القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

تجار الفياغرا يغزون الأسواق

كتبهاالخبير الإماراتي ، في 6 مارس 2007 الساعة: 07:18 ص

تجار الفياغرا يغزون الأسواق

قد أكون جريئاً بصراحتي في هذا المقال، ولكن بسبب أهمية الموضوع هو ما جعلني أكتب هذا المقال، فما أن تجلس في أي مجلس من المجالس المنتشرة في الدولة؛ إلا ويتخلل إلى سمعك بعض الأحاديث عن الحبوب التي تعطي الرجال القوه الجنسية.

وتمثل هذه الحبوب بالنسبة إلى الرجال نفس ما سبق أن مثلته حبوب منع الحمل بالنسبة للنساء في بعض المجتمعات، بل هذه الحبوب الجنسية حققت حلم بعض الرجال في تمكينه من ممارسة جنسية ترضي الطرفين.

في الآونة الأخيرة اتضح لي أن بعض من يبحث عن هذه الحبوب، يشتريها بدون وصفة طبية، وعن طريق أشخاص لا يحملون أي مؤهلات طبية تخولهم لصرف مثل هذه الأدوية.

وقد ثبت طبياً أن صرف حبوب الفياغرا وما شابهها بدون مراجعة الطبيب، قد تؤدي إلى نتائج لا يحمد عقباها، كما أن "هنالك العديد من الأعراض الجانبية والأخطار التي بدأت تظهر وسببت قلقاً كبيراً في الأوساط الطبية".

لهذا كان من المهم مراجعة الطبيب قبل الإقدام على خطوة غير مضمونة النتائج في المستقبل، بل مراجعة الطبيب قد تغني الرجل من استخدام هذه الحبوب؛ لأن هذه المراجعة سيعرف من خلالها سبب المشكلة التي يعاني منها الرجل.

بالإضافة إلى أن معظم من يظنون بضعف قدراتهم الجنسية، يكتشف أنها أمور نفسيه أدت إلى حدوث هذ الضعف، بل الفحص الطبي يثبت أنه سليم ولا يعاني من أي ضعف يعيقه في الممارسة الجنسية.

وما لاحظته أن تخوف بعض الرجال من مراجعة الطبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة يرجع إلى التخوف من الحقيقة، والحياء من القيام بذلك، ويقول د. أنيس طارق - رئيس الجمعية العربية الطبية للصحة الجنسية -:

"حصل تغير في السنوات الأخيرة وصار الجنس قضية طبية وصرنا نعرف أسبابها الطبية وأصبح الناس يتكلمون فيها ويناقشون ويسألون عن العلاج، وهذا ما يفعله المتزوجون، وبالنسبة للشباب علينا  توعيتهم لكي لا يحصلوا على معلومات غير صحيحة من جهات غير موثوقة" [انظر هنا].

القضية الأهم التي جعلتني أتطرق لهذا الموضوع الحساس، خطورة المتاجرة بهذه الحبوب دون الحصول على وصفات طبية، وخاصة أن هناك من هذه الحبوب مغشوشة، وقد ضرت كثير من الرجال.

وعندما سألت البعض عن هؤلاء التجار، لم يكونوا من الجنسيات المعروف عنها المتاجرة بهذه الأشياء، وغيرها، كان من ضمنهم بعض من يظهر عليه مظاهر وعلامات التدين والاستقامة، وكان من المفروض عليهم أن يكونوا القدوة في المجتمع ليس فقط في الاستقامة، بل في الالتزام بالقوانين أيضاً.

وأنا متأكد بأن ليس كل ملتزم يتاجر بهذه الأمور، وإنما هم فئة قليلة من (المطاوعة) يقومون بذلك، مخالفين بذلك القوانين والأنظمة المعمول بها، وأدعو في هذا المقال أن يحذر الرجال من هؤلاء، وعليهم بإبلاغ السلطات المختصة، ولا يساعدونهم في هذا العمل.

أرجو أن يعذرني الجميع على تجاوزي للخطوط الحمراء، وتطرقي لهذا الموضوع الذي قد يسبب الحرج للبعض، ولكن حرصاً مني على تقديم النصيحة.

الخبير الإماراتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا إجتماعية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “تجار الفياغرا يغزون الأسواق”

  1. أحمد بومحمد قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الخبير الإماراتي ….. الإخوة والأخوات الأفاضل .

    على العموم تعليق بسيط إن كل من يتجاوز القوانين والأنظمة فقد خالف سواء كان ملتزما أم لم يكن ملتزما.

    كثير من الأخطاء تصدر من جميع فئات المجتمع فلا نخصص فئة بعينها ,فليس هناك شخص معصوم .

    دخلت ذات مرة إلى صيدلية وفوجئت بالإعلانات والصور المثيرة الموجودة فيه كأنك دخلت إلى مجلة نسائية فكلها صور نساء ويظهر بعض الشيء من أجسادهن وبالسؤال عن سبب كثرتها بهذه الطريقة أجاب الصيدلاني بأن كل هذه الإعلانات لشركات تروج عن منشطات جنسية وكل شركة مختلفة عن الأخرى .

    فسألته وهل هناك زبائن لهذه المنتجات وقال لي بهذه الطريق (( أوووه كتيييير )) سألته ما هي أعمار الذين يأخذون هذه المنشطات , والجواب كان مفاجأة أخرى قال لي إن أعمار المتعاطين لهذه المنشطات ما بين ال 18 - 40 سنة (( ضربت كف بكف )) وقلت ماذا حصل للدنيا هذا السن هو فورة الشباب , وشبابنا عاجز جنسيا .

