عندما ضحكت هذا الصباح
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 08:31 ص

كعادتي في كل صباح اطالع الصحف المحلية، ثم انتقل إلى مواقع الصحف والأخبار الخليجية والعربية والعالمية، والتي لا يوجد بها إلا ما يزيد الإنسان هماً، وغماً، مما يشاهده أو يسمعه أو يقرأه عن الأحداث التي تجري في هذا العالم.
لكن في هذا الصباح اختلف الأمر لدي، فلم تعتريني الهموم التي تعودت عليها في كل صباح بسبب الأخبار، فكان حالي عكس المعتاد.
ففي هذا الصباح ضحكت من قلبي على ما قرأته من أخبار، ومواضيع مطروحه للنقاش، والتعليقات التي وردت عليها.
الخبر الأول
أول خبر لفت انتباهي وجعلني أقفز للدخول إليه، كان عنوانه في الصفحة الرئيسية: (هل تنصف دول الخليج العمال الأجانب؟ ) وكان الموضوع مطروحاً للنقاش، وعرض التجارب الشخصية في العمل بأحدى دول الخليج.
معظم التعليقات التي وردت في الموضوع كانت تنتقد دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، ودول الخليج العربي بشكل عام، فمنها من وصف المواطن الإماراتي بالمتعالي، وأن دولة الإمارات لا يوجد بها حقوق للإنسان، وإما عن دول الخليج العربي فقد تم وصفها بالدول القبلية والجاهلية والعنصرية أكثر من الغرب.
ومن باب الإنصاف كانت بعض التعليقات منصفه لدول الخليج العربي، وتصف الحال والواقع كما هو دون مبالغة أو كلام عاطفي.
يحق لكم أن تسألوا ما المضحك في الموضوع، بل هذا الموضوع يحزن أكثر مما يضحك، فأقول لكم لا تستعجلوا علي.
المضحك في هذا الموضوع أن العمال يطالبون بحقوقهم، ويرون أن حقوقهم مهضومه، مما جعل المنظمات تضغط على دول الخليج لتحسين الوضع، ولكن ألم تتغافل هذه المنظمات ووسائل الإعلام عن حقوق هؤلاء العمال في دولهم ؟!
لقد أجرت جريدة "الإمارات اليوم" مقارنة بين الحقوق التي يحصل عليها العامل الأجنبي في دولة الإمارات، والدولة التي ينتمي إليها، لتكشف لنا الفرق الشاسع بين ما تقدمه دولة الإمارات وتلك الدول من حقوق وحسن معاملة.
الخبر الثاني
أما الخبر الثاني الذي أضحكني في هذا الصباح كان بعنوان: (هل يتعايش المسلمون مع قيم الغرب؟ ) وكذلك كان الموضوع مطروحاً للنقاش، ولكن هذه المرة لن أتطرق للتعليقات التي تناقش هذا الموضوع.
الموضوع يناقش كيفية تأقلم المسلمين مع القيم المتعارف عليها في الغرب للتمتع بحقوق المواطنة؟
العجيب أن الغرب يريد التوصل إلى الطريقة التي يمكن فيها أن يتعايش المسلمون مع قيم الغرب، وقد تكون وراء طرح مثل هذه المواضيع أهداف أخرى غير ظاهر لكثير من الناس.
ولكن ما يهمني في هذا الموضوع أن الغرب يناقش مدى تأقلم المسلمين مع قيم الغرب، فمتى سيتأقلم الأجانب المتواجدون في الدول العربية مع قيمنا وعاداتنا الإسلامية.
إلا أن الواقع شيء مختلف تماماً، فنحن من تعايش مع قيم الغرب في دولنا الإسلامية والعربية، فلم تصبح قيمنا وعاداتنا التي كنا عليها.
فمتى ستتم مناقشة مدى تعايش الأجانب مع قيمنا ؟ بل لا نريد منهم التأقلم مع قيمنا، فما نريده احترام ديننا الإسلامي.
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا سياسية | السمات:قضايا سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:07 ص
إذا ما ما داومت على قراءة الصحف في الصباح فسوف تضحك كثيرا!
خصوصا الصحف الإلكترونية التي لا تخضع إلى الراقابة
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 10:58 ص
تعليق على الخبر الأول ..
لو كان راتب العامل الأجنبي في بلده 10000 ولا يعطى منها غير 3000 بينما تسرق الباقي دولته ..
وإذا جاء هنا للإمارات وأصبح راتبه 10000 أيضا ولا يعطى منها غير 7000 بينما تسرق الباقي حكومتنا ؟
فهل نفرح لأننا ننظلم بدرجة أقل !! أم نعمل على معالجة سلبياتنا من دون النظر إلى غيرنا !! وهل هناك أكثر ظلما من لا يعامل إنسان بإنسانية !!
==
تعليق على الخبر الثاني ..
في رأيي .. “ربما” يتعايش الأجانب مع قيمنا هنا لو كنا نحن الأكثرية في بلدنا .. لكن والحالة أن الأجانب هم الأكثرية فمن الصعب ضبط انتشار الثقافة والقيم في مثل هكذا مجتمع ..
وكما أنه من الطبيعي علينا نحن كأهل البلد أن نطالب غيرنا باحترام قيمنا ..
فمن الطبيعي لهم في بلادهم ان يطالبوا المسلمون باحترام والتعايش مع قيمهم ..
لكن المشكلة في حالتنا أننا أقلية في بلدية .. فضبط العملية القيمية تكون أصعب !
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 2:49 م
كاريكاتير جديد
اطفال الحجارة
شاركوني الابتسامة وهموم الاوطان ايضا
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:01 م
القيم الحسنة، سواء في الغرب أم الشرق، علينا التعايش معها.
ليست كل قيم الغرب سيئة.
والعكس صحيح.
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 8:05 م
أينما حللت أو ارتحلت تجد أنواعا من البشر فلا يمكن حصر فئة معينة من البشر في منطقة معينة
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:05 ص
السلام عليكم
تعليقاً على الخبر الأول..
المغترب لايظلم فى بلده لأن المرتبات متساوية حتى وإن لم تكن تفي بغرضه..والخبير الذى يأتينا من الخارج ربما يأخذ اضعاف ما يأخذ المواطن..ونحن لم نقل ذلك..فقط يطالب المغترب بالمساواة خاصة وأنت تعرف جيداص أخى أنه يبذل قصارى جهده فى العمل..وخاصة أننا مسلمون..لا فرق عندنا بين ابيض وأسود طالما يؤدى عمله أما أن تقول لأجنبي(وهى لفظة غير دقيقة) كم تأخذ فى بلدك حتى تطالب بحق أكبر..فهذا إمعان فى الإذلال…
دمت بكل خير..
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 10:16 م
وأشرقت شمس الوصل من جديد … مقال جديد يشرفني زيارتكم له
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 11:23 ص
الأمر الغريب فعلا يا منظمة هيومان رايتس ووتش أن مواطنيكم من مختلف الجنسيات الأوروبية وخصوصا البريطانية يشترون تلك الشقق والعقارات التي تبنيها تلك (( العمالة البائسة)) في الامارات!
فأين ما تسمونه بالتجارة العادلة أم أنها تتعلق ببيع الموز فقط.
هدى أحمد, دبي, المملكة المتحدة
أمر مضحك فعلا!!
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 11:27 ص
د.حنان
العرب إخواننا من قال أنكم اجانب!
برأيك ما هي الكلمة الأنسب من كلمة أجانب!
وفي بلادكم ما هي الكلمة التي تستخدمونها لوصف هؤلاء ((الأجانب))!
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 2:56 م
لمن لا يستطيع المشاركة على الأقل يصوت في الصفحة التالية لرفع المواضيع التي تدافع عنا
http://newsforums.bbc.co.uk/ws/thread.jspa?sortBy=2&threadID=5825paginator
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 4:22 م
السلام عليكم أدعوك للمشاركة و التعليق على موضوع:”إشكال علم أصول التفسير” في مدونة : صرخة قلم” للبويسفي
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 1:54 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
انا احب اعلق على الخبر الاول فقط ما ادري يمكن انى انقهرت يوم قالوا ان دولة الامارات تظلم العمالة مين قال ان دولة الامارات تظلم وظلمت العمالة مهما كانت جنسياتهم وبعدين ما في في الدنيا دولة او شعب كلهم مائة بالمائة عادلين بالعكس الكمال لله وحده .
مع العلم انى في نظري شعب الامارات سواءا شعبا او حكومة اطيب شعب في العالم بالنسبة لي طبعا اولا عندي وجهة نظر بانه الشعب الدولة نفسها لازم ياخذون حقهم قبل كل شئ سواء اشتغلوا وللى ما اشتغلوا سواء كانت رواتبهم عالية او لا لان الاموال اموالهم والخير خيرهم اذا صاحب الخير ما تمتع بخيره منو يتمتع فيه والحاكم الصالح يعرف اذا شعبه مرتاح لان الحاكم مسؤول عن راحة شعبه اولا وبعدين غيرهم ومب معنى هذا ان الغير مضظهد بالعكس الراحة اللى يشوفونها في الامارات يمكن ما يحصلون عليها في دولتهم وابسط الحقوق ينكرونها في دولتهم ليش نحسد اهل الامارات اذا مثلا اولادهم يدرسون احسن دراسة او استوي موضوع التوطين بالعكس هاي دولتهم والشعب احق في يملكونه بالعكس شعب الامارات دائما سباقين للخير والاخطاء واردة لانهم بشر والانسان مش معصوم من الخطأ بالعكس ان وحدة مش مواطنة بس افتخر انى عايشة في دولة فيها الطيبة والامان والخير الله يديمها علي شعب الامارات لانهم يستاهلون وما اقول هاي الكلمة منتظرة شئ بالعكس هاي كلمة وفاء يستحقونها واذا جد تريدون تعترضون اعترضوا على دولتكم اللى تجبركم على الهجرة وتمنع عن سبل العيش الكريم وللى يعجبنى في دولة الامارات حكامها وشعبها انهم ما يتخلون عن ابناءهم مهما صار والدليل احداث لبنان والسفير الاماراتي في العراق هاي الدولة وهاي هي الحكومة للى يتمناها كل انسان ما اقول مواطن انسان الله يحفظ الامارات شعبا وحكومة ويديم عليهم نعمة الامن والامان والرزق الوفير.
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 12:56 م
ما ضحك