الأحد,تموز 15, 2007

وصلتني رسالة على البريد الإلكتروني تطلب مني صاحبة هذه الرسالة مناقشة إحدى القضايا الاجتماعية المهمة، والتي يعاني منها أهالي إمارة الشارقة.
وقبل مناقشة هذه القضية، تذكرت إحدى مقالاتي والتي كانت بعنوان: (لا أستطيع الذهاب إلى هذا المكان) حيث نقلت كلاماً لإحدى الأخوات حول منطقة الخان، وما يحصل فيها من غزو الفنادق للمناطق السكنية، ويمكن مراجعة ذلك في المقال السابق.
أما القضية التي طلبت مني صاحبة هذه الرسالة طرحها للمناقشة، فقد سبقتني صحيفة "البيان" الإماراتية في التطرق إليها، وهو ما يحصل في منطقة الغبيبة والناصرية، حيث أصبح سكان هذه المنطقتين محبوسين في بيوتهم، ولا يستطيعون التحرك فيها بكل سهولة.
والسبب في ذلك يرجع إلى أن المدارس أصبحت ملاصقة للمنازل، ومبانيها أعلى من هذه المنازل، وأصبحت كاشفة للمنازل، وتحت الرقابة من قبل هذه المدارس.
والأمر لا يقف عند هذا الحد،
المزيد ...
كتبها الخبير الإماراتي في 09:10 صباحاً ::
5 تعليقات
الأربعاء,كانون الأول 27, 2006

نبارك للأخ والمذيع المتألق جابر عبيد على ترقيته من مذيع إلى مفتي للإذاعة، ونتمنى من الأخ جابر عبيد أن يفتح المجال لإرسال الأسئلة الشرعية من خلال الرسائل النصية، ويقوم بدوره على الإجابة على أسئلة المستفتين على الهواء مباشرة، وإن شاء الله تكون علاوة المفتي جيدة؛ لأن هذا المهنة من المهن الصعبة جداً.
أرجو من الجميع أن لا يستغرب مني هذا الأسلوب مع الأخ جابر عبيد، الذي لم أتوقع أن يدخل نفسه في أمور لا يستطيع تحمل مسئوليتها أمام الله سبحانه وتعالى.
بالأمس تحول الأخ جابر عبيد من مذيع إلى مفتي، حيث كان الحديث عن عن سفر المرأة للدراسة، فوصلته رسالة نصية مضمونها: "سفر المرأة بلا محرم لا يجوز"، وإذ بالمؤهلات الشرعية لجابر عبيد تظهر فجأة، ليعتبر هذا الكلام من التخلف، وأننا في عصر التطور والتقدم، ولذا لا مانع من سفر المرأة بلا محرم.
على الأقل كنا نتمنى من الأخ جابر عبيد أن يحترم الآراء الأخرى، وخاصة كونه إعلامي، دون أن يصف الرأي الأخر بالتخلف، بالإضافة إلى أنه غير مؤهل من الناحية الشرعية ليخوض في هذه المسائل، ولو كنت مكانك، لقمت بالاتصال بأحد العلماء للتأكد من الحكم الشرعي في سفر المرأة بلا محرم.
المزيد ...
كتبها الخبير الإماراتي في 05:03 صباحاً ::
39 تعليق
الإثنين,كانون الأول 04, 2006

لا يستطيع أحد أن ينكر ما لبرامج البث المباشر الإذاعي من دور في مساعدة المحتاجين، ولا أقصد بكلمة المحتاجين: (الفقراء) فقط، وإنما قصدت بذلك كل أنواع الحاجة، سواء كانت حاجة مادية أو معنوية.
ويكفي في ذلك أن تكون برامج البث المباشر متنفساً للجميع، ليخرجوا ما في صدورهم من هموم، ومشاكل، ولا يخفى على الجميع ما بذله، ويبذله القائمون على هذه البرامج من جهود في مساعدة المتصلين.
كما أن هذه البرامج لم تكن فقط متنفساً للمحتاجين، بل وسيلة استطاع أهل الخير أن يستفيدوا منها، فمن أهل الخير من كان يبحث عن المحتاجين لمساعدتهم، واستطاعوا أن يجدوهم من خلال البث المباشر، ليسارعوا في تقديم يد العون لكل محتاج.
الذي أريد الوصول إليه بعد هذه المقدمة، هو أنني لم أتوقع ما قام به القائمون على برنامج البث المباشر في إذاعة نور دبي من إقفال الخط في وجه إحدى المتصلات، والتي كانت تشتكي من غرق بعض البيوت في منطقة الراشدية بدبي، ولم يكن سبب الغرق من الأمطار التي هطلت على الإمارات، بل بسبب خروج المياه من "البواليع"، بالإضافة إلى عدم رد قسم الطوارئ في بلدية دبي على الاتصالات.
المزيد ...
كتبها الخبير الإماراتي في 12:27 مساءً ::
11 تعليق