الخبير الإماراتي
الاهتمام بالوضع الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص والعالم الإسلامي والعربي بشكل عام
القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
الأحد,أيلول 16, 2007


إن البكاء من خشية الله من علامات صلاح وطهارة القلب، ويتعجب الإنسان في هذا الباب من حال الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة والتابعين، وأهل الصلاح والتقوى، فهذا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، فما الذي أبكاه عندما كان يقرأ عليه القرآن ابن مسعود رضي الله عنه ؟!

بكى رسولنا عليه صلاة والسلام عند قوله سبحانه وتعالى: ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً ) [ النساء / 40 ] فماذا تحتوي هذه الآية من معاني، تجعل الرسول عليه الصلاة والسلام يذرف الدموع من عيناه الشريفتان عليه الصلاة والسلام.

بل كان حال الصحابة رضوان الله عليهم مع البكاء من خشية الله، ما يضرب به المثل، وتجعل من يتفكر في حال الصحابة يقول أهذه الأخبار والآثار من قصص الخيال، ولولا أنها وردت إلينا من بعد تمحيص وتدقيق لما صدقها أحد.

فها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمرض المرض الشديد الذي يجعله يتغيب عن الناس عدة أيام، ويزوره الناس، وكل هذا على سماعه للقرآن الكريم، فأين قلوبنا من قلوب هؤلاء رضي الله عنهم وأرضاهم ؟!

وشاهدت من بعض أهل الصلاح والتقوى من العجائب، والغرائب، ما جعلتني استحقر نفسي، وأتعجب من قسوة قلبي الذي لم يتأثر بآيات الله سبحانه وتعالى التي تمر علي بالليل والنهار.

ففي إحدى المرات كان يصلي بجانبي أحد كبار السن، وقرأ الإمام إحدى الآيات التي تتضمن الجنة والنار، فلم أدري أن هذا "الشايب" يبكي؛ إلا عندما ركعنا شاهدت دموعه تتساقط على الأرض.

ويخبرني أحد الأخوة عندما كان في الحرم المكي في العشر الأواخر ، وقصته مشابهه للقصة التي حصلت لي، حيث كان يصلي بجانبه "شايب"، حيث كان هذا "الشايب" ينتفض نفضه كلما مرت عليه آيات التخويف والوعيد، ويقول: كنت أحاول أشاهد وجهه بعد الصلاة لعله يمثل أو شيء من هذا القبيل، لاكتشف أنه يبكي ولكن لا يظهر بكاءه، إلا أن الخوف غلب عليه، ولهذا كان ينتفض.

لا يسع المسلم إلا أن يتمنى أن يلحق بركب الصالحين عندما يسمع قصصهم وأخبارهم وحالهم مع الله سبحانه وتعالى، ولكن هناك فئة أخرى تتصنع البكاء، والخشية من الله، والعمل الذي لا يكون لله أو يخالطه الرياء، فإن هذا الأمر يكون مكشوف، أو لا تقبله والأنفس.

يخبرني أحد الأخوة أنه كان يصلي التراويح في إحدى الأيام، وكان هناك شخص يتباكى بصوت عالي، حتى أن الناس تضايقت من طريقة بكاء هذا الشخص، ويقول: "كنت أبحث عنه لأنصحه بالتي هي أحسن عن طريقة بكاءه، ولكن لم أجده في أول الأيام، وبعدها بفترة قدر الله أن يصلي هذا الشخص بالقرب مني، وإذا به بعد كل ركعتي أشاهده يضحك، ويتكلم مع صديقه، وكأن البكاء الذي كان يبكيه قبل قليل لم يكن له أي تأثير" أ.هـ

وشخص أخر لم يختلف حاله عن سابقه، ولكن الطامة الكبرى عندما سئل عن تصرفه هذا فقال: "أنا أتصنع البكاء لكي يبكي الناس ويتأثروا" فسبحان الله !!

وهناك بعض المصلين يختلف بكاءهم عما سبق ذكره، فهم يبكون فقط مع دعاء القنوات، أما الآيات التي تمر عليهم من وعد ووعيد، وجنة ونار، فلا نسمع لهم بكاءً، ولا نحيباً، ولكن وجدت الجواب عند من لم أتوقع أن يكون عنده هذا الجواب المقنع:

كنت أتحدث مع والدتي العزيزة عن بكاء البعض مع الدعاء، فقالت: "يبكون على قدر فهمهم، فالدعاء الكل يفهمه، أما القرآن فأهله وخاصته هم من يفهمونه ويعملون به فقط" أ.هـ

قلت: سبحان الله ! جواب مقنع من "خبيرة إماراتية"، فخبرتها في الحياة لا تقارن مع خبرة الخبير الإماراتي الذي اكتشف نفسه بأنه لا يفقه من الأمور شيء.

الخبير الإماراتي



في16,أيلول,2007  -  06:08 مساءً, قارئ متابع كتبها ... (غير موثّق)


ألا تعتقد ان الصورة ذات البشرة الداكنة المحترقة..
لا تتناسب مع موضوعك حول البكاء من خشية الله
لا أدري ولكنها وجهة نظري أحببت نقلها
تحياتي

في17,أيلول,2007  -  10:29 صباحاً, أم هند كتبها ...

البكاء من خشية الله ومن الاستماع الى القرآن بدأ يتضاءل... القلوب قست يا اخي... والله يرحمنا برحمته...
واخي قارئ متابع... الصوره مناسبه وهذه وجهة نظري

في20,أيلول,2007  -  01:28 مساءً, رقية طهيري كتبها ...

السلام عليكم
أولا بارك الله لك في الخبيرة و جعلها لك ذخرا و بلغك الله ثواب رضاها
ثانيا من شروط الخشوع و التاثر هو الاطمئنان و الفهم و كذلك الوقوف عند التقصير بعد التوبة و كذلك الحاجة و غيرها من المعاني التي تضع المؤمن بين ايدي بارئهi خاضعا خاشعا متضرعا لقول الله الذي غالبا ما نجده خطابا لنا لاكثر من الاحوال الشعورية و السلوكية ليعدل ما فقدناه بين جوانح الحياة و قد يكون الامر مختلفا من شخص الى اخر من حيث كيفية التفاعل
اما اولئك القاسية قلوبهم او المتضاهرون فهم فاقدون للذة لا يحصيها الا الوجدانيون و اصحاب الجوارح الربانية
اخيرا
الصورة الباكية ضننتها حقيقة في اول وهلة جانبا من وجه فيل فالتجاعيد تبدو مشابهة
بوركت و رمضان كريم

في20,أيلول,2007  -  04:39 مساءً, مروان الغامدي كتبها ...

السلام عليكم

انا ارى ان الخشوع لا يتصنع ,, وانما يكون نابع من الانسان نفسه وخوفه من الله وتأثير الايات عليه اما الذي يتصنع فهو اقرب للرياء ,, ,, هذا رأيي وايضا لي ملاحظه على الاشخاص الذين يتأثرون ويرفعون أصواتهم بالبكاء ,, انا صار لي قصه مره كنت في صلاه تراويح وكان الامام يدعي وفجأه وبينما صوت الامام هو الصوت الوحيد المسموع وفيه رجل في الصف اللي خلفنا بكى فجأه وبصوت عالي انا صراحه خوفني حتى اني انتفضت واللي جنبي نفس الكلام ,, يعني انا اقول هذا الرجل اللي ورانا مايقدر يتحكم في نفسه شوي ويحسب حساب الناس اللي معاه في الصلاه ,, انا اعرف ناس كثير تتأثر من القران والدعاء ومنهم الوالد الله يطول بعمره بعد الصلاه الاقي اثار الدموع في عيونه لكن مااسمع له صوت في الصلاه ,, تقبل الله صيامكم وقيامكم ..


أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz