وقف تداول عقار « زلماك» في مستشفيات أبوظبي

أبريل 2nd, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , مقالات مختارة

قررت إدارة الأدوية والمنتجات الطبية في هيئة الصحة - أبوظبي وقف تداول جميع المستحضرات الدوائية المحتوية على مادة بيرجوليد(Pergolide) المستخدمة في علاج داء باركنسون بناء على تقارير علمية أشارت إلى الأضرار الخطيرة التي تلحقها هذه المادة بصمامات القلب لدى المرضى.

وتنتمي المادة إلى زمرة الأدوية المعروفة باسم ناهضات الدوبامين Dopamin Agonist وتستخدم في تدبير أعراض مرض باركنسون كالرعاش وبطء الحركة بالاشتراك مع أدوية أخرى مثل الليفودوبا والكاربيدوبا. كما قررت الهيئة وقف تداول الدواء المعروف باسم «Zelmac» الذي يحتوي على مادة تيجاسيرود (Tegaserod ) من إنتاج شركة نوفارتس (Novartis) في مستشفيات الهيئة وذلك بناء على معطيات طبية حديثة تشير إلى تزايد خطر تعرض المرضى الذين يستخدمونه إلى تأثيرات ضارة خطيرة قلبية وعائية.

ودعا زيد السكسك مدير قطاع التنظيم الصحي بالهيئة، مرضى باركنسون أو القائمين على رعايتهم في الدولة إلى مراجعة طبيبهم قبل التوقف عن تناول مادة «بيرجوليد» لأن التوقف ا

المزيد


كذب (المؤجرون) ولو صدقوا

يناير 8th, 2007 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , قضايا إجتماعية, مقالات مختارة

 

لم اسمع بشكاوى في هذه الأيام مثل شكاوى المستأجرين، وما يعانونه من تسلط المؤجرين عليهم من خلال رفع الأسعار بنسب خيالية تخالف الأعراف قبل مخالفتها للقوانين.

ولا يأبه هؤلاء المؤجرون بحال المستأجرين، وما يترتب على ذلك من أثار سلبية على نفسية المستأجرين، مما يؤدي إلى انعكاس هذه الحالة على الأسرة، والمجتمع، بل ستنتقل هذه الأثار إلى العمل.

فكيف نطالب من الموظفين أداء أعمالهم على أحسن وجه، وحالته النفسية غير مستقرة، فتارة يخشى ارتفاع أسعار الإيجارات، وتارة أخرى يخاف الطرد من الشقة ؟!

للأسف أن بعض المؤجرين يقومون بتهديد المستأجرين من خلال قطع الكهرباء والمياه، للضغط عليهم حتى يرضخوا لمطالبهم التي لا أسميها مطالب، بل جشع لم أرى مثل هذا الجشع.

ففي كل مرة افتح فيها المذياع، لابد لي أن اسمع شكاوي المستأجرين، ووالله أن القلب ليتقطع بسبب أساليب الإذلال التي يستخ

المزيد


ذكرياتنا مع إيران في الحج

ديسمبر 26th, 2006 كتبها الخبير الإماراتي نشر في , قضايا سياسية, مقالات مختارة

أحببت نشر مقالين مرتبطين بالتهديدات الإيرانية لدول الخليج، والتي تتزامن مع موسم الحج، وتزايد المخاوف من حدوث أي عمل تخريبي إرهابي من قبل إيران أثناء موسم الحج:

ذكرياتنا مع إيران في الحج
 فارس بن حزام

معركتان تخوضهما السعودية كل موسم حج؛ التنظيم والأمن. وكل واحدة مرتبطة بالأخرى، لكن أوجاع الثانية أكثر إيلاماً. ذاكرتنا تحفظ قصصاً أمنية مؤلمة. لعلنا نتوقف طويلاً عند موسم حج 1987.

منذ اندلاع الثورة الإيرانية، وتبوء آية الله الخميني سدة الحكم، والجو السياسي يزداد شحناً مع بلادنا السعودية. تصعيد بدأ في أقل من عام، كان مسرحه محافظة القطيف في المنطقة الشرقية، وتفاعل أكثر مع تشكل "حزب الله الحجاز" وعملياته التخريبية في الجبيل ورأس تنورة بين عامي 1985 و1987، والخاتمة في برج الخبر عام 1996.

خلال الثمانينيات كان لإيران تحرك آخر لم يخطر على بال المراقبين؛ استهداف موسم الحج. القيادة الإيرانية تعلم بالثقل السياسي والإسلامي الذي يمثله الموسم للقيادة السعودية. لمست ذلك مع أحداث جهيمان واقتحام الحرم المكي في عام 1979، أي عقب أشهر قليلة من عودة الخميني من باريس، وفي وقتها أيضاً، اندلع تمرد القطيف في تزامن سياسي أمني، اعتقاداً بأنها الفرصة المثلى لتحقيق الأهداف منه.

 بلغ الشحن السياسي بين البلدين ذروته مع الوقوف السعودي والخليجي إلى جانب العراق في الحرب مع إيران. لجأ الحرس الثوري الإيراني إلى تهريب كمية من المتفجرات عبر حقائب حجاج مسنين، لم يعلموا بمحتواها، وفق روايتهم أمام التلفزيون السعودي بعد ضبطهم في جمارك مطار جدة عام 1985.
 
العمل الكبير المرتب بحرفية استخباراتية عالية كان ما جرى في موسم 1987. بدأت القصة بمظاهرات للتنديد بـ"الشيطان الأكبر". كانت المزاعم تصر على أنها مجرد مظاهرة، لكن ظهرت السكاكين والسواطير فجأة، وأشعلت النيران، وبرزت الأشرطة الحمر على سواعد عدد كبير من المتظاهرين، دلالة على جهاز الحرس الثوري، المنظم والمعد لما جرى.

الأمن السعودي صريح في قراره منع التظاهر في م

المزيد