ذكرياتنا مع إيران في الحج
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 07:18 ص

أحببت نشر مقالين مرتبطين بالتهديدات الإيرانية لدول الخليج، والتي تتزامن مع موسم الحج، وتزايد المخاوف من حدوث أي عمل تخريبي إرهابي من قبل إيران أثناء موسم الحج:
ذكرياتنا مع إيران في الحج
فارس بن حزام
معركتان تخوضهما السعودية كل موسم حج؛ التنظيم والأمن. وكل واحدة مرتبطة بالأخرى، لكن أوجاع الثانية أكثر إيلاماً. ذاكرتنا تحفظ قصصاً أمنية مؤلمة. لعلنا نتوقف طويلاً عند موسم حج 1987.
منذ اندلاع الثورة الإيرانية، وتبوء آية الله الخميني سدة الحكم، والجو السياسي يزداد شحناً مع بلادنا السعودية. تصعيد بدأ في أقل من عام، كان مسرحه محافظة القطيف في المنطقة الشرقية، وتفاعل أكثر مع تشكل "حزب الله الحجاز" وعملياته التخريبية في الجبيل ورأس تنورة بين عامي 1985 و1987، والخاتمة في برج الخبر عام 1996.
خلال الثمانينيات كان لإيران تحرك آخر لم يخطر على بال المراقبين؛ استهداف موسم الحج. القيادة الإيرانية تعلم بالثقل السياسي والإسلامي الذي يمثله الموسم للقيادة السعودية. لمست ذلك مع أحداث جهيمان واقتحام الحرم المكي في عام 1979، أي عقب أشهر قليلة من عودة الخميني من باريس، وفي وقتها أيضاً، اندلع تمرد القطيف في تزامن سياسي أمني، اعتقاداً بأنها الفرصة المثلى لتحقيق الأهداف منه.
بلغ الشحن السياسي بين البلدين ذروته مع الوقوف السعودي والخليجي إلى جانب العراق في الحرب مع إيران. لجأ الحرس الثوري الإيراني إلى تهريب كمية من المتفجرات عبر حقائب حجاج مسنين، لم يعلموا بمحتواها، وفق روايتهم أمام التلفزيون السعودي بعد ضبطهم في جمارك مطار جدة عام 1985.
العمل الكبير المرتب بحرفية استخباراتية عالية كان ما جرى في موسم 1987. بدأت القصة بمظاهرات للتنديد بـ"الشيطان الأكبر". كانت المزاعم تصر على أنها مجرد مظاهرة، لكن ظهرت السكاكين والسواطير فجأة، وأشعلت النيران، وبرزت الأشرطة الحمر على سواعد عدد كبير من المتظاهرين، دلالة على جهاز الحرس الثوري، المنظم والمعد لما جرى.
الأمن السعودي صريح في قراره منع التظاهر في موسم الحج أو في غيره، والحجاج القادمون من أي مكان يعلمون ذلك جيداً، ويعلمون جيداً أن التعامل الأمني لن يكون متساهلاً أمام أي تظاهرة تجري، حتى لو استدعى الأمر التدخل الحاسم، وهو ما جرى عام 87، بعد أن بدأ عدد من رجال الأمن يتساقطون طعناً بالأسلحة البيض، التي برزت من تحت ملابس الحجاج الثوريين.
الكرم السعودي في منح بعض الدول أرقاماً مبالغ فيها في حصة الحجيج توقف عقب هذه الحادثة، لتقر منظمة المؤتمر الإسلامي تنظيماً جديداً يمنح لكل دولة حصة مقدارها ألف حاج عن كل مليون نسمة.
خلال التسعينيات كان الجو هادئاً مع الثوريين في مواسم الحج، حتى قصة نفق المعيصم لم يبرز بعدها إعلان أمني إن كانت تخريبية مفتعلة أم أخطاء تنظيمية. لكن المؤشر السياسي الوحيد الذي يمكن الأخذ به، هو غياب الخميني عن المشهد الإيراني، وما أعقبه من سكون في العلاقات مع السعودية والخليج.
