القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

حوار مع هندوسي

كتبهاالخبير الإماراتي ، في 20 مايو 2007 الساعة: 04:47 ص

منذ أيام اجتمع الشباب في منزل أحد الأصدقاء، وكانت هذه الجلسة من أروع الجلسات التي لم أجلس مثلها منذ فترة طويلة، وقد تميزت هذه الجلسة بوجود ثلة من خيرة الشباب.

تطرقنا لعدة أحاديث، منها أخبار الأهل، والعمل، وبعض مشاغل الحياة التي أبعدت الجميع عن بعضهم البعض، ولكن كان في هذه الجلسة حديث جميل قاله أحد الأصدقاء، وأنقله لكم لأهميته:

يقول هذا الصديق بأنه في إحدى الأيام شاهد بعض العمال بعد انتهاء عملهم في انتظار من يقوم بتوصيلهم، فتوقف هذا الصديق لتوصيل بعضهم وكانت نيته أن يقوم بتوصيل أحد المسلمين، ولكن قدر الله له بأن يكون الشخص الذي ركب معه ممن يعتنقون الديانة الهندوسية.

فحاول فتح حوار مع هذا الهندوسي لعله يهتدي على يديه، فكان من ضمن الحوار سؤاله عن سبب عدم إسلامه ؟

فرد الهندوسي بأن كل الديانات لها نفس الهدف والغاية، وكلها توصل إلى نفس الطريق.

فطلب صديقنا المزيد من التوضيح، فقال الهندوسي، بأن الطريق الذي عليه حالياً يوصل إلى الشارقة، وهناك طرق أخرى توصل إلى الشارقة أيضاً.

أحس صديقنا بأن الهندوسي تمكن منه في هذه النقطة، وحاول تغيير الموضوع وفتح نقاشات أخرى، حتى يصل إلى نقطة التي يريدها.

فقام بتوجيه سؤال إلى الهندوسي عن عدد المسئولين في عمله، فقال الهندوسي باستغراب: مدير واحد، ومسئول واحد، ومشرف واحد.

فقال له صديقنا: "ليش ما يستوي أكثر من مدير ومسئول ومشرف؟"، فرد الهندوسي متعجباً من سؤال صديقنا: "بعدين خراب" يقصد بأنه إذا كان هناك أكثر من مسئول ستختلف الآراء والأوامر مما يؤدي إلى حدوث المشاكل بينهم.

فقال صديقنا: "إذا كان لا يمكن بأن يكون هناك أكثر من مسئول في العمل، كيف يمكن أن يكون أكثر من آله يعبد ؟"، فلم يتكلم الهندوسي بكلمه واحده بعد ذلك، وظل يفكر.

وعندما وصلوا إلى مكان نزول الهندوسي، طلب الهندوسي من صديقنا الانتظار قليلاً، وذهب إلى مقر سكنه، وكان صديقنا متخوفاً من حصول شيء لا تحمد عقباه، ولكن عاد هذا الهندوسي، وبيديه زجاجة (سفن آب)، وقدمها كهدية لصديقنا، يقول صديقنا أتمنى أن تكون هذه الكلمات سبباً لهداية هذا الشخص.

الخبير الإماراتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تجارب ومواقف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “حوار مع هندوسي”

  1. أجمل ما في الموضوع أني فكرت ..

    قد يسلم هذا الهندوسي.. وقد لا يسلم ولكن

    السؤال الذي يطرح نفسه يقول

    ترى كم من إنسان يمارس الدعوة بهذه الطريقة البسيطة والطيبة مع أمثال هؤلاء

    الذين يترفع أغلبنا حتى في إركابهم في سياراتهم؟

    فقد بات العالم في أغلبه يفكر نفسي نفسي.. فقد إنتهيت من عملي

    وأحتاج للعودة للمنزل لأستريح ايش لي ولتوصيل الناس .. ودعوة بعد؟

    ننسى أن كل خطواتنا بين غير المسلمين وبين حتى المسلمين يمكن أن تكون دعوة

    وأبسط اساليب هذه الدعوة هي أن نكون قدوة طيبة في تصرفاتنا مع إبتسامة طيبة

    وبتسامح منبعه ديننا الاسلامي في أي موقف نكون فيه.. ولكن كم نسبة من هم كذلك؟

    صدقني قلة وندرة.. في زمن التهم بالإرهاب الغربة..

    فقد جاء الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء..

    ولئن يهدي الله بك رجلاً خير من الدنيا وما فيها..

    فلو أسلم هذا الهندوسي ولو بعد سنوات.. لكان أجر أجره لهذا الأخ

    جزاه الله خيراً وأكثر من أمثاله.. فكم نحن مقصرين مع هؤلاء.. وغيرهم

    بل حتى مع أبناء ديننا وأفراد منزلنا…

    أثلجت القصة صدري.. جزاك الله خيراً ..

    دمت وسلمت..

  2. تعليقاَ على أعلاه ، هل تعلمون بأن الإسلام دخل في أندونيسيا على يد رجل حضرمي لا يحضرني حالياَ ، أتتخيلون أجراَ يعادل مثل هذا الأجر …

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    الله يبارك بالاخ اللى فكر بطريقة لكسب الاجر حتى وان كان عن طريق توصيل مسلمين يعانون في عز الحر ونيته الطيبة اكثر يوم فكر عمل شئ يعلى كلمة الله ونشر الدعوة بس في زماننا هذا من الخطورة ان ينقل اي شئ شخص اخر بسبب ما نسمعه من جرائم وقصص مخيفة حتى وان كانت نيتنا طيبة فمثلا اذا حدث شئ مثل سرقة او اعتداء بالضرب وغيره وفكر الواحد التبليغ شو بيكون رد الضابط القانون لا يحمى المغفلين بغض النظر شو كانت النية .

    وما شاء طريقة الاخ في العرض كانت جد طيبة وبسيطة .

    يمكن هذا الامر يدعونى للتساؤل ان بعض المسلمين يكونون جد جافين في تعاملهم من الهندوس بشكل يبنون لهم انهم غير مرغوب بهم ويجعلونهم ينفرون من التعامل مع المسلمين مثل يوم يقول انتى كافر بقصد انت هندوسي صراحة احراج وان كان ممكن يكون فيه الخير ويهتدي ويحسن اسلامه واتذكر كانت لوالدتى صديقة طفولتها هندوسية كانت طيبة جدا كان الناس يستغربون اذا ناديتها لقب خالتى بس لمجرد انها هندوسية وكان فيها خير كثير وكانت تفكر تسلم بس كانت خايفة من ردت فعل ابناءها القصد انه تقديم الاحترام لشخص معين ماله دخل بالديانة خاصة اذا ما اذونا بشئ ومثل ما قال الرسول الكريم قلب الانسان بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبهما كيف شاء ويجب ان ندعوا يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

  4. الأخت بنت الشرق

    سؤالك في محله : ترى كم من إنسان يمارس الدعوة بهذه الطريقة البسيطة والطيبة مع أمثال هؤلاء الذين يترفع أغلبنا حتى في إركابهم في سياراتهم؟

    أختي الكريمة

    الدنيا جعلتنا نتعلق بها .. ونركض بل ونلهث وراءها …

    هناك كثير من الأشخاص لا يرغب في استغلال الواقع الذي يعيش فيها ليستفيد منه في دعوة الأخرين … ويحاول الانعزال والابتعاد … ولهذا كان المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي يبتعد عنهم.

    وشكراً على المرور والمشاركة

  5. الأخ fahad alissa

    أخي الكريم .. الكثير ممن أسلام كان سبب إسلامه المعاملة الحسنة والأخلاق الطيبة والصدق في الأقوال والأفعال … ولكن ما هي حقيقة أخلاق كل واحد منا، وما مدى صدقه مع نفسه قبل أن يصدق مع الأخرين ؟

    شكراً على المرور والمشاركة

  6. الأخت white heart

    من نعمة الإسلام بأن جعل الحصول على الأجر من عدة وسائل وكل وسيلة تختلف عن الأخرى وبحسبه يحصل على الأجر.

    أما بخصوص خطورة توصيل الأشخاص فأنا اتفق معك تماماً في هذه النقطة ، ولكن هذه المسألة تعتمد على قوة الشخص وقدرته على التعامل في مثل هذه المواقف فمن لا يستطيع التصرف في هذه المواقف فلا يقدم على مثل هذه الخطوة.

    وبالنسبة للين البعض وقسوة البعض فاظن أن هذه المسألة من حكمة الله، فطبائع البشر تختلف … فمنهم الطيب ومنهم القاسي … لأن الطيب له وقته، والقاسي له وقته … وأنا لا أؤيد القسوة في الدعوة لأننا في زمن اللين والرفق كما قال أحد العلماء.

    وشكراً على المرور والمشاركة

  7. كان هذه القصه جميله ورائعه لكن فيها اكثر من جدوى المسلمين مع غيرهم

    المهم ان نخطو خطوه الى الامام ان نترك التخاصم فيما بيننا نحن المسلمين فلا توجد طائفه واحده عندنا بل ولاكثر من ذلك الصراع والتكفير فيما بين الطوائف ولا اريد ان اطيل عليكم انظروا الى مايحدث عندنا في العراق الخارج عن الاسلام تراه في سلام والداخل الى الاسلام ليس في سلام . والحر تكفيه الاشاره

  8. الله الله فيارب يدخل الاسلام بس علشان خاطر هذة البساطة المقنعة

    لانة الاسلام جميل للى يفهمة

    مشكور اخوى الخبير دائما تتحفنا بالروائع ..

    ام عبدالعزيز _ الشارجة

  9. جزاك الله خيرا أخي على هذه الدعوة التي قمت بها ، فالمسلم دائما وفي كل الحوال يكون داعيا أي بطبيعة حاله يكون داعيا وحتى في صمته يكون داعيا ، فالكلمة التي تتكلمها مع غير المسلم قد تكون سببا في هدايته الى الاسلام .

    وجزاك الله خيرا

  10. اغبطك والله على هذه الصحبة يا خوي …

    الصراحة اندمجت في القصة ….. و احترت بعد ما الهندوسي ذكر مثال طريق الشارقة

    ولما رد صاحبك … والله استشعرت ان الله هو إللي سخّر هالكلام على صاحبك

    فاللهم وفقنا وياكم على طريق الدعوة السنة

    لو انا مكان صاحبك ما انتظرت الهندوسي بعد ما ينزل … =)

  11. جميل أن نمارس طريقة صاحبك في الدعوة إلى ديننا الحنيف ، استحضرتني قصة شخص من الجنسية الفلبينية كان في رحلة إلى مصر ، فجاءه طفل مصري صغير فسأل هذا الفلبيني : هل أنت مسلم ، فأجاب الفلبيني بالنفي ، فأخذ هذا الطفل يبكي بحرقه، فسأله الفلبيني عن السبب في بكائه ، فقال له الطفل : هل تعلم أن غير المسلمين يدخلهم الله النار، فصدم الفلبيني من ردة فعل هذا الطفل وقال لنفسه أمي وأبي لم يحزنوا علي كما فعل هذا الطفل الذي لا أعرفه فأسلم وأصبح داعيه كبير في بلاده ، فيا سبحان الله

  12. هذا موضوع فنان :)
    انا احب الدعوة الى الله بشتى الطرق,,,ولو بقلبي

    نحن في مدينتا كان به عمال يبنون مدرسة حذى المسيد ومدرسة كبيره

    المهم بعد فترة دخل عليهم هندوسي يوم الجمعة وهو يصحي ويصحي ويتمسك بالمسلمين يريد يسلم …. وقام اللي بالمسيد يعطونه فلوس بعد ما اعلان الشهادة بالمكرفون وسمعها هل غياثي كلهو

    الدعوة بالرحمة واللين والمحبة مفعولها اقوى

    شكرا اخوي الخبير الأماراتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz