القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

الراقصــات في خطبة الجمعة

كتبهاالخبير الإماراتي ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 12:51 م

يعتبر الإمام في الصلاة قائد لابد من إتباعه وفقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمر المصلين بمتابعة الإمام، ولهذا فإن الإمام قائد لمجتمعاتنا، فعلى الجهات المسئولة على المساجد والأئمة بحسن اختيار الأئمة، من خلال إخضاعهم لاختبارات تحديد المستوى، وإدخالهم لدورات لتطوير، وصقل مهاراتهم للتعامل مع المصلين بجميع أصنافهم وألوانهم.

ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فيرى المسلم المحافظ على الصلوات العجب العجاب مما يحدث في المساجد، وخاصة من قبل بعض الأئمة، والمؤذنين، فأحدهم لا يحسن القراءة، ولا الصلاة، ولا حتى الأذان، وتجده يغضب وينتقد الجهة المسئولة عليه إذا لم تقم ترقيته، وهو لا يحفظ من القرآن إلا جزء أو جزأين… والله المستعان.

بما أن الإمام يعتبر قائد، فإن خطيب الجمعة يعتبر قائد وعلى درجة أعلى من الإمام، فجموع المصلين في هذا اليوم المبارك أكثر بكثير من عدد المصلين في الأيام العادية، بل إن المصلين ينظرون إلى الخطيب نظرة احترام، واقتداء، وينتظرون منه ما يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى، ويجنبهم ما لا يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

للأسف أن بعض خطب الجمعة تجعل الإنسان يندم أنه توجه إلى هذا المسجد، إما بسبب طريقة الطرح، أو طول الخطبة، أو أن الخطيب غير مؤهل للوقوف على المنبر، ولهذا يقع في الأخطاء سواء كانت لغوية أو كثرة التأتأة والتلعثم.

ولا أدري هل هؤلاء متابعون من قبل الجهات التي قامت بتعينهم للقيام بهذه المسئولية العظيمة، أم أن الأمور تمر على المسئولين مرور الكرام، دون اختبار لتحديد المستوى، وربما فيتامين "و" له دور كبير في تعيين الأئمة والخطباء.

قد يقول قائل بأني أبالغ في ذلك، فأقول له مهلاً علي أيها القارئ العزيز، فها هو إمام مسجدنا، نزل قرار بإحالته للتقاعد، ولكن الواسطة كان لها دور في إعادته للوظيفة، رغم أنه لا يجيد القراءة، وصوته منخفض جداً لا تستطيع سماع ما يقرأ، بل حتى أن "شواب الفريج" يقولون بأن أخطاءه كثيرة، فضلاً عن تجاوزه الخمسين سنة من عمره.

وها هو خطيب الجمعة في الجمعة التي مضت كان يحدثنا عن استقبال شهر رمضان، ويحثنا على الطاعة واجتناب المعاصي، وفجأة تحول الحديث عن إحدى الراقصات التي ترقص في ليالي رمضان، وعند دخول وقت السحور، تقول لزبائنها "تقبل الله منكم".

فهل من المناسب أن يتحدث عن مثل هذه الساقطات ؟ وهل أصبح المنبر مكاناً "للسوالف" ؟ والله إني لاستحي أن أتحدث مع أصدقائي عن هذه الأمور، وخطيبنا يقول: "حدثنا من أثق به".

أتمنى أن تقوم الجهات المعنية بالشئون الإسلامية والمساجد بوضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل وتدريب أئمة وخطباء المساجد ليرتقوا بمستواهم إلى الأفضل، وأخشى أن نكون بحاجة لتجديد الخطاب الديني، ولكن ليس بالمفهوم العلماني والليبرالي.

الخبير الإماراتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تجارب ومواقف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “الراقصــات في خطبة الجمعة”

  1. معك حق اخي

    كل يوم جمعة اعود الى البيت وانا معصب ومتنرفز من الخطيب!

    أحس ان كلامه في عالم ثاني . وكلامه متكرر بشكل كبير ، وهو لا يتحدث عن اي شيئ معاصر!! وحتى لو تكلم عن صحابي او عن حياة الرسول … فهو لا يقرنها بشيئ معصار

    وهو دائم التهكم والسخرية على حال الدنيا الان … باختصار … كلامه لا بيحل ولا بيربط

    اتمنى من الجهات المختصة انها تدربهم وتعمل لهم ندوات ومحاضرات واجتماعات لتثقيفهم وتجديد حواراتهم التي عاف عليها الزمان

    وشكرا لك اخي على طرحك . كنت دايما افكر بهذا الشيئ

    تحياتي

  2. فعلا باتت مشكلة تلك الخطب ،،
    أنا فتاة ولا أصلي في المسجد لأرى ما تقوله بعين واضحة ،،
    لكني أسمعه من اخوتي ،،
    أو ألمسه من خلال تتبعي لقراءة الإمام في المسجد القريب من منزلنا جدا ،،
    هذا غير أنه أحيانا يأذن قبل الكل بدقائق ،، ويسارع في الصلاة ؟؟!!
    وأحيانا أخرى ،،
    يمشي على أهواء شواب الفريج (إختصر يختصر ، صل قبل الآخرين يصلي ؟؟!!)

    كما أن خطب الجمعة أصبح أحد أخوتي يسمعها من كثر ما قد سمعها من الإمام !!
    وقد أدهشني أحد الأخوة حين قال ،،
    أن الأوقاف أصبحت توزع خطب الجمعة على المساجد ،،
    لكيلا يتطرق أحد الأئمة لما يسبب المشاكل أو الفتن السياسية ؟؟!!

    إحترامي لقلمك :)

  3. صرنا بسمع صلاة الجمعة وفيها صراخ من بعض الخطباء

    بمعنى بأنه يلقي خطبة تشبة القوية الوطنية وبدون احساس ديني ليوم الجمعة

    التي تعودنا بها سابقا وبها الموعظة والحكمة ، ولكن نسمع الصراخ وكأننا في معركة

    والله كنك تحس بأن الخطيب ليس همه غير انه يعمل ويرضي الجماعة على عملة

    وربكم يعوظنا خير على كل خير

  4. لا حول ولا قوة الا بالله

    فعلا يراي المسلم المحافظ على الصلوات العجب العجاب مما يحدث في المساجد، وخاصة من قبل بعض الأئمة، والمؤذنين، مما يؤدي في بعض الاحيان النفور من بعض المساجد

  5. يا أخويه … يا اخوان … المشكلة ليست في الأئمة أو العاملين في المساجد .. المشكلة الأساسية في العقلية الإدارية اللي جالسه في المكاتب وتنفذ سياسات معينه منها الحفاظ على الأمن العام وعدم إثارة الجماهير كما يزعمون… إزاحة الخطباء الذين لا ترضى عليهم الهيئة العامة للأوقاف (الحب أعمى والكره أعمى عند البعض) وخاصة المتميزين وأصحاب الخبرة والكفاءة والمقدرة على جذب انتباه الناس…. وأخيرا : صار المسؤولين في هذه الهيئة ومن حولهم ومن خلفهم يضيقون ذرعا بكل من يخالف تعليماتهم - وكأنها منزلة من السماء - … ختاما: قال لي أحد العاملين في التفتيش على المساجد أنه دعي إلى اجتماع كبير ضم جميع المفتشين على المساجد في الدولة وقام مدير الهيئة يحرضنا على كتابة ورفع التقارير والتجسس على عباد الله والانتباه جيدا لمثيري الفتن ومن نزع المنشورات (اصطلاح أمني) أو غيره …. (اعنبوه كأنهم في ثكنة عسكرية !!)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz