لماذا لا تنسحب الدول العربية من مجلس الأمن ؟
كتبهاالخبير الإماراتي ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 00:22 ص
لماذا لا تنسحب الدول العربية من مجلس الأمن ؟

طرح الدكتور/ عوض السليمان في مقاله المعنون : (مجلس الأمن يروع الآمنين…لماذا نحن أعضاء فيه؟) والمنشور في موقع "مجلة العصر" تساؤل عن مدى استفادت الدول العربية من مجلس الأمن على مر هذه السنين، وما حاجة الأمة العربية إلى مجلس الأمن، وماذا قدم لها، ومتى أنصفها؟
ثم تطرق الدكتور لعدة وقائع تجعل الدول العربية تنسحب من مجلس الأمن، ومن هذه الوقائع:-
"في عام 1967، وبعد أن احتلت إسرائيل سيناء والضفة والجولان، ركض العرب إلى مجلس الأمن يريدون أن يستردّوا حقوقهم بغير القوة. فماذا كانت النتيجة؟ فيتو أمريكي يرفض وقف إطلاق النار وعودة المحتل الصهيوني إلى حدود ما قبل الحرب.
عام 1976، يرفض "المجلس الموقر" قراراً يطالب بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإدانة إقامة المستوطنات على الأرض المغتصبة. القرار سقط لأن مجلس الأمن الأمريكي لا يريده. لكن العرب يصرّون على الهرولة خلفه من جديد، ففي العام نفسه تقدمت بعض دول العالم "الثالث" بمشروع قرار يطالب إسرائيل "فقط" بالامتناع عن أية أعمال عدوانية ضد السكان العرب في الأراضي المحتلة. ولكن وبكل صفاقة ووقاحة، وفي ظل جبن عربي منقطع النظير، أسقطت الولايات المتحدة هذا القرار. ولم لا؟ لها حق الفيتو بينما للعرب حق الصمت وحق الانكسار، ولابدّ من طاعة مجلس الأمن.
في غرة 1982، قررت إسرائيل ضم الجولان السوري المحتل إليها واعتبرته أرضاً –وحاشا- إسرائيلية. وبدل أن تُرفع البنادق وتُطلب الشهادة، كان للعرب موعد آخر مع مجلس الأمن: نرجوكم بل نرجوكِ يا أمريكا ساعدينا في فرض عقوبات على إسرائيل فقد ضمت أرضاً عربية، أرضاً ليست لها. وتأبى أمريكا إلا أن تسقط هذا القرار أيضاً" أ.هـ
وأنا أتفق مع الدكتور فيما ذهب إليه، ولكن الواقع يحتم علينا تحليل الأحداث بأكثر واقعية، وأن لا نجعل العاطفة تحركنا كما هو واقع كثير من الناس، بل لابد من أن تكون قراراتنا مدروسة بحكمة من خلال عرض جميع الجوانب الإيجابية والسلبية، ومستقبل هذه القرارات.
ولذا يمكنني القول بأن تساؤل الدكتور، تساؤل مشروع، ولكنه غير واقعي، من عدة نواحي:-
الناحية الأولى: لم يتطرق الدكتور للأسباب التي تجعل الدول العربية تركض إلى مجلس الأمن في كل حدث من الأحداث التي تعصف بالأمة العربية، والإسلامية، بالإضافة إلى أنه لم يعرض أي مقترحات أو بدائل لمعالجة المشكلة.
الناحية الثانية: ما ذكره الدكتور بأن مجلس الأمن لم يفعل الكثير للدول العربية، أمر واقعي، ولكن ألا يحق لنا التساؤل عن الأسباب التي تجعل مجلس الأمن يتصرف بهذه الطريقة ؟ ألا تدخل قوة الدول في هذا الموضوع؟ فما هي القوة التي تحتاجها الدول العربية حتى تجعل مجلس الأمن يتحرك بأكثر فعالية مع القضايا العربية.
الناحية الثالثة: يُطالب الدكتور بانسحاب الدول العربية من مجلس الأمن، متناسياً السلبيات والأضرار التي ستعود على الدول العربية من هذا الانسحاب، وخاصة أن الدول العربية تحتاج لما يحققه لها مجلس الأمن من بعض الإيجابيات، ولو كانت بشكل بسيط، بالإضافة إلى أن هذا الانسحاب سيجعل الدول العربية لقمة صائغه أكثر مما هي عليه حالياً.
وأتمنى من الدكتور أن يتقبل مناقشتي لما طرحه في مقاله بصدر رحب …
الخبير الإماراتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا سياسية | السمات:قضايا سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 8:45 م
والله يا اخي.. لا افهم لم نحن في الامم المتحدة ولا مجلس الأمن.. لم تكن أي قرارات سوى ما رمى إلى تحطيمنا وتحطيم فتافيت الدول العربية.. وكل ما كان بالعكس يعني لصالحنا كان الفيتو هو الفيصل.. ولكن ميزة بقاءنا والتي فاتتك هي مساهمتنا في الاشتراكات يعني ندفع لهم فلوس عشان يحطمونا والأدهى أمريكا المتحكمة والمستفردة وهي رب الامم المتحدة الأعلى كما فرعون بل ورب الكرة الأرضية ككل هكذا ترى نفسها.. لا تدفع وتسجل ديون بلغت مئات الملايين إن لم تصل المليارات.. وتقسط الفتافيت.. وتضربنا هي ولقيطتها الدولة الصهيونية ولا تتوقف ولا تبالي بأي قرار حتى قرار غزو العراق اتخذ بعيداً عن الامم المتحدة ماذا فعلت الامم المتحدة لحرائر العراق لشويخها لأطفالها ولكل عمر فيها؟ لا تزال تتفرج بل وستتخد كل قرار يخدم الأجندة الأمريكة والقادم أعظم وحسبي الله ونعم الوكيل.. دمت وسلمت ..
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 8:50 م
الحلول أن نفوق بالأصح تفوق حكومتنا من سكرتها تقوم شبابها تقارب الوحدة فتوحد شعوبها ولو بمجلس وإن بقيت الحدود ونكون قوة عربية خاصة بنا يهابها العالم ويعمل لها ألف حساب فلا يحتل بلادنا احد بل ولا يفكر في الامر حتى.. فعقيدة الموت في سبيل الله عندنا أسمى مليون مرة من عقيدة الموت ارضاء لبوش أو حماية للصهاينة أو من أجل برميل نفط.. ولكن كل ما اقوله مستحيل على المدى القريب أعرف هذا.. ولكن يبقى الأمل.. أعتذر لتعدد تعليقاتي..دمت وسلمت..