
أحدث مقال الأستاذة فضيلة المعيني ردود فعل على الصعيد المحلي بشكل ملحوظ حتى أصبح هذا الموضوع حديث المجالس، والرسائل النصية على الهواتف.
حيث نشرت الأستاذة فضيلة المعيني مقالاً بعنوان: "طرزان الهيئة" والذي نشر في يوم الجمعة الماضية ، والموافق تاريخ 17/11/2006م.
وقد تضمن المقال قصة فتاة آسيوية تم تعيينها في هيئة الكهرباء والمياه، وخلال الستة أشهر الأولى من تعيينه تم ترقيتها ثلاثة ترقيات، ليتحول راتبها من 7500 درهم، إلى 24140 درهم ، وهو الراتب الذي يحلم به كثير من الموظفين الذين يعملون في الهيئة منذ سنوات طويلة ، ولكن لم يحالفهم الحظ مثل هذه الفتاة الآسيوية.
وقد تساءلت الأستاذة فضيلة عدة أسئلة مشروعها ، وهي:
"فما هي تلك الإنجازات والأعمال التي قدمتها الموظفة للهيئة ؟
وما هي المواهب فوق العادة التي تتحلى بها فلفتت الأنظار إليها فيما «يخيس» الموظف المواطن على الدرجة التي يتعين عليها إلى ما شاء الله، مهما بذل من جهد ومهما فعل ولا ينال الرضا ولا يحصل على الترقية إلا بطلوع الروح ؟. " أ.هـ
ترقية الوافدين في الدوائر الحكومية ليس بأمر غريب، ولا بالجديد، ولا ألوم أحد

