    نسأل الله السلامة والعافية , وأن يحفظ أبناء وبنات أمتنا الإسلامية

    ولكم مني التحية

    أحمد بومحمد

  2. السلام عليكم

    لماذا تقول انك تعديت الخطوط الحمراء انت تعالج واقعا كان قد انتشر و استفحل منذ أمد بعيد في أوساطنا و قنواتنا العربية التي كان فيها التحدث بإسهاب عن المنتج حتى لا أقول الدواء لقد تعرض المختصون إلى المحاذير و الإنعكاسات السلبية للمادة التي تدمر الدماغ مباشرة و تختل فيها السيالة العصبية

    و هناك كذلك مخاطر تتعلق بتناول مكملات الفيتامينات التي يستعين بها أغلب البشر كمكملات فيتامين c و A و لbetha carotine و غيرها من المكملات التي تصيب مراكز حساسة من الجسم مع الوقت

    هناك أمر اخر يخص المقبلات الغذائية التي توضع على موائدنا لفتح الشهية هذا أمر خطير الم يفكر أحد ان الجوع وحده كفيل بجعله يقدم على الاكل و لا داع ان يعطل ميكانيزماته الطبيعية بإخضاعها لتفاعلات تصبح بمثابة الإدمان من غير حاجة و بالتالي يصبح الجهاز الهضمي لابد ان يعمل بمحرضات و يفقد بالتلي اليا ته الطبيعية

    و هناك منتوج غذائي يروج له كإستعمال Maggi أضنه يكتب كذلك و هو ملح متبل بديلا عن الملح اليودي الذي يؤدي دورا هاما في نشاط الغدة الدرقية التي تساهم في إنتاج خلايا العظام لكن Maggi؟؟؟؟؟؟……………إلخ

    فإذن نحن نتجه ضد أنفسنا فهل من وعي و إدراك؟

    شكرا عاى إلتفاتتك و تناول هكذا موضوع

  3. أخي الخبير

    اعجبني استدراكك حين قلت “وأنا متأكد بأن ليس كل ملتزم يتاجر بهذه الأمور”

    و لكن هذا لا يمنع انتقادي لكون أنه كل ما ظهرت مشكلة اجتماعيه قلنا عبارة تلميحيه على أن هناك مطاوعة يفعلونها, فالأخطاء الإجتماعيه تظهر من مختلف الشرائح فلا يجب أن نذكر فئة معينة لنلفت الأنظار لها (بقصد أو من دون قصد) و قد يكون هذا المثال شاذ عن القاعده الأصليه فيحدث تشويه للصورة الأصلية!! فالناس عاده تأخذ الفكره الرئيسة و تترك الباقي!!

  4. كون الانسان متدين لا يعني انه معصوم من الخطأ ولا يعني أنه قمة في الأخلاق … الأصل أنالدين و الأخلاق (دوما) متلازمان ولكن الواقع يقول بخلاف ذلك

  5. الأخ أحمد بومحمد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم

    الملتزمين أو المطاوعة هم شريحة من المجتمع، فمثل ما ننتقد أي حالة أو ظاهر تحدث لأي فئة من المجتمع.

    وأنا ضد تقديس هؤلاء ورفض أي انتقاد لهم، وضد أي هضم لحقوقهم وعدم تقدير جهودهم، فهناك من يرفض أي انتقد ولو كان موضوعياً للملتزمين ويعتبرونه من التعدي على الدين، وهناك من يهاجمهم بسبب وبدون سبب ويعمم الأحكام عليهم، وهذا ما لا أقبله أبداً.

    أما عن بيع الصيدليات للأدوية بدون وصفات طبية تحتاج لوقفة من قبل الجهات المختصة، ولكن على أقل الأحوال إذا أخذنا من الصيدليات مثل هذه الأدوية فإننا سنضمن أنها غير مغشوشة، وأنا لا أؤيد أخذ المقويات الجنسية غير الطبيعية بدون وصفات طبية، ولكن المشكلة أن الرجال يأخذون هذه الأدوية من تجار الشنطة.

  6. الأخت رقية طهيري

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أختي الكريمة

    اعتذاري على تجاوزي للخطوط الحمراء لأن هناك من لا يقبل الحديث في مثل هذه المواضيع، وقد تم حذف هذا الموضوع في بعض المنتديات وإلى الآن لا أعلم ما هو السبب؟ وما هي ضوابط المشاركة لديهم ؟

    وأتمنى منك أختي الكريمة أن تفيدينا عن مضار مكملات الفيتامين، ولو تفردين لها مقال مستقل يكون أفضل.

    عبارة جعلتني أتوقف عندها كثيرة (فإذن نحن نتجه ضد أنفسنا فهل من وعي و إدراك؟)

    وشكراً على مروركم ومشاركتكم المفيدة والتي اعتبرها إضافة مهمة في الموضوع

  7. الأخت vipgirl

    بإمكانكم الرجوع لتعليقي على الأخ أحمد بومحمد لمعرفة المقصود.

    وشكراً على المرور والمشاركة

  8. الأخ بن سيفان

    شئ أكيد كون الإنسان متدين لا يعتبر أنه معصوم، وانتقادي لا يعني أني انتقد كل المتدينين بالعكس أنا احترمهم واقدرهم ولكن لا يعني عدم انتقاد بعض المظاهر الخاطئة التي تصدر منها بدون تعميم وإحجاف لحقوق الأخرين ..

  9. السلام عليكم ..

    موضوعنا اليوم هوس الجنس عند اغنياء الخليج.. شباب وكهول يهاجرون لدول عربية بحثا عن الفساد وهروبا من القيود…

    شارك برايك معنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz