مساجين في بيوتهم

يوليو 15th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , قضايا إجتماعية, نقد وسائل الإعلام

وصلتني رسالة على البريد الإلكتروني تطلب مني صاحبة هذه الرسالة مناقشة إحدى القضايا الاجتماعية المهمة، والتي يعاني منها أهالي إمارة الشارقة.

وقبل مناقشة هذه القضية، تذكرت إحدى مقالاتي والتي كانت بعنوان: (لا أستطيع الذهاب إلى هذا المكان) حيث نقلت كلاماً لإحدى الأخوات حول منطقة الخان، وما يحصل فيها من غزو الفنادق للمناطق السكنية، ويمكن مراجعة ذلك في المقال السابق.

أما القضية التي طلبت مني صاحبة هذه الرسالة طرحها للمناقشة، فقد سبقتني صحيفة "البيان" الإماراتية في التطرق إليها، وهو ما يحصل في منطقة الغبيبة والناصرية، حيث أصبح سكان هذه المنطقتين محبوسين في بيوتهم، ولا يستطيعون التحرك فيها بكل سهولة.

والسبب في ذلك يرجع إلى أن المدارس أصبحت ملاصقة للمنازل، ومبانيها أعلى من هذه المنازل، وأصبحت كاش

المزيد


تجار الفياغرا يغزون الأسواق

مارس 6th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , قضايا إجتماعية

تجار الفياغرا يغزون الأسواق

قد أكون جريئاً بصراحتي في هذا المقال، ولكن بسبب أهمية الموضوع هو ما جعلني أكتب هذا المقال، فما أن تجلس في أي مجلس من المجالس المنتشرة في الدولة؛ إلا ويتخلل إلى سمعك بعض الأحاديث عن الحبوب التي تعطي الرجال القوه الجنسية.

وتمثل هذه الحبوب بالنسبة إلى الرجال نفس ما سبق أن مثلته حبوب منع الحمل بالنسبة للنساء في بعض المجتمعات، بل هذه الحبوب الجنسية حققت حلم بعض الرجال في تمكينه من ممارسة جنسية ترضي الطرفين.

في الآونة الأخيرة اتضح لي أن بعض من يبحث عن هذه الحبوب، يشتريها بدون وصفة طبية، وعن طريق أشخاص لا يحملون أي مؤهلات طبية تخولهم لصرف مثل هذه الأدوية.

وقد ثبت طبياً أن صرف حبوب الفياغرا وما شابهها بدون مراجعة الطبيب، قد تؤدي إلى نتائج لا يحمد عقباها، كما أن "هنالك العديد من الأعراض الجانبية والأخطار التي بدأت تظهر وسببت قلقاً كبيراً في الأوساط الطبية".

لهذا كان من المهم مراجعة الطبيب قبل الإقدام على خطوة غير مضمونة النتائج في المستقبل، بل مراجعة الطبيب قد تغني الرجل من استخدام هذه

المزيد


مع من تجلس

فبراير 7th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , قضايا إجتماعية

أحياناً تجلس مع أشخاص يأسرونك بحديثهم الشيق، والمواضيع الرائعه التي يتطرقون إليها أثناء حديثهم، ويمر عليك الوقت معهم بدون ملل، ولا كلل، وتود أن الوقت يتوقف حتى لا تضيع سعادتك.

ولا يقتصر حديثهم على الأساليب التي تجذب المستمعين للاستماع إليهم، بل لن تخرج من هذه الجلسات إلا بفوائد عظيمة، أقلها أنك ستستفيد من أساليبهم في فتح الحوار.

للأسف أن هذه الفئة قليلة في المجتمع، وهم مثل العملة النادرة التي ما أن تجدها فلن تفرط بها، بل ستمسك بها بيديك، ورجليك؛ لأن من المؤكد أنك ستتعلم الكثير منهم، وهم لا يقفو

المزيد


التالي
السابق