تواصل السكون وذهبت العلاقة إلى الأحسن طوال التسعينيات إلى قبل عام تقريباً، من هاشمي رفسنجاني إلى محمد خاتمي، رغم حادثة "الخبر 96"، غير أن الحال تبدل بوصول خليفة الخميني فكراً ومنهجاًً، الرئيس أحمدي نجاد إلى رئاسة البلاد، حاملاً الأفكار ذاتها وقاضياَ على محاولات البناء التي بدأها خاتمي، وفي هذا العام شهدنا أزمة "حزب الله" في لبنان، و"حماس" في فلسطين.
الحال اليوم مع أحمدي نجاد يتشابه نسبياً مع حال الخميني، والضخ الطائفي يزداد في المنطقة، من العراق إلى لبنان، مع مصر والسودان، والخليج طبعاً، وبين المواقف السياسية المتباينة على قضايا عدة تداخل الطائفي بالسياسي، وبات الحال مثيراً للريبة.
المصدر: موقع العربية نت
راقبوا الحج
بقلم عبد الرحمن الراشد
الكل في حالة توجس، خشية من تخريب متعمد لموسم الحج الحالي، يغذيه تصاعد التصريحات من الأطراف الإيرانية والمحسوبة عليها، بتحدي الأنظمة في الحج وتحويل المناسبة الدينية إلى سياسية وعنف جماهيري. فمنذ آخر محاولة كبيرة دبرتها إيران في الحج قبل 17 عاما، نحن نعود من جديد للتهديدات القديمة بتسخير المحافل الدينية لأغراض سياسية.
ستكون غلطة إيران كبيرة هذه المرة، إن حاولت العراك في الحج، رافعة شعاراتها السياسية أو داعمة لشعارات غيرها. ستفتح خلافات مذهبية وحزبية وسياسية، وسيعود الدرس نفسه بقوة، عندما رأى أغلبية المسلمين في العالم أن إيران تدوس على مقدساتهم وتهين معتقداتهم. ففي مرتين ماضيتين، في أواخر الثمانينات، حاولت إيران استغلال الحج، ظنا منها أن غالبية المسلمين في العالم سيندفعون وراء رجال دينها، كما يفعل بعض الإيرانيين في طهران، لتصدم بأن الجميع وقفوا ضدها واعتبروها انتهاكا لحرمات شعائرهم، واستغلالا لركن إسلامي في دعاية سياسية مرفوضة. لقد كانت أول مظاهرة نفذها تنظيم (ألبسهم أردية الحج) مفزعة وقبيحة وأمام أبواب الحرم المكي، عندما قام أتباع إيران من حجاجها بجر جندي سعودي بسيط وذبحه أمام عشرات الآلاف من الحجاج.
والتوجس اليوم من أن يفعل الإيرانيون الجريمة نفسها، بشكل مباشر، عبر مندسين بين حجيجهم أو حجاج غيرهم. التخوف مبني على سلوك متصاعد لما تفعله إيران في أماكن أخرى، ومبني على ما صدر عن أناس محسوبين على إيران ، والتلويح بتحويل الحج إلى ساحة دعاية واقتتال لشعاراتها السياسية.
وأعود بكم إلى الجدل القديم حول ما حدث في تلك الفترة المضطربة، المشابهة لما يحدث اليوم، فقد كانت إيران تريد أن تسخر حجاجها لرفع شعاراتها السياسية المعادية للغرب ولدول عربية. قيل حينها إن مطلب إيران خطر على مبدأ الحج القائم على التعبد، الذي يحرم فيه قطع الشجر وحتى تحريم قتل الحشرات. قيل للإيرانيين إن النزاعات بين المسلمين عديدة، وضربوا مثلا بان السماح للإيرانيين، يعني أن على المنظمين للحج أن يسمحوا أيضا لحجاج صدام حسين بأن يرفعوا شعارات تطالب أيضا بقتال الإيرانيين. كان ذلك يعني أن يحول الحج إلى ساحة مظاهرات تدعو إلى الاقتتال بين بعضهم بعضا. في أزمتين خطيرتين، موسمي حج 87 و89، وقفت كل الدول الإسلامية تقريبا بقوة ضد إيران، واضطرت إيران، بعد أن تسببت في سفك دماء مئات من الحجاج ورجال الأمن، الى أن تتراجع وتتعهد بعدم العودة إلى تخريب الحج. وها نحن بعد سنوات من مواسم الحج الهادئة سياسيا، نقف على حافة من الاشتباك في مكان مكتظ بأكثر من مليوني حاج، وفدوا من أنحاء العالم، ما لم يتخذ العالم الإسلامي موقفا واضحا وصريحا، بتحذير إيران، والمحسوبين عليها، من ارتكاب حماقة كبيرة، بمعاداة البحر الكبير من المسلمين الذين سيعتبرونه تجاوزا خطيرا.
المصدر: جريدة الشرق الأوسط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا سياسية, مقالات مختارة | السمات:قضايا سياسية, مقالات مختارة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 8:01 ص
هذا ما أنقله حرفيا من إحدى المواقع
و ان لم تستفق المملكة العربية السعودية و حتى الامارات فسيأتي يوم نعض أيدينا ..
و الى المقال :
“وبعد أن انكشفت الأوضاع للجميع في الإحداث الأخيرة في المنطقة وخاصاً العراق وماذا يحدث بها من قتل جماعي لأهل السنة هناك .
والله ثم والله إذا لم تتحرك حكومتنا ودول المنطقة سوف تكون إيران خطر حقيقي على المنطقة في يوماً ما ليس هذا اليوم ببعيد نسمع هناك بمملكة البحرين عملاء لإيران يشترون الأراضي خاصةً في مناطق السنة وبأثمان كبيرة ونسمع أيضا في المنطقة الشرقية شراء أراضي بكميات كبيرة من الشيعه ونزوح الشيعه لوسط الدمام وغيرها من المناطق الإحساء وانتشار الأسلحة الغير مصرح بها ونعلم كيف يتم تهريبها من ايران عن طريق البحر بين الصيادين الشيعة وتعلم الدولة كيف تتم طريقة التهريب وقد تم القبض على البعض منهم ولكن الكثير الكثير من الأسلحة والممنوعات أدخلت عن طريق الصيادين بالقوارب أتمنى من وزارة الداخلية البحث والتدخل السريع والكشف عن العصابات المنظمة في العوامية وفي تاروت و القطيف عامة ومدينة الإحساء وسوف تتكشف لكم الحقائق وتعرفون ولائهم لكبير لإيران كما أتمنى من الدولة التحرك السريع لإخلاء الأسلحة المذكورة من تلك المناطق ”
ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 9:35 ص
صدقت أيران خطر كبير علينا و القهر إنهم يعملون أفعالهم تحت ستار الاسلام و الاسلام برئ منهم فايران دولة شيعية و المعروف عن الشيعة حقدهم للسنة
ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 8:23 م
الله يستر …. الشيعه حقدهم كبير على السنّه….. والله يحفظ البلد الحرام منهم
ديسمبر 28th, 2006 at 28 ديسمبر 2006 7:16 ص
الله يرحمج يل العراق والله كنت سداً منيعاً على العرب والخليج كنت عراقاً عربياً يخسى الايرانيين في زمن صدام حسين من التكلم على العرب وهذه ما رغبنا به فهنيأً لنا ما ابتغينا وينطبق علينا المثل القائل (( جنت على نفسها براقش ))
ديسمبر 28th, 2006 at 28 ديسمبر 2006 7:26 ص
اشكر الجميع على تفاعله مع الموضوع … والله يكفينا شر وكيد الأعداء
ديسمبر 29th, 2006 at 29 ديسمبر 2006 4:03 ص
العراق كان السد المنيع في فترة السبعينيات و الثمانيات و جزء من التسعينيات في وجه المطامع الإيرانية بالخليج. و هذه المطامع بدت واضحة و جلية من دعوة إمامهم الخميني لتصدير الثورة الإيرانية للخليج و من إثارتهم للمشاكل و القلاقل من فترة لأخرى كما نشاهد في مملكة البحرين. و المعروف عن الغالبية العظمى من الشيعة و لاءهم للملالي و مرجعياتهم الدينية في ايران أكثر من اي شي آخر.و بدا ذلك واضحا من مظاهرات الشيعة في البحرين قبل سنتين تقريبا و التي رفعت فيها صور الخميني و حسن نصر الله. فانا من ((وجهة نظري الخاص)) ان هذه المجموعات الشيعية في الخليج ما هي إلا طابور خامس للنظام الإيراني
و الله المستعان
ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 3:40 ص
الا يكفينا شاكلة ابن العلقمي……..
يناير 12th, 2007 at 12 يناير 2007 7:44 م
صدام
انسان
حقير وعميل لامريكا
ويوم توهق
عفس ام السوالف
وايراناللي يحقد عليها
يحقد على الرسول (ص)
لانها هي الوحيده اللي واقفه
في وجهه
العدو امريكا
الموت لامريكا
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 9:07 ص
حملة المدونات لكشف جرائم الاحتلال الامريكي – الصفوي في العراق
هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،
ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .
وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة ولفترة معينة (تحدد عند تعميمنا الخبر) كأن تكون اسبوع او يزيد عليه ، بحسب تداعياتها .
وباستعانتنا بالله تعالى ، فاننا نزمع ان تكون اولى هذه الحملات هي حملة الجرائم التي يتعرض اليها اهلنا في ( مدينة حديثة) منذ شهور عديدة ..
وقبل اطلاقنا لهذه الحملة وغيرها ، نأمل من الراغبين بالمساهمة فيها التسجيل عبر احد الوسائل التالية :
- تسجيل بريد المراسلة في زاوية التعليقات
- من خلال مراسلتنا عبر رابط راسلني في المدونة
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 9:08 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد ه
دعوة لفضح الشيعة الروافض خدم الفرس وعبيد الامريكان ومطية اليهود ودعم اهلنا فى العراق ولبنان
بدائه ذي بدء
والله لا أكرههم لدنيا ولا هوى ولكنى أكرههم فى الله لاعمالهم الكفرية وبغضهم لأشرف الخلق بعد الرسل أى الصحابة الكرام وأزواج النبى أمهات المؤمنين
وكذلك أكرههم لحربهم للموحدين ومظاهرة الكفار على الإسلام واهله
من وجهة نظرى ان قتال الشيعه حلال لمناصرتهم العدو الصفوي الامريكي
لعدة اسباب منها :
1- ماذكره التاريخ من كثرة خياناتهم مما يدل حقد هؤلاء الروافض وما يقوم به فليق غدر الشيعي الصهويني الفارسي المجوسي وبقيادة مرجعياتهم الضاله المضلة عليهم من الله ما يستحقون وغضبة وكذلك المليشات الشيعه بقتل 200000الف سني حتى الان يدل دلاله واضحة ان هولاء العملاء والخونة يبيتون الشر للاسلام والمسلمين اولا ثم لابناء السنه حفظهم الله جميعا ومن هذا المنطلق فان قتال الشيعه واجب على كل مسلم ( من وجهة نظري ولا افرضها او اروج لها ) طالما يناصرون ويساندون الاعداء فى العراق .
2- ان من يسب صحابه رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم اجمعين فهو ضال مضل مظهر الاسلام ومبطن الكفر فهولاء الراوفض الصهاينه يسبون خير من نزل عليهم القران ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
ام المومنين عائشه رضي الله عنها وارضاه
زوج رسول الله وام المؤمنين
وابنة الصديق فقد نعتها هولاء الجهله باقبح الصفات
وحبيبنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه خليل وخليفة رسول وقائل( من كان يعبد محمدا فان محمد قد مات ومن كان يعبد الله فان حي لا يموت
من كان يقاتل المرتدين في حروب الرده
*عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه من كان ينزل القران تاييدا لراي عمر هو الفاروق المفرق بين الحق والباطل وهو من العشرة المبشرين بالجنه .
عثمان بن عفان رضي الله عنه ذو النوريين ( زوج بنات الرسول عليه الصلاة والسلام ) جامع القران
وغيرهم وليس المجال هنا لابراز مناقب هؤلاء الرجال الذين سطروا صفحات هذا الاسلام العظيم .
3 - من يحتفل عند قبر قاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه مع المجوس عليهم من الله مايستحقون وغضبه فيجب قتله وقتاله حلال بل شك .
4- من حرف القران فهو معلون فهؤلاء هم الشيعه الروافض خدم وعيبد الفرس والصهاينه والامريكان
وليس الحديث هنا دعوة للقتال او قتل هولاء الروافض ولكن اري ان الامور قد اتضحت وان الكفر الرافضي اصبح ظاهر للعيان ولم يعد في الخفاء كما كان سابقا ( وان عدتم عدنا )
لن نسكت ولن نتركهم بلا عقاب فالحساب ات لا محالة وان طال الوقت دما اخواننا لن نتركها لبني فارس وعبيدهم .
وعلى مر عصور الدوله الاسلاميه لاكثر من الف سنه عانى الاسلام والمسلمين من هؤلاء الروافض الشيعه وعانى الاسلام من حقدهم ودسائسهم ومؤمراتهم الخسيسه اكثر مما عانه المسلمين من اليهود والصليبيين .
فاليهود والصليبيين عدوا واضح ظاهر للعيان وهم يعقدون موتمراتهم للنيل من الاسلام سابقا و حاليا فى العلن بعكس الروافض ………. ولكن راى اليهود والنصارى ان عقائدهم ومذاهبهم تتفق مع الروافض الشيعه والصفويه المجوسيه لذا تركوهم لمحاربه الاسلام باسم الاسلام بمن يسمون انفسهم بالمسلمين وهم ليسوا كذلك بالطبع .
فقتال الشيعه هو قتال لليهود والصليبيين على حدا سواء وارى كذلك انه لافرق بين يهودي والصليبيين وشيعي رافضي صفوي مجوسي فكلهم هدفهم واحد وهو قتل الاسلام والمسلمين كلهم فى خانة الاعداء .
ولكن بفضل علمائنا ومشايخنا حفظهم الله فلن يستطيع هولاء الروافض من اكمال جميع مخطاطتهم واهدافهم
حمى الله العلي العظيم دينه
وحمى الله العلي العظيم سنه نبية
وحمى الله العلي العظيم من اهتدى بهديه وصدق نبيه عليه الصلاو والسلام
وحمى الله من اتبع سنه خلفاء نبيه عليه الصلاة والسلام
وحمى الله ديار المسلمين من اليهود والنصارى والمجوس والهندوس والبوذيين ومن شايعهم ومن ناصرهم من بني جلدتنا اللذين نعذرهم بالجهل .
وحمى الله ديار المسلمين من الروافض الشيعه الصفويه ا
ونصر الله اهل السنة وعامة المسلمين من كل مكيده ومن كل سو ومن كل حاقد وحاسد
اللهم افضح الروافض الأبالسة
اللهم اهلك الروافض واليهود ودمرهم تدميرا
اللهم انصر الموحدين المجاهدين فى سبيلك فى كل مكان
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين واهلك الروافض واليهود الملاعين
اللهم أهلك الروافض وافضحهم واخزهم يا رب العالمين
اللهم أهلك الروافض الأنجاس المشركين
واخر دعوانا ان الحمد لله