الخبير الإماراتي


الاهتمام بالوضع الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص والعالم الإسلامي والعربي بشكل عام

القائمة البريدية
الخبير الإماراتي
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
الخميس,آب 30, 2007


كنت أسمع في القصص، وشاهدت في بعض المسلسلات أن هناك بعض الأسر توجد لديه مشاكل، وخلافات، وخاصة ما بين الأخوة والأخوات، وبعد أن يتوفى الأب والأم، تبدأ هذه المشاكل تبرز أكثر وتظهر على حقيقتها بدون "مكياج".

وهذه الأمور كنت أتوقع وجودها في المجتمع، ولو لم تكن موجودة في مجتمعاتنا، لما تحدث عنها الناس، ولما صنعت الأفلام والمسلسلات التي تحكيها.

اليوم أكتب لكم قصة أحد الأشخاص التي تمر أسرته بنفس السيناريو الذي كنا نشاهده في المسلسلات، أو سمعناه في القصص، ولكنها بنكهة إماراتية 100%.

يقول صاحب القصة: "على أيام الوالد كانت هناك خلافات بين الإخوان والأخوات، ولكن لا يستطيع أياً منهم أن يظهرها على السطح؛ لأنهم يعرفون كيف سيتعامل هذا الوالد مع هذه الخلافات".

ويواصل صاحبنا: "الوالد كان لديه حرص شديد على التآخي والألفة بين أفراد الأسرة، بل تعدى حرصه إلى أبعد من ذلك، إلى أن وصل إلى العائلة، فكان من أكثر الأشخاص في العائلة يصل رحمه، ولو قطع الآخرون صلة الرحم".

هنا

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 25, 2007


اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل أوضح

اعتقد أن الصورة لا تحتاج للتعليق عليها، فهذه الصورة تم تصويرها في محل: (BANANA REPUBLIC) في مركز السيتي سنتر، وتحديداً خلف "كوفي هافانا" في الطابق الثاني.

في هذا الصباح قمت بإرسال رسالة إلى برنامج البث المباشر، ولكن للأسف برنامج الرسائل القصيرة الخاص بالإذاعة يوجد به عطل، ولذا لا اعتقد أن رسالتي لن تصل إليهم.

وأيضاً قمت بالاتصال بدائرة التنمية الاقتصادية، ولكن الشخص المسئول غير موجود، وتركت له رسالة بالموضوع، ورقم هاتفي للاتصال بي.

منذ عدة أيام اتصل أحد الأشخاص في إحدى البرامج الإذاعية ولا أذكر في أي إذاعة، وتطرق لموضوع الصلبان التي تباع في محلات الذهب والإكسسوارات، وانتقد السماح لهم ببيع مثل هذه الأشياء.

التساؤل الذي يدور في ذهن البعض، هل مثل هذه المحلات ستتم محاسبتها أم أن القانون يسمح بذلك أم سيغض الطرف عنها؛ لأنها تعود إلى ...؟!

   المزيد ...


الجمعة,تموز 20, 2007


تخيل أن يأتيك اتصال في إحدى الأيام من إحدى مراكز الشرطة، ليقول لك: "يوجد عليك بلاغ" أو "هناك شكوى عليك"، وعندما تذهب لترى ما هي المشكلة؟ وإذ بك تكتشف أن الشكوى من أحد جيرانك الأجانب، وعلى ماذا ؟ هل قمت بإزعاجهم؟ أم قمت بالتعدي على حقوقهم ؟

كل هذه الاحتمالات يمكن أن تحصل من قبل البعض، ومثل هذه الإجراءات لا يمكن أن يعترض عليها أحد، ولكن المشكلة أنك تكتشف أن الشكوى على أن الحيوان الذي في منزلك، لا تقوم بإخراجه للفسحة، ولا يقف الأمر عند بلاغ في الشرطة، بل يصل الأمر إلى أن جمعيات الرفق بالحيوان ترفع عليك القضية بسبب هذا التصرف.

هذه القصة حصلت لإحدى العوائل الإماراتية في إمارة دبي، والمحزن ليس في الشكوى والبلاغ المقدم عليك، وإنما المحزن أنك لو تقدمت بشكوى أو بلاغ على أي شخص، فلن تجد مثل هذه الإجراءات، والسرعة في اتخاذها.

ولكنك لو كنت أجنبياً مقيماً أو زائراً، ولم يعجبك شيء معين، أو تصرف من أحد المواطنين، فلا يسعك إلا أن تتصل بـ (999) لتجد أن رجال الشرطة في خدمة الأجنبي، أما المواطن فيقال له في أقل الأحوال: "تنازل عن القضية"، وإذا رفضت الانقياد لهذا الأمر، فسترى من عرقلة الأمور

   المزيد ...


أضف بريدك حتى يصلك كل جديد


Powered by FeedBlitz