لقد وصلني رد من الأخ UAE Dubai من المجموعة البريدية "إصلاح" يناقش في رسالته مقالي (أبوظبي الإسلامي … عليه العوض)، ولهذا فضلت أن جعل مناقشتي لرسالته في مقال مستقل، وهذا نص ردي على رسالة الأخ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك أخي الكريم
ولا أدري ما هو سبب ترددك في الرد على مقالاتي، بل يسعدني أنك تناقشني وجهة نظري، وأناقشك وجهة نظرك، لكي يستفيد كل منا من الآخر.
أخي الكريم أرجو أن تتقبل مناقشتي لرسالتك:
قلت: (بصراحة مضى علي أكثر من شهر وأنا متردد في كتابة أي رد على مقالاتك ومرت علي العديد من المواضيع الشخصية التي كنت تعمم فيها على الكل ولا تستثني أي تصرف شخصي من المسألة بما فيها هذا الموضوع).
أقول: اعتقد أن كلامك فيه مبالغة نوعاً ما، فليست جميع مقالاتي تتضمن تعميم كما ذكرت في رسالتك، وأتمنى منك مراجعة مدونتي وقراءة ما فيها من مقالات ثم الحكم عليها، بالإضافة إلى ما تراه أنت يختلف عما يراه غيرك، والحكم الذي تحكم عليه أنت، يختلف عن حكم الآخرين على الشيء.
قلت: (أخي الكريم … بالنسبة لموضوع بنك أبو ظبي الإسلامي .. في البداية أنت ذكرت لنا المواقف السلبية التي حدثت لك من هذا المصرف وجعلتك تحكم علي هذا المصرف أو بالأحرى تعمم على المصرف هذا التصرف الشخصي وللأسف لم تذكر لنا أي موقف ايجابي لأنه من المفروض عندما نذكر سلبيات شي معين أن نذكر محاسنه ولا ننظر للشيء بعين واحده).
أقول: لو كانت هناك مواقف إيجابية أصلاً لذكرتها ولكن لم يحدث شيء من ذلك، بالإضافة إلى أني تأخرت في كتابة هذا المقال عدة أشهر، لأني لم أرغب في الحكم على المصرف من موقف أو موقفين، والمواقف التي ذكرتها جزء من عدة مواقف أخرى حصلت لي مع المصرف، والكثير حصلت له مواقف مع المصرف، وللعلم هناك من قام بمراسلتي، يبث في رسالته شكواه عن المصرف.
قلت: (مع موقفك الأول و مع موقف الشركة التي تقوم بالسحب على حسابك بشكل شهري .. أنت لم تذكر لنا اسم الشركة لأنه ربما أن تكون المشكلة من الشركة وليست من البنك؟ لربما تكون أنت لم تلغي الاشتراك من الموقع نفسه؟ استغربت كثيرا على عدم رد أي من المسئولين















