيحة حزب الله
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 30 نوفمبر 2006 الساعة: 12:49 م

خلال الحرب بين حزب الله وإسرائيل، كتبت عدة مقالات عن الوضع اللبناني، والحرب الدائرة هناك، وكانت وجهة نظري تتفق مع بعض الكتاب؛ إلا أنها كانت تختلف مع آراء الكثيرين.
ولم يكن الفريق المخالف لوجهة النظر هذه يقف عند آداب الحوار والمناقشة، بل وضع هذه الآداب على الأرفف، ليوجه أصابع الاتهام لكل من يخالفه في وجهة النظر.
فتارة يصفون وجهة النظر المخالفة بالفكر الاستعماري، وتارة أخرى يتهمون الرأي المخالف بالوقوف مع إسرائيل، وأهون هذه الأوصاف عندما يصفون عقول أصحاب الرأي المخالف بعدم النضوج.
رغم الاختلاف بين آراء الفريقين، إلا أن المسألة لم تصل إلى حد الاختلاف في أمر معلوم من الدين بالضرورة؛ إلا أن الفريق الذي خالفنا في وجهة النظر، حوَّل المسألة إلى أكبر من ذلك، مع أننا لم نتهم الآخرين بما اتهمونا به.
و لم يصدقنا أحد عندما تحدثنا عن خطورة حزب الله في المنطقة، وأن للحزب أهدافاً غير التي يظهرها، وشعارات الدفاع عن الوطن ما هي إلا شعارات لكسب التأييد، وخداع المتعاطفين.
وأثناء الحرب قلنا أن الحزب يسعى لتحقيق أهداف الجمهورية الإيرانية، وكنا نطالب بعدم نسيان ما يفعله الشيعة بأهل السنة في العراق، وللأسف أن البعض كان يقول بأن حزب الله يختلفون عن شيعة العراق، ولا مجال لمقارنة الوضع في العراق بالوضع في لبنان.
إلا أن الأيام أتت بما لم يتوقعه الفريق الذي كان يقف في صف حزب الله، والذي كان يدافع عن حزب الله، بما لم يفعله أتباع هذا الحزب، فما نشرته وسائل الإعلام منذ أيام عن قيام حزب الله بـ "تدريب أعضاء بجيش المهدي الميليشيا الشيعية التي يتزعمها مقتدى الصدر بالعراق، وأن أن ما بين ألف مقاتل وألفين من جيش المهدي ومليشيات شيعية أخرى تلقوا تدريباً على يد حزب الله في لبنان".
ولم يقف الأمر عند هذا حد التدريب في لبنان، بل إن "عدداً صغيراً من عناصر حزب الله زاروا العراق أيضاً للمساعدة في التدريب.
فهل بعد هذا الخبر سيقوم المؤيدين لحزب الله بتغيير وجهة نظرهم ؟
وأنقل لكم بعض الفقرات التي أعجبتني من مقال الأخ جمال سلطان (حزب الله والملف العراقي) والمنشور في موقع "مجلة العصر" بتاريخ 28/11/2006م:
"أرجو من الذين يتحدثون عن المقاومة في لبنان أن يتوقفوا عن رهن موقف المقاومة بحزب الله، وحصر فضيلة القدرة على المقاومة في هذا التنظيم وحده، وكأنه إذا ذهب حزب الله ـ مثلا ـ فإن لبنان سيصبح دولة محتلة من الكيان الغاصب في فلسطين، أو كأنه قد انعدم الرجال في لبنان من أي الطوائف إلا من رجال حزب الله".
"فالمسألة ليست مجرد طلقات توجه إلى الصهاينة، ليست مجرد مقاومة، وإنما "مشروع سياسي" محسوب بدقة خسائره ومكاسبه، وهو "البزنس" السياسي الذي يحاول حزب الله استثماره اليوم في لبنان بطلب "كوتة" جديدة في مجلس الوزراء، تسمح له بأن يعطل أي قانون أو إجراء لا يوافق عليه حتى لو اجتمع عليه لبنان كله، وهو ما يسميه باسم ظريف لطيف "الثلث الضامن"، كما يريد توظيفه في حماية حلفائه وحبله السري في سوريا من المحكمة الدولية، وهو يوظفه اليوم في دعم حلفائه الإيرانيين والطائفيين في العراق".
مقالات سابقة:
بين السنة وحزب الله … من يطعن الآخر من الخلف
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا سياسية | السمات:قضايا سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 1st, 2006 at 1 ديسمبر 2006 9:25 م
أنا معك ومثلك
أتمنى أن أسمع الرأي المقابل
المشكلة أنهم لا يتكلمون في الغالب
عندما يفتضح تحيزهم الغير عادل
وإندفاعهم خلف عواطفهم فقط
دون إعمال العقل على المدى المنظور
يعني قصور في إتساع الرؤية
والله اعلم.. وفقك الله وأعانك..
دمت وسلمت
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 8:40 م
مقال جميل من قلم مبدع لاكني اخالف في هذه الكلام الذي قلته ليس بخصوص حزب الله وما هيه نواياه لاكن من استيضاحك بخبر نشر من قبل القوات الامريكية عن تدريب حزب الله لمليشيات الصدر وهل يا اخي العزيز تناسينا قبل مدة ماذا كانت امريكا تعلق به على العراق من سلاح نووي الى انه سوف يفجر الخليج بكبره بلمفاعلات النووية او الصواريخ النووية ولقد كنا نحن كبش الفداء من سحب لاموالنا وابتزازنا بين الحين والحين بلعراق وهاذا الذي جنيناه من اسقاط نظام صدام بروز التكتل الشيعي في المنطقة وتوقية شوكته لاكن هل سأل احد منا نحن الخليجين او اخواننا العرب اين هيه الاتهامات الي ادت الى حصار العراق لمدة 13 سنة كلها كذب في كذب اذاً عزيزي لا تعلق امالك على الاخبار الامريكية لانه ملفقة 90% والغرض منها الضحك علينا نحن المسالمون اما حزب الله احي فيه قوته قوة ايران ودعمها لحزب الله ودعمها لاحزاب المعارضة البحرينية الشيعية وفوزها 16 مقعد في البرلمان البحريني لاننا نحن من كسر شوكة انفسنا فهنئيأن لما جنينا
ارباب
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 2:01 ص
الأخ العزيز الخبير, تحية لك و بعد
للأسف جزء كبير من العرب ينساق خلف عواطفه و المصيبة انّهم لا يفقهون لا سياسة و لا دين يعني دخيلين على الموضوعين. على اية حال, الذي يعاشر هؤلاء القوم عن كثب يعرف انذ الحزب لا دخل له لا من بعيد و لا من قريب بالجهاد و امّا مسألة فلسطين فهي كمبيّض الغسيل يلتصقون بها لكي يصدّوا كل من يحاول ان ينتقدهم ايجابيا او سلبيا بالاضافة الى المنافع الاخرى المذهبية و السياسية للحبيبية ايران. و على كل اقول للاخ انّ امريكا تذكب صحيح لكن لا يعني هذا بالمطلق, و الاّ فكيف تفسّر استعانة حزب الله بتقارير امريكية و صهيوينة ليثبت لنا انّه انتصر او غيره من الامور على شاشة المنار؟
على كل حال انتظر مقالي ان شاء الله عن الدور الخارجي لحزب الله في العراق و الأحواز و ايران .
اخوك علي
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 5:45 ص
ارد على الاخ الذي يقول ان الحزب يستعين بتقارير امريكية وصهيونية نعم واذا لم تتشدق بالسن المهزمين اذاً ارجو عدم الانسياق خلف الاعلام الامريكي او الاستعباد الامريكي انا امارتي وسني لاكن لي نظرتي الخاصه من متابعتي للامور منذ غزو العراق نحن الذين وصلنا الامور الى هذه الحال من تكالب الامم علينا اذاً فلنتحمل الامور بشكل عقلاني وبدون اي تعصبات وارجو عدم استخدام اسلوب النعامة في وضع رائسها في التراب ويجب علينا مواجهة الامور انظرو الى الضاري يتخبط بين الاردن ودول الخليج لماذا صحنا مراراً وصاح القومين العرب عبر كل وسائل الاعلام ان العراق مستهدف ان العراق سوف تساق عليه الامور وهذه ليس من صالح العرب واهل الخليج خاصتاً صفقنا ووقفنا ضد اخواننا في العراق بحجج واهيه والسئال الذي اود طرحه على محاربيين النجاح ما هيه الامور في نظركم الصحيحة اذا كان سياستكم في الحوار كل من ضد فكرنا هو ضدنا وللاسف ان العديد من الاخوان ينساقون خلف الاعلام الرنان واخاف انهم يؤيدون البابا في ان الاسلام ارهاب وقام الاسلام على السيوف والدماء
ارباب
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 6:49 ص
الاخ العزيز ارباب
تحية طيبة لك و بعد
لا افهم هجومك و كلامك لمن هو موجه, لي؟! ما قصدته من طرحي انّه لا يوجد شيء اسمه كذب بالمطلق يعني كذب كلي, و الاّ فهم عندما بقولون في الاعلام الأمركي انهم يعانون مشاكل في العراق و انهم يريديون الانسحاب فهذا يعني انهم يكذبون ايضا!!! طبعا اطرح الموضوع حسب وجهة نظرك و الأخوة الذين يقولون بكذب الاعلام الامريكي على اطلاقه كليا.
على العموم لن اخوض معك في جدال و شكرا لك.
ملاحظة: لا نتعامل بمنطق النعامة بل طرحنا مشاريع و خيارات منذ الغزوو هذي مقالاتنا شاهدة على ذلك, اذا انت لم تقراها او تسمع بها فليس ذلك ذنبي.
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:24 ص
الأخت بنت الشرق
هذه المشكلة أختي الكريمة أن الطرف الأخر عندما يظهر بطلان قولهم، وزيف أدلتهم، فلا تجد لهم ظهور كما في السابق، وهم كالنعام يدسون رؤوسهم في الأرض .
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:27 ص
الأخ ارباب
ليست المسألة كما تظن أخي الكريم ،
هناك أخبار لها مصداقيتها ، وهناك أخبار واضح التحيز فيها لتحقيق مصالح ، ومسألة تدريب حزب الله للمليشيات الشيعية في العراق ليس بالأمر الجديد أو المستغرب، وأساليب الحزب معروفه مسبقاً، وللأسف لم يصدقنا أحد في السابق، وعندما ظهرت الحقيقة ولو كانت من الغرب فهذا دليل حقيقي على خطورة الأمر، بالإضافة إلى أن لو كان الخبر غير صحيحاً، لوجدت أن الحزب أصدر بياناً في تكذيب هذا الخبر، ولكن هل سمعت مثل هذا البيان ؟
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:30 ص
الأخ علي حسين باكير
أهلاً وسهلاً بك أخي الكريم .
المشكلة الأساسية أخي الكريم عدم احترام التخصصات، فتجد من لا يفقه في الدين يتكلم في مسائل الشرع، بل في النوازل، وكذلك، وتجد الطبيب يخرج من خطه ليصبح واعظاً للناس، وليس العيب في أن يتحدث غير المتخصصين، ولكن الطامة أن يكون هؤلاء هم المتحدثون الرسميون، وهم من تفتح لهم القنوات والإذاعات والصحف، لتنكشف حقيقتهم