كذب (المؤجرون) ولو صدقوا
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 8 يناير 2007 الساعة: 04:43 ص
لم اسمع بشكاوى في هذه الأيام مثل شكاوى المستأجرين، وما يعانونه من تسلط المؤجرين عليهم من خلال رفع الأسعار بنسب خيالية تخالف الأعراف قبل مخالفتها للقوانين.
ولا يأبه هؤلاء المؤجرون بحال المستأجرين، وما يترتب على ذلك من أثار سلبية على نفسية المستأجرين، مما يؤدي إلى انعكاس هذه الحالة على الأسرة، والمجتمع، بل ستنتقل هذه الأثار إلى العمل.
فكيف نطالب من الموظفين أداء أعمالهم على أحسن وجه، وحالته النفسية غير مستقرة، فتارة يخشى ارتفاع أسعار الإيجارات، وتارة أخرى يخاف الطرد من الشقة ؟!
للأسف أن بعض المؤجرين يقومون بتهديد المستأجرين من خلال قطع الكهرباء والمياه، للضغط عليهم حتى يرضخوا لمطالبهم التي لا أسميها مطالب، بل جشع لم أرى مثل هذا الجشع.
ففي كل مرة افتح فيها المذياع، لابد لي أن اسمع شكاوي المستأجرين، ووالله أن القلب ليتقطع بسبب أساليب الإذلال التي يستخدمها المؤجرين، ولو كانت هذه الأساليب من يهودي لكانت أقل وقعاً على القلب ، ولكن من المحزن أن تصدر من بعض المؤجرين المنتسبين للإسلام والإسلام بريء منهم ومن تصرفاتهم.
في هذا الصبح اتصل مستأجر ليبث شكواه إلى إذاعة نور دبي، والتي كانت تقدم برنامج البث المباشر هي خديجة المرزوقي، وطلبت منه الانتقال إلى (تحت البث)؛ لأن المشكلة لابد لها من ذكر أسم المؤجر، ووقاحته، وقلة أدبه ليس على المستأجر فقط، بل على الحكام أيضاً.
ولا يقف الأمر عند وقاحة المؤجرين، بل إلى كذبهم (ونفاقهم) في وسائل الإعلام، فأحد الموظفين استأجر شقة في بناية مديره في العمل، حيث صرح هذا المدير في وسائل الإعلام أنه مع القوانين التي صدرت بخصوص تحديد نسبة زيادة أسعار الإيجارات، ولكن "كلام الليل يمحيه النهار" ليتفاجأ هذا الموظف والمستأجرين الآخرين برفع هذا المدير لنسبة الإيجار.
إلا أن هناك بصيص أمل في تغير وضع المستأجرين للأفضل، حيث أن القانون سيقف معهم، وليس عنا ببعيد ما فعلته لجنة المنازعات الإيجارية في أبوظبي من خفض نسبة الإيجارات المخالفة للقانون.
حيث تطرق لهذا الموضوع في جريدة الاتحاد الكاتب: عبدالله رشيد عبر عاموده (دبابيس)، والآن أترككم لقراءة المقال: - اضغط هنا - .
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا إجتماعية, مقالات مختارة | السمات:قضايا إجتماعية, مقالات مختارة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يناير 8th, 2007 at 8 يناير 2007 6:59 ص
تحية للعزيز الأخ “الخبير”, موضوع جيد و يستحق الاضاءة عليه. المؤسف, انّ النظام في الوطن العربي بأكمله اصبح مجرد حبر على ورق, النظام بمعناه الشمولي (السلطة, الادارة, الخدمات, المجتمع, البيئة, …الخ) و كثير من هذه الانظمة لم يحظ حتى بمجرد حبر ليكون على ورق فيما يسمى بالدولة عندنا. هذه فعلا مشكلة بل و ازمة كبيرة لا نعرف من أين يجب البدء بحلّها. كان الله في عون المستأجر. شكرا لكم.
يناير 8th, 2007 at 8 يناير 2007 8:03 ص
نعم انها مشكله كبيره…. ولن يتوقف طمع وجشع اصحاب الأجارات الا بقانون يصدهم …الله يعين المستأجرين
دائما مبدع في اختيارك لمواضيعك أخي الخبير
الله يوفقك
يناير 8th, 2007 at 8 يناير 2007 9:11 ص
شكرا أخي على التطرق لهذه المشكلة التي تؤرق الجميع في كل إمارة ونأمل صدور قانون ينظم العلاقة بين المالك والمستأجر يطبق في كل الدولة على الجميع
يناير 9th, 2007 at 9 يناير 2007 4:50 م
حاولت مراسلتك أخي الخبير الإماراتي لكن لم يقبل فأرجو التواصل وبياناتي بالمدونة مع الشكر