سالكـــنا وسالكـــهم

أغسطس 19th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , تجارب ومواقف

زرت العديد من الدول الآسيوية والأوربية التي تطبق نظام التعرفة المرورية على شوارعها، وقد وجدت أن هناك اختلافاً كبيراً بين نظام التعرفة المرورية المطبق في إمارتنا الحبيبة "دبي" وما هو مطبق في تلك الدول.

قد يكون واقع وظروف دبي تختلف عن تلك الدول، ولكن هذا الاختلاف يستحق الوقوف معه، لمعرفة هل يمكن الاستفادة منه أو تطبيقه على بعض المداخل لإمارة دبي.

ومما لا شك فيه أن "سالك" في تجربته على مدخل منطقة البرشاء، وعلى جسر القرهود، قد خفف الضغط الرهيب الواقع على هذين المدخلين، وكم تمنى الناس رؤية جسر القرهود (سالك) كما هو الحال الآن.

إلا أن الواقع يحكي لنا عكس ذلك تماماً، ومن يستخدم هذا الطريق في وقت خروج الموظفين، وخاصة العمال والموظفين في الشركات الخاصة، سيعرف ما أعنيه بالضبط، حيث أصبح جسر القرهود يخدع القادم إليه بأن الشارع (سالك)، ولكن ما أن تتجاوز جسر القرهود، لتتذوق مرارة الزحمة التي من بعد جسر القرهود، والتي تكون في الفترة ما بين الساعة 5 مساء إلى 9 مساء.

والذي يعرف شوارع واختصارات دبي سيعرف أي طريق سيتخذه ليهرب من هذه الزحمة، ليدخل في زحمة أخف وأرحم بكثير من زحمة "ما بعد جسر القرهود".

وما سبق يجعلني أتسائل: هل كان وقت تطبيق "سالك" مناسباً للظروف التي تمر فيها الإمارة؟

ولا أشكك في الجهود التي تبذلها هيئة الطرق والمواصلات في تطوير الإمارة، ومحاولاتها لإنجاز التعديلات في أسرع وقت ممكن، ولكن من الخطأ أن تفتح الهيئة على نفسها عدة

المزيد


الصلبان على القمصان

يوليو 25th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , تجارب ومواقف, قضايا إجتماعية

اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل أوضح

اعتقد أن الصورة لا تحتاج للتعليق عليها، فهذه الصورة تم تصويرها في محل: (BANANA REPUBLIC) في مركز السيتي سنتر، وتحديداً خلف "كوفي هافانا" في الطابق الثاني.

في هذا الصباح قمت بإرسال رسالة إلى برنامج البث المباشر، ولكن للأسف برنامج الرسائل القصيرة الخاص بالإذاعة يوجد به عطل، ولذا لا اعتقد أن رسالتي لن تصل إليهم.

وأيضاً قمت بالاتصال بدائرة التنمية ا

المزيد


يوم بلا مكيف

يوليو 19th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , تجارب ومواقف

بالأمس تعطل مكيف غرفة النوم، واستنزفت كل الطاقات، والمحاولات لإصلاحه، وبعد مناوشات، ومفاوضات مع هذا المكيف العنيد، رضي علينا وعاد للعمل بشكل جيد، واستطعنا أن ننام بالليل.

ولكن هذا المكيف رضي علينا لليله واحده فقط، فبعد عودتي من العمل في اليوم التالي، قمت بتشغيل المكيف؛ إلا أن المشكلة عادة، وبدأ "ينفخ" علينا بالهواء الحار، وكل هذا في وقت الظهيرة، فلا هروب من حر الصيف، ولا هروب من حر الغرفة.

لم تنجح جميع المحاولات والمفاوضات مع هذا المكيف، إذ يقول بلسان حاله: "عطيتكم ويه أمس، واليوم دوروا ربعكم !!".

قلت: حالياً لا يوجد لنا مكان للنوم إلا في "الصالة"، واستل

المزيد


التالي
السابق