الحيوان قبل الإنسان
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 20 يوليو 2007 الساعة: 06:54 ص

تخيل أن يأتيك اتصال في إحدى الأيام من إحدى مراكز الشرطة، ليقول لك: "يوجد عليك بلاغ" أو "هناك شكوى عليك"، وعندما تذهب لترى ما هي المشكلة؟ وإذ بك تكتشف أن الشكوى من أحد جيرانك الأجانب، وعلى ماذا ؟ هل قمت بإزعاجهم؟ أم قمت بالتعدي على حقوقهم ؟
كل هذه الاحتمالات يمكن أن تحصل من قبل البعض، ومثل هذه الإجراءات لا يمكن أن يعترض عليها أحد، ولكن المشكلة أنك تكتشف أن الشكوى على أن الحيوان الذي في منزلك، لا تقوم بإخراجه للفسحة، ولا يقف الأمر عند بلاغ في الشرطة، بل يصل الأمر إلى أن جمعيات الرفق بالحيوان ترفع عليك القضية بسبب هذا التصرف.
هذه القصة حصلت لإحدى العوائل الإماراتية في إمارة دبي، والمحزن ليس في الشكوى والبلاغ المقدم عليك، وإنما المحزن أنك لو تقدمت بشكوى أو بلاغ على أي شخص، فلن تجد مثل هذه الإجراءات، والسرعة في اتخاذها.
ولكنك لو كنت أجنبياً مقيماً أو زائراً، ولم يعجبك شيء معين، أو تصرف من أحد المواطنين، فلا يسعك إلا أن تتصل بـ (999) لتجد أن رجال الشرطة في خدمة الأجنبي، أما المواطن فيقال له في أقل الأحوال: "تنازل عن القضية"، وإذا رفضت الانقياد لهذا الأمر، فسترى من عرقلة الأمور ما لن تراه في أتعس الإجراءات المتبعة في الدول المتخلفة.
كما أنك ترى العجب العجاب في دولتنا الحبيبة، حيث تصرف بعض الدوائر والمؤسسات علاوة للكلاب، وقد تصل هذه العلاوة إلى 1000 أو 600 درهم، وهذه العلاوة فقط للأجانب، أما علاوة الأبناء، فكان الله غفوراً رحيماً، فسيتم إلغاءها في القريب العاجل عن جميع المواطنين العاملين في إمارة دبي.
لا أدري ما الهدف من وراء إلغاء علاوة الأبناء، فهل تمت معالجة خلل التركيبة السكانية؟ أو هل أصبحت نسبة المواطنين في الدولة مرتفعة لهذا صدر مثل هذا القرار ؟ أم أن أعداد المواطنين تشكل خطورة على الجاليات المتواجدة في الدولة.
أخي المواطن / أختي المواطنة
لا تتعجبوا من مثل هذه القوانين والقرارات إذا علمتم أن من وضعها هو أحد الوافدين الذين هم أحرص من المواطنين على البلد، والذين هم أعلم بمصلحة المواطن من المواطن نفسه.
بل إن هذا القرار يجعل الأسر الإماراتية تفكر ألف مرة قبل أن تفكر في الإنجاب، فمن زاد عدد أبناءه فلا يلومن إلا نفسه !! فنحن في زمن الحيوان قبل الإنسان، والأجنبي قبل المواطن.
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا إجتماعية, قضايا سياسية | السمات:قضايا إجتماعية, قضايا سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 1:05 م
لا يقال إلا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
وحسبنا الله ونعم الوكيل..
دمت وسلمت..
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 6:56 م
لاحول ولاقوة الا بالله
اخوى الخبير عن من تتكلم عن المواطن وحقة ؟؟
اى مواطن لايوجد هنا مصطلع باسم المواطن لقد تغير واصبح الاجنبى
لاننا اصبحنا غرباء فى دولتنا ولانة عددنا اصبح كبير جدا فهذة الاساليب تعنى اننا نهاجر
الى الدول المجاورة عل وعسى نجد الحقوق الانسانية لنا ..
وللاسف نحن سبب هذة السلبية ونحن سبب هذة الحال والمشكلة تكمن
فى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيارب خذ امانتك وتقبل دعوتى لانى لااحتمل هذا الحال ولا احتمل ان ارى بلادى بيد
الاجنبى ..
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 2:24 م
أخي الخبير
المشكله مش الوافد او الأجنبي
المشكله في المواطن الي غادي شرات السبال ويحلم إنه يصير أجنبي ويتمثل مثلهم
تشوفه يتبرأ من كل ماهو محلي
وللأسف صار مثل الغراب الي لا عرف يمشي شرا الطاووس ولا قدر يرجع يمشي مثل مشيته
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 6:02 ص
الشرهه مب عليهم ,,,الشرهه اللي عطوهم المجال
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 8:40 م
بصراحة أخوي ما اعرف شو اقول ..
و ما اقول غير
سل مدعي حفظ الحقوق لهرة .. هل هرة أولى من الإنساني
كل الحقوق مصانة في عرضهم .. إلا حقوقك أمة القرآني
بصراحه شي غريب .. و لا تستغرب اخوي .. ففي احد الجامعات العربية .. و لا اخفيك ان قلت انها هنا في دولتنا .. وزعت منشورات بان هناك كلاب من الفئة كذا و كذا مفقوده فمن شاهدها يتصل على الرقم كذا .. استغرب من هذه الدعايات و في تلك الاونة كانت فلسطين تمزق و غيرها من البلدان العربية
فكما قالت اختي عائشة يكمن الخطا هنا . هنا بالداخل في أعماقنا الساذجة ..
شكرا اخي على الطرح الجميل
اخوك
المتمرد
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 3:29 م
صدقت والله يا خـــوي ..
الخلل مب في الناس بس…الخلل في المسؤوولين ..اللي فتحوا المجال حق الأجانب أنهم يعيثوون الفساد والخراب في البلاد ..والله يسامح كل المسؤولين اللي ظنوا أن الأجانب هم اللي راح يطوروون بلادنا ويخلونها توصل لأعلى المستويات ..وهم ما تجاهلوا باطن الأمر اللي سببه وجوود الأجانب وانتشار الفسق والخراب وقتل القيم العربيه والاسلاميه..
وما أقول غير عسى ربي يكوون في العوون
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 11:58 ص
لماذا لا يكون السبب منا نحن المواطنون؟ لم لا نقارن أنفسنا بالغرب. أقرب مثال اليابان فهي دولة تعتمد اعتماداً شبه كلي على العقول المواطنة فنجد ياباني ساعي بريد، ياباني يعمل في ري المزروعات بالمدينة، و ياباني يجمع النفايات بالصباح و ياباني في أعلى مرتبة لم يصل إليها المواطن الإماراتي بشركة تكنولوجيا معلومات. ما الفرق بين أميركا و اليابان؟ أميركا فتحت الأبواب للعقول لتأتي إليها. العقول ليست عقل من يرغب أن يكون مدير شركة؛ لا. عقل فيزيائي كيميائي هندسي بيولوجي و حتى عقل بسيط لم يقل أنه من المعيب أن أعمل حفاراً بالشارع! أما اليابان فشجعت أبناءها على الدخول في مجالات علم مختلفة و لم تكتف بالخدمة المدنية. ماذا عنا نحن؟ بدأنا بزرع الخوف و الرهبة في قلوب الأبناء من خوض غمار العلم بتقديم مناهج تعتمد على الحفظ و لم نوفر لهم بيئة تعليم تفاعلية كما نجدها بالمدارس اليابانية. فنجد أبناءنا يرغبون بالعمل بمكتب و يتوقون للإجازات و يرفض بعضهم أن يخدم الوطن بوظيفة حرفية كالزراعة و البناء.
المشكلة أن السبب بدأ من الأسرة نفسها و من ثقافة “عيب” فلم تجد الدولة بديلا سوى توظيف عمالة وافدة.