الراقصــات في خطبة الجمعة

سبتمبر 18th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , تجارب ومواقف

يعتبر الإمام في الصلاة قائد لابد من إتباعه وفقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمر المصلين بمتابعة الإمام، ولهذا فإن الإمام قائد لمجتمعاتنا، فعلى الجهات المسئولة على المساجد والأئمة بحسن اختيار الأئمة، من خلال إخضاعهم لاختبارات تحديد المستوى، وإدخالهم لدورات لتطوير، وصقل مهاراتهم للتعامل مع المصلين بجميع أصنافهم وألوانهم.

ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فيرى المسلم المحافظ على الصلوات العجب العجاب مما يحدث في المساجد، وخاصة من قبل بعض الأئمة، والمؤذنين، فأحدهم لا يحسن القراءة، ولا الصلاة، ولا حتى الأذان، وتجده يغضب وينتقد الجهة المسئولة عليه إذا لم تقم ترقيته، وهو لا يحفظ من القرآن إلا جزء أو جزأين… والله المستعان.

بما أن الإمام يعتبر قائد، فإن خطيب الجمعة يعتبر قائد وعلى درجة أعلى من الإمام، فجموع المصلين في هذا اليوم المبارك أكثر بكثير من عدد المصلين في الأيام العادية، بل إن المصلين ينظرون إلى الخ

المزيد


بكـــاء … وبكـــاء

سبتمبر 16th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , تجارب ومواقف

إن البكاء من خشية الله من علامات صلاح وطهارة القلب، ويتعجب الإنسان في هذا الباب من حال الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة والتابعين، وأهل الصلاح والتقوى، فهذا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، فما الذي أبكاه عندما كان يقرأ عليه القرآن ابن مسعود رضي الله عنه ؟!

بكى رسولنا عليه صلاة والسلام عند قوله سبحانه وتعالى: ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً ) [ النساء / 40 ] فماذا تحتوي هذه الآية من معاني، تجعل الرسول عليه الصلاة والسلام يذرف الدموع من عيناه الشريفتان عليه الصلاة والسلام.

بل كان حال الصحابة رضوان الله عليهم مع البكاء من خشية الله، ما يضرب به المثل، وتجعل من يتفكر في حال الصحابة يقول أهذه الأخبار والآثار من قصص الخيال، ولولا أنها وردت إلينا من بعد تمحيص وتدقيق لما صدقها أحد.

فها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمرض المرض الشديد الذي يجعله يتغيب عن الناس عدة أيام، ويزوره الناس، وكل هذا على سماعه للقرآن الكريم، فأين قلوبنا من قلوب هؤلاء رضي الله عنهم وأرضاهم ؟!

وشاهدت من بعض أهل الصلاح والتقوى من العجائب، والغرائب، ما جعلتني استحقر نفسي، و

المزيد


هؤلاء في رمضان

سبتمبر 14th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , تجارب ومواقف

في البداية أود أن أبارك لجميع الأخوة والأخوات بحلول شهر رمضان المبارك، وكل عام وأنتم بخير، وأسأل الله أن يجعلنا ممن يصوم ويقوم رمضان إيماناً واحتساباً … اللهم آمين.

كثير من الناس لا يفكرون بأخذ إجازتهم السنوية في رمضان، بسبب أن الدوام "خفيف"، والعمل قليل، ولهذا لا يريدون أن تضيع أيام الإجازة في شهر رمضان، وهناك فئة قليلة من الناس لا يحبون أن يأخذوا إجازتهم؛ إلا في شهر رمضان المبارك.

قلت في نفسي لما لا أسأل هذه الفئة عن الأسباب، فهل هم من الكسالى الذين يحبون النوم في نهار رمضان، والسهر في ليله؟ أم هناك سر أخر لعل البعض يجهله، ولهذا هممت بكتابة هذا المقال بعد سؤال بعض الأشخاص، وابتعدت عن أصحاب السهر، لأن هؤلاء لن يفيدونا بشيء، بل سيكون الكلام عنهم من باب تضييع الوقت.

بعد محاورة بعض الأشخاص عن أسباب أخذهم الإجازة السنوية في رمضان

المزيد


التالي