القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

أوليفيرا على بعد خطوات من التجنيس

كتبهاالخبير الإماراتي ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 09:17 ص

نشرت جريدة "الإمارات اليوم" في تاريخ 6/6/2007م خبراً مفاده أن البرازيلي الكسندر اولفيرا لاعب نادي الوصل، قام بالتوقيع على الأوراق الخاصة بعملية انتظامه في صفوف المنتخب الإمارات الوطني، حيث أن إجراءات تجنيسه قاربت من الانتهاء.

إن مسألة تجنيس اللاعبين الأجانب تحدث فيها الكثير، وهم ما بين مؤيد على الإطلاق، ومؤيد بتحفظ، ومعارض على الإطلاق، ولكن مثل هذه المسائل تحتاج لطرح ونقاش بشكل موضوعي، وما أرغب في مناقشته سيكون على النحو التالي:

1. هناك أولويات لابد من تقديمها قبل أن يتم تجنيس أي لاعب، ولابد أن تكون الجنسية أمر عزيز وغالي لا يكتسبها إلا من يستحقها ويقدر قيمتها.

2. من المهم أن يتم دراسة مدى تأقلم اللاعب مع لاعبي المنتخب، فالمتابع للرياضة، وقضايا تجنيس الرياضيين تبرز لنا مشكلة عدم تأقلم اللاعب المجنس مع المنتخب، أو حتى مع أي فريق أخر، رغم أنه كان من المميزين مع فريقه السابق، وكان تميزه سبباً لتجنيسه لكي يشارك مع المنتخب الوطني.

3. لو كانت لدينا مدارس رياضية على مستوى عالي، يشرف عليها مسئولين متخصصين في هذا المجال، لما احتجنا إلى تجنيس أي لاعب أجنبي؛ لأن هذه المدارس ستخرج لنا من أهل البلد من سيشرفنا ويرفع علم الدولة.

4. يوجد رياضيين متميزين من فئة البدون، فلو تم تجنيسهم وتأهيلهم رياضياً بشكل جيد، فهؤلاء فيهم الخير والبركة والكفاية عن أي لاعب أجنبي.

وفي الختام أرغب في التذكير على خطورة التجنيس العشوائي وخاصة تجنيس الأجانب، فمنهم من يتصرف تصرفات تسيء لسمعة الإمارات وأهلها، بل يكفينا أنهم لا يدينون بديننا، ولا يعيرون لعاداتنا وتقاليدنا أي أهتمام.

ولا ننسى ما قام به أحد اللاعبين في إحدى دول الخليج من المشاركة في اسرائيل، ورغم أنه تم سحب جنسيته، ولكن بعد "خراب ملطا" وهذا الأمر يحتم علينا عدم التسرع في مثل هذه القرارات.

الخبير الإماراتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا رياضية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “أوليفيرا على بعد خطوات من التجنيس”

  1. السلام عليكم ورحمة الله

    أنا من المعارضين للتجنيس … اعرف ناس عايشين يمكن من 6 سنين وهم من البحرين… وهم ناس اثرياء… وواصلين عند الشيوخ… قدروا انهم ياخذون الجنسيه والجواز بسهوله… وتخيلوا … اختاروا جواز بوظبي… لانه بامكانهم يمتلكون اراضي بسهوله… يعني استغفر الله… ماخلوا شي حق هل البلاد… ممكن البدون يجنسونهم… لانهم ناس اجداد اجدادهم عايشين هنيه.. يعني يعتبرون اماراتيين.. لكن ناس جديدين علينا… ويتجنسون… صراحه … ابدا مب عاجبني الوضع… حتى بالنسبه لاوليفيرا… شو بيستوي يعني اذا لعب لكن بدون مايتجنّس… ..لا حول ولا قوة الا بالله

  2. عزيزي

    أشكرك على طرحك

    إذا عطوا الجنسية كل من هب و دب للبنانية و للمصاروة ووووو ….المشكلة إن هاي إهانة لجنسية الدولة ليس من باب العنصرية معاذ الله ……..و لكن كأن الجنسية أصبحت ورقة تعطى و ترمى فإذا لم نحترم هذا الأمر اليوم سوف يأتي اليوم الذي لن يحترم وطننا لا أقول من قبل الأجانب فقط و إنما من أهل الوطن ………و الله يحفظ الوطن من كل سوء ………هل في وطننا من أحرار ….

  3. ام عبدالعزيز _ بنت الامارات

    الله يستر واحسن شئ ندور جنسية اخرى ..

    لانة لاالبلاد بلادنا ولا نحن مواطنين

    وخلينا ساكتين ….

  4. أضاف لي هذا الخبر الكثير من الإحباط، ميزة المنتخب انه من البلد وليس عمل باقة متعددة الجنسيات، ملينا من كتابات المقالات اللي تنادي بالنظر في التركيبة السكانية وهم يجنسون النا لاعب والا مطربه غنت كمن اغنيه عن الامارات الله يستر

  5. فكرواما هي دينه قبل شي هل هو مسلم أو مسيحي قبل أعطائه الجنسية

    وعندي سؤال وأدور عن أجابة عليه وهو هل قانون الدولة أو دستوراها يسمح للتجنيس اللذين ديانتهم غير أسلامية وهل المدعوا أوليفيرا على خدماته الكروية سوف يخدم بها الاسلام أم أنه سوف يفتح لنا جبه جديده من المواطنيين أصحاب الديانات الأخره.

    انا لا أعلم ما هي ديانته وعلى علمي بأن الديانه في البرازيل هي المسيحية والاخص هي الصليبية ، وفي المستقبل وعلى مرالسنين سوف تكون لنا في دولتنا الحبينه جبه يسارية ويمينيه وكل واحد منها لها ديانه ، لو أمنا بما لدينا من شبابنا المسلمين لكان لنا أفضل حال من دخول الديانات الجديدة على مجتمعنا الاسلامي والمحافظ للدينة .

  6. أنا أضم صوتي للسابقين …وااااايد عائلات من البدون في الإمارات ولهم تقريبا أكثر من 30 سنة ومحد معبرنهم رغم إنهم قدموا وااايد للإمارات وما حصلوا جنسية لحد الحين ..

    أعشق الإمارات لكن بصراحة لازم تنوجد قرارات جديدة تعدل الأوضاع وما نخلي أي حد يحصل على الجنسية إلا واحنا متأكدين إنه يستحقها …

  7. من هم البدون بدولة الامارات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قد يكون هو أحق من البدون ويمكن المسكين كان عايش من ايام الغوص والفقر

    يمكن البعض منكم لا يعرف مشكلة اسمها البدون ( لا يحمل اثبات هوية ) كيف أصبحت هذه مشكلة ومن متسبب هذه المشكلة وما هي الآثار السلبية لها ..

    الكثير من هؤلاء ( البدون ) سكنوا منطقه الخليج تقريبا قبل اكتشاف النفط من فتره طويلة …، والبعض الآخر بعد اكتشاف النفط .. حيث لا حقوق لهم أي ان الوافد الذي له اقامة ( فيزا ) أو ( تأشيره ) يعد أفضل منهم ولا يستطيعون العمل في معظم الدوائر الحكومية والخاصة …..؟

    ولكنهم يتكلمون لغة البلد الذي هم فيه وتعلموا في نفس البلد (طبعا كانت لهم مشاكل مع وزاره التربية والتعليم ) بالوقت الحاضر المدارس الخاصة مثل يجب عليهم دفع رسوم والى ما شابه ذلك .. الرسوم باهظة وأقل عائلة فيها 3 الى 5 أفراد يجب عليهم الذهاب الى المدرسة وراتبهم قليلة لا تتجاوز ( 1500 الى 2000) درهم وحالتهم صعبة جدا وظروف الحياة كما تعرفون تزداد صعوبة يوما بعد يوم ..

    الكثير منهم يملك اثبات انه مقيم منذ أكثر من 30 أو 40 أو 50 سنه والكثير منهم يملكون جوازات سفر محليه وانتهى صلاحيته تقريبا في السبعينات ولم يجدد والكثير منهم قدموا أعمال جليلة للدولة الذي هم فيها وليس لهم مشاكل سياسية أو حتى اجرامية …..؟ فأين المشكلة في تجنيسهم ؟؟؟ .

    الدول الغربية تجنس أي فرد مقيم فيها فترة زمنية بسيطة .. كامريكا من تزوج من امريكية فيستحق الجنسية الامريكية ( هؤلاء الغرب الكفرة ) ونحن مسلمون والدول التي فيها هذه المشكلة دول عربية مسلمة فمن باب أولى لها من امريكا بهذا الحق ..

    أما متسبب بهذه المشكلة فهو الذي يملك زمام الأمور في هذه القضية ( الحكومة )

    أين من يدّعون بجمعية حقوق الانسان والكرامة الانسانية وحق التعليم والعلاج والعيش السعيد وكل هذه الشعارات الزائفة التي يتفاخرون بها فقط ؟؟؟؟؟؟؟!!!

    وقد يعتقد الكثير أن شعوب العالم بأن شعوب الدول الخليج تعيش حياة حرة كريمة ولكن هذا ليس صحيحا لأن أغلب هذه الشعوب تعيش عيشة التفرقة والتمييز وعدم المساواة والحرمان من حق المواطنة والاعتقال التعسفي وعدم احترام الملكية الخاصة وعدم المساواة أمام العدالة حيث أن هناك مثلا الآلاف من السكان في الامارت تنتهك حقوقهم الإنسانية وتمتهن كرامتهم البشرية أمام أنظار المجتمع الدولي والذي يغض النظر عن هذه الانتهاكات الإنسانية من قبل هذه الحكومة ضد شريحة واسعة من مواطنيها ( البدون )

    وذلك بسبب التكتيم الاعلامي والثروة والشراء الذمم هذه كلها عوامل أدت الى سد الأفواه المطالبة باحترام حقوق الإنسان في هذه الدولة .

    سوف أتناول الآن وبصورة مختصرة وضع حقوق ( البدون ) في دولة الامارات حيث أن هناك أكثر من 10ألف إنسان من المستحقين للتجنيس حسب اعتراف المسئولين بهذه الدولة في الآونة الأخيرة تم انتهاك حقوقهم الإنسانية وامتهنت كرامتهم البشرية .. والعدد الفعلي لهذه الفئة من 25 الى 30 ألف شخص يعيشون محرومين من أبسط حقوق الانسان .

    وقبل أن نتطرق الى ذلك بشيء من التفصيل يجب علينا الرجوع الى التاريخ السياسي والاجتماعي لدولة الامارات حيث أن دولة الامارات كانت قبل اكتشاف النفط عبارة عن أمارات شتى وتتكون من سبع امارات صغيرة المساحة وعديمة الموارد الزراعية والتجارية ماعدا مهنة الغوص على اللؤلؤ بالطرق البدائية البسيطة وكان الفقر والجوع يسود هذه الامارات السبع .

    وهؤلاء البشر الذين يسمون حاليا حسب ادعاء الحكومة ( البدون ) وكانوا قبل قيام الاتحاد مواطنين الامارة التي انولدوا وعاشوا فيها ولكن بعد قيام الاتحاد بين هذه الامارات السبع وصدور قانون الجنسية سنة 1975 أصبحوا هؤلاء البشر ( بدون ) ظلما وجورا حيث أن الدولة لم تعترف بالوثائق والجوازات الامارة التي كانوا فيها وعلى مر السنين بدأت هذه الحكومة تتفنن بشتى أنواع الظلم وكيفية تعلم انتهاك لحقوق الانسان على هؤلاء البشر .

    وبذلك أصبحت أمارات تحت الانتداب البريطاني أي أن هذه الأمارة ليس ملك لأحد كما يدعون ولقد كانت أرض هذه الدولة في ذلك الوقت عبارة عن ممر صحراوي تسلكه القبائل العربية في تنقلاتها بين شبه الجزيرة العربية و اليمن وعمان .

    وعند ظهور الحدود السياسية لهذه الدول فلقد تشكل سكان أمارات من بعض أفراد قبائل شمال الجزيرة العربية يضاف إليهم أعداد من النازحين من الشاطئ الشرقي للخليج من عرب و بلاد إيران ولقد عاش الجميع في ذلك الوقت عيشة البداوة والفقر وكانت الأمية منتشرة بين أغلب فئات وكانت أسرة الحاكمة في ذلك الوقت تنظر إلى جميع سكان الأمارة نظرة واحدة وتعتبرهم أبناء هذه الوطن .

    لأنها كانت في حاجة الى خدماتهم للدفاع عن حدود الأمارة ضد أطماع بعض قبائل الجزيرة العربية والامارة الثانية والتي كانت تطمع السيطرة على هذه الأمارة ولقد كان الأكثرية أفراد القوات المسلحة من جيش وشرطة في أمارات من أبناء الذين لقبوا بعد ذلك ( بالبدون ) وأبناء المواطنين الذين حالفهم الحظ بحصول على الجنسية الاماراتية وقدموا بالغالي والنفيس في خدمة هذه الدولة .

    (أعزكم الله) الحيوان عندنا عندما يسافر له جواز سفر أما الانسان فلا ماهذا القانون ؟

    فإلى متى سيظلون هؤلاء بدون حقوق ؟

    والى متى يبقون بلا تعليم ؟

    والى متى يبقون بلا علاج ؟

    الى متى سيظلون محرومين من أبسط العيش السعيد ؟

    الى متى يبقون غرباء في الدولة التي ولد فيها هل هناك جواب لهذا السؤال !!…،

    أم أنه بدون جواب كهؤلاء الناس المظلومين

    البدون بدولة الامارات

  8. بو عبدالجواد قال:

    تصريح مغادرة من دولة الظالمة الامارات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اني أبعث اليكم برسالتي لعل وعسى أن أجد من يقدم لي يد العون والمساعدة باستخراج تصريح مغادرة وبأي طريقة شرعية أو غير شرعية للهروب من كثر الظلم هذه الدولة لنا واكون لكم من الشاكرين

    ولا أعرف كيف لى أن أشرح لكن معاناتي ومعاناة عائلة بأسرها بدولة الامارات أو من أين أبتدئ وحسب علمي ان كثير من الأخوة الذين يطلقون عليهم ( البدون ) أو لايحملون أوراق ثبوتية بدولة الامارات يعانون مثلنا ولكن ليس بيدهم حيلة غير الانتظار والصبر حتى يفرج الله عليهم وهذه الفئة المغلوب على أمرها .. والله المستعان

    اني رب لأسرة تتكون من احدي عشرة فرد ولا يوجد لدينا أي مدخل للزرق وأصبحنا نعيش تحت خط الفقر

    حيث أني خدمت بالقوات المسلحة بالدفاع دبي لمدة اثنى عشرة سنة وبكل الأخلاص وكنا في أهب الأستعداد للدفاع عن الدولة في زمن الحرب العراقية الايرانية وأشتركنا في حرب تحرير الكويت .. وفي سنة 1996 تم استغناء عن خدماتي وخدمات كثير من الأخوة بعد دمج دفاع دبي بالجيش الاتحادي بدون أي سبب الا اننا من (البدون) لا يحملون أوراق ثبوتية .. وهل هذا ذنب

    كيف لابن هذه الدولة أن لايكون يحمل أوراق ثبوتية حيث أن أجدادنا وآبائنا عاشوا ودفنوا بأرض هذه الدولة قبل ما تكون أسمها دولة الامارات العربية المتحدة وكانت امارات شتى وكان الفقر يسود هذه الامارات ولكن الله سبحانة وتعالى أنعم لبعض الامارات نعمة البترول وقامت الاتحاد بين هذه الامارات في سنة 1971.. ونحمل أوراق تثبت انتمائنا لامارة التي انولدنا فيها وكنا مواطنين لامارة الشارقة قبل الاتحاد وبعد الاتحاد الدولة لا تعترف بهذه

    الوثائق التي شربت عليها الدهر أكثر من نصف قرن

    وكم حاولت أن أجد عمل ولم أفلح وبعد ان ضاق بنا العيش وأصبحنا مهددين بالموت بالجوع أو المرض أوالجهل وحيث لا تعليم ولا علاج لأبناء هذه الفئة وفرض العمل شبة معدومة لهذة الفئة تقريبا بالدولة مواطنيها يشتكون من قلة الفرص وما بالكم بالبدون

    قررت أن أهاجر مع عائلتي من هذه الدولة قد أجد فرصة للعيش الكريم في أرض الله الواسعة .. تحديدا في السنة 2001 ذهبت الى ادارة الجنسية والهجرة بامارة الشارقة قسم التحقيق والمتابعة لأخذ تصريح مغادرة من الدولة وبعد محاولات شتى وبجميع الطرق السلمية وغير سلمية لم افلح في حصول على أي التصريح وبعدها ذهبت الى ادارة الجنسية والهجرة بدبي لعل وعسى أن يتفهموا معاناتي ولكن لا حياة لمن تنادي ونفس الموال بادارة الجنسية والهجرة بأبوظبي ـ ممنوع الخروج من الدولة ـ لا يرحمون ولا يدعون رحمة ربنا تنزل ……..

    وكم حاولت أن أخرج عن طريق القنصليات الموجودة بامارة دبي .. قنصليات الباكستانية والايرانية والبريطانية وكم مرة قبض علي بتهمة التهجم على القنصليات وأدعت بالتوقيف بمركز الشرطة الرفاعة بدبي وبعد تعاطف معي قائد المركز الرفاعة ـ الله يجزيه خير ـ تم تحويل قضيتي الى ادارة حقوق الانسان بقيادة شرطة دبي وبعد وعود الكاذبة من هذه الادارة طال بي الحال بهذة الادارة بلا نتيجة يذكر

    يقولون ـ الانسان قبل المكان .. أقول لهم ـ الانسان بلا مكان

    وحاولت عن طريق منظمة الأمم المتحدة لشئون الآجئين بأبوظبي وبعد مواعيد رنانة وكلام معسول .. تم نقل مكتبهم من الدولة .. وهداني تفكيري الهروب من الدولة عن طريق البر حملت عائلتي واتجهنا الى مركز حدود الغويفات لنهرب ـ كان ردهم ممنوع الخروج من الدولة وبعد اصراري بالخروج تم تحويلي الى ادارة الجنسية والهجرة بأبوظبي ونفس الموال التهديد والترهيب وبآخر ـ لا هشوا ولا نشوا ـ لمدة سنة وكم شهر وأنا أراجعهم شبه يومي تقريبا لم أخرج بأي نتيجة شديت الرحال الى والي محافظة البريمي العمانية لعل وعسى أن يكونوا أرحم منهم ـ طلب مني احضار شهادة من الوالي أو شيخ يقر بمعرفتي شخصيا حتي يدعونا ندخل سلطنة عمان ولم أفلح في حصول على هذه الشهادة وبقيت مثل ما أنا ـ يازيد كأنك ما غزيت

    ويوم اجتماع البنك الدولي بامارة دبي صرحوا بالوسائل الاعلام أنهم يدعون التظاهر السلمي وحرية الرأي اشتركت بالمظاهرة التي لم يكن بها أي شخص غيري ذهبت الى مكان الاجتماع بمركز التجاري بدبي وأنا أحمل معي قماش مكتوب عليها ( الانسان بلا مكان البدون بدولة الامارات ) وبعد ان قلت لنقطة الحراسة اني هنا لمشاركة في تظاهر السلمي تم معاملتي كأني ارهابي أو مجرم تم تفتيشي وتصويري مع القماش وبدونة وطول الاجراءات وسؤالي بشكل مستغرب تتظاهر على ماذا وبعد شرحي لهم تم نقلي بسيارة الشرطة الى مقر المخصص للمتظاهرين الذي يبعد عن مقر الاجتماع بمسافة كبيرة لو صرخت بمكبر الصوت لا أحد يسمعك ولا يراك أليس هذا ضحك على ذقون العالم .. وحين وصلت الى هذا المكان شبة مهجور نظرت شمال ويمين وامام وخلف لم أجد أحد غيري وبعد طول الانتظار أتت سيارة زرقاء مخفية تم وضع القيود بيدي واصطحابي الى ادارة الامن وتم استجوابي كأني من أتباع تنظيم القاعدة ومن يدعمني ومن أتى بي الى هذا المكان وسين وجيم .. وبعد عدم جدوي تحقيقهم طول الليل تم تحويلي الى قائدهم الذي عرفني ولحسن حظي حيث كان قائد مركز شرطة الرفاعة وقالي بالحرف الواحد ـ هذا انت ـ وبعد ان شرح هو بموضوعي لقادة الذين معه تم تحويلي الى ادارة التحريات والمباحث بالشرطة دبي وهناك أخذوا مني البصمات والصورة والتعهد الذي لم أوقع علية بعدم اقترابي من مقر الاجتماعات أبدا ..

    وفي سنة 2004 تم استدعاء فئة البدون الذين تقدموا بطلب الحصول على الجنسية باماراتهم الى ادارة الجنسية والهجرة بأبوظبي للنظر بالطلبات والتحقيق معهم وتم اعطائنا الموعد للمراجعة وفي موعد المحدد خلقت معهم مشكلة لأن لدي علم بأن هذه المهزلة ما تنحل بهذه السهولة مثل ما انحلت بالامارة الشارقة منذ سنين وهذه لعبة جديدة بهؤلاء الاشخاص قلت لنفسي لعل وعسى أن تصيب هذه المرة وأحصل على التصريح .. وبعد أن تطلبوا مني بكتابة رسالة الى مدير ادارة الجنسية والهجرة أطلب منه باعطائي تصريح مغادرة والتوقيع عليها .. تم تهديدي من قبل المسؤول الامن باخراجي من الدولة ولو كان هذا آخر عمل يقوم فيه بحياته ومن جهتي شكرت له هذه المبادرة التي أبحث عنها من سنين .. وحتى هذه اللحظة لم يوفي بوعدة ومن كثر مراجعتي له بدأ يتهرب مني ..

    يا حكام يا مسئولين يا عالم ليش ما ترحمون ولا تدعون رحمة ربنا تنزل ان كنا نحن مخالفين لقانون الهجرة لماذا ولماذا لا تسفرونا حتى ترتاحوا منا ونرتاح نحن أيضا من هذه المهزلة ولماذا تكيلون بمكيالين .. والله العظيم لو يفتحوا لنا أي منفذ وبأي طريقة بر بحر جو لهربنا اليوم قبل الغد من هذه الدولة الظالم حكامها وغير متأسف عليها ولا دمعت عيناي والله لولا خوفي من الله لأنتحرت وكم راودني هذه الفكرة المجنونة .. وكم ناديتهم يكفي أصبحنا نعيش على بساط الفقر قد نموت من الجوع أو المرض ولكن لا حياة فيمن تنادي أذن من طين وأذن من عجين .. أتقوا الله فينا يوم لا ينفع مال ولا بنون .. اعتبرونا بشر لو لمرة واحدة

    بعد ان فقدت الأمل وتعبت منهم بطرق شتى سلمية وغير سلمية .. وضاع العمر بين السجن والتوقيف والتهديد بلا ذنب أرتكبتة غير أني أطالب بأبسط حقوقنا .. درست الانترنيت لأخاطب المنظمات والمواقع والأشخاص الذين يهتمون بحقوق الانسان لعل وعسى أجد من يخفف علينا معاناتنا ولو بكلمة طيبة .. وأنا على يقين قد يكلفني هذه الطريقة أيضا الكثير من المتاعب معهم وقد يقبض علي في أي لحظة لو علموا وبأي تهمة يدخلوني في متاهات أخري ولكن ليس باليد حيلة .. أموت ويعيش غيري .. وبدأت بمخاطبتكم وارسال برسائل أشرح لكم بمعاناتنا والظلم التي نعيشها بهذه الدولة والحمد لله وجزاهم الله خيرا وكم تفاعلوا معنا ولو بكلمة الطيبة وكثر الله من أمثالكم علمت ان الدنيا بعدها بخير ما دام يوجد بها أمثالكم .. وعلى حسب علمي لو لا عون من الله وبمساعدتكم لنا لما أصدروا قرار بحل هذه المهزلة أبدا .. والحمد لله ولأول مرة يعترفون ويعلنون بالوسائل الاعلام بوجود (البدون) بدولة الامارات وفي السابق كانوا ينكرون بوجود هذه الفئة بدولة الامارات.. والآن يقرون باعطاء الجنسية لعشرة آلاف فرد من المستحقين للتجنيس ممن لا يحملون أوراق ثبوتية وبعد خمسة وثلاثين سنة من الظلم لهذه الفئة .. أليس الاعتراف سيد الأدلة .. ولكن من يسمع ويحاسب المسئولين بهذا التقصير والله العالم كم يطول هذا الظلم وقد نموت ولا نحصل على أبسط حقوقنا لذلك أرجوا من الأخوة الأفاضل بتقديم يد العون والمساعدة للخروج من هذا الظلم الى أي دولة يقدم لنا أبسط الحقوق كالتعليم والعلاج والعمل ..

    قالوا عشرة آلاف فرد مستحقين للتجنيس منذ أكثر من خمسة وثلاثين سنة و أنزلوا أسماء 1294 شخص بتاريخ 27/11/2006 وحتى هذا اليوم لم ينزلوا غيرهم ولم يجنسوا أحد .. حبر على الورق .. ولو افترضنا كل شهر أو شهرين ينزلون نفس العدد كم يطول معاناتهم لمدة ثلاثين سنة أخري .. ألا يكفي كل هذه السنوات الماضية من الظلم لهذه الفئة وكان أولي لهم على الأقل يصدروا قرار بفتح مجال للتعليم والعلاج والعمل للمستحقين لحين تنحل هذه المهزلة وما كان يهم لو طال المسألة وأليس هذا أبسط حقوق لهؤلاء البشر المغلوب على أمرهم ..

    لذلك أرجوا من الأخوة بمد يد العون والمساعدة بالخروج من هذه الدولة والله سوف نكون خير مواطن للدولة التي تأوينا .. والله المستعان

    وتقبلوا بفائق التقدير والاحترام

    بو عبد الجواد / الامارات

  9. السلام عليكم..

    والله صراحه حبيت اشارك في الموضوع..لأن مهم جدا…

    في بلدنا يكثر مشاكل البدون ومن هم لا يحمل اوراق ثبوتيه ..والدوله قاعده يدور يختار امنو من لاعبين اجانب يستاهل يحصل على الجنسية.. وامنو المغني او المغنيه يستاهلون على الجنسيه الامارتيه علشان غنو اغنيه عن الامارات ..والى ما ذالك…والناس والله حرام قاعدين بدون دراسه ولا شغل وحتى العلاج حسبي الله ونعم الوكيل…

    قبل كل شي الدوله الي عايشين فيه دولة اسلاميه قاعد تسوي جذي ويا ناس ..

    في ناس صار لهم خمسين سنه في البلد ..ابغي اعرف كيف صارو بدون ..صدق صار مهزلة…

    والله انا قريت كم مره في المجلات وعنوانه يقوول( طيوور الامارات تطير بجوازات السفر) اعزكم الله الحيوان له قيمه ويقدر يسافر والانسان لا…

    هاذا هو الصراحه الي يزعل الجميع

    انا واحد من البدون وانا مريض وفي علاج في الخارج واخذت تقرير من المستشفى لعلى وعسى احصل على تصريح من دوله علشان اروح دولة اجنبيه الي يعرفون شو معنى الأنسانيه…والي نحنا نقولهم دوله كفره …

    ولا سو شي قالو مستحيل تحصلون على التصريح ..ولا نقدر نطلع من دوله ..اي قانون هذاااا…

    والاخ الكريم malafat625

    كاتب في رده أن إذا عطوا الجنسية كل من هب و دب للبنانية و للمصاروة بيصير مشكله ..ليش تغير الموضوع الله يخليكم بسكم من استهبااال …. يعني الي صارو موجودين هنا من خمسين سنه مايستحق الجنسيه ..شو هذا رد بأسلوب غير لائق …

    اذا انت مش مع البدون بس ماتكون ضدهم لأن انت عايش في خير وبركه وانا مابقوول انك ماتعرف شو يصير لابناء بدلكم المظلوموون لا تعرفون شو يصير بس مثل مايقلوون استهباال

    لين متى يالسيين يتسمخروون على الناس …

    والله مادري شو اكتب واقوول صدق مسخره صارت…

    تحياتي

    أحمد/الامارات



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